**الفصل 196**
**ديريك**
رفعت روبيا عينيها نحو المرآة — وعرفت أنها فهمت ما سيحدث قبل أن أخطو خطوة واحدة.
— هل أغلقت الباب، ديريك؟ — استفزتني، بصوت هادئ، لكن عينيها... مليئتان بشرارة.
— أغلقته. — أجبت، ملتصقًا بجسدها. — حتى لا يقاطع أحد ما سيحدث.
كانت لا تزال تمسك بفرشاة الأسنان، تتظاهر بالطبيعية.
— وما الذي سيحدث؟ — سألت دون أن تنظر بعيدًا.
ألصقت فمي برقبتها.
— أريدكِ. — همست على بشرتها. — من النوع الذي نفهمه نحن فقط.
هرب منها ضحك خفيف.
— أنت لا تستطيع البقاء دقيقة واحدة دون تحويل السلام إلى فوض