الفصل 193
ديريك
ركضت إلى داخل المنزل فور أن سمحوا لي بالمغادرة.
كانت روبيا جالسة على الأريكة، وميا ملتفة في حضنها، بينما كان الخادم يدفع عربة أندرو ببطء عبر الممر، وكأنه مصرّ على إبقاء كل شيء طبيعيًا.
ذلك المشهد حطم شيئًا بداخلي قليلًا.
الطفلة بملصقاتها الملونة على ذراعها.
الأم بوجهها الشاحب، لكنه ثابت.
وذلك الطفل الصغير الذي، رغم أنه كان مستيقظًا، امتلك هدوء من وصل للتو إلى عالم ما زال بحاجة إلى أن يتعلم كيف يكون عادلًا.
— كيف حالكم؟ هل فحصكم الطبيب؟
رفعت روبيا نظرها ببطء وحاولت الابتسام.
— نع