الفصل الحادي والسبعون
لوكا بلاك
أغلقت باب المكتب بقوة، فتردد الصوت في الصمت الثقيل.
كان ديريك هناك بالفعل، واقفًا أمام المكتب، والهالات السوداء تحت عينيه واضحة كما لو أنه حمل الليل كله فوق كتفيه.
— تكلم.
أمرت وأنا ألقي السترة على الكرسي وأشعل سيجارة.
تنفس بعمق.
— اكتشفت من هي والدة الطفلة.
عقدت حاجبي.
— بهذه السرعة؟
ألقيت نظرة على الساعة.
— عدت إلى هناك وحصلت على المعلومات التي كنا نحتاجها.
تنفست ببطء وحدقت فيه.
— عدت إلى هناك كيف بحق الجحيم؟ الآن الساعة السابعة. عدنا في الرابعة. ألم تنم أصلًا؟