الفصل 192
لوكا بلاك
كانت الأسئلة والإجابات تُنتزع مع العظام.
تحدث عن ذلك المدعو فريدريكو، والذي أظن أنني أعرف تمامًا من يكون.
مستودع في الميناء.
رجل بعيون باردة يدفع المال مقابل الأعمال القذرة.
وكل كلمة نطق بها أشعلت نقطة جديدة في التحقيق الذي بدأت أرسمه داخل رأسي.
قائمة أسماء.
عناوين.
روابط.
لكن قبل أن نبدأ المطاردة، كان علينا أن نفرغ غضبنا.
أن نُريه ثمن ما فعله.
— لا تقتلاني! أرجوكما!
— الموت قليل عليك، أيها الحقير! — صرخ ديريك، وركله.
وركله كثيرًا.
مررناه بالدروس التي يفهمها ذلك العالم:
الإذ