الفصل السبعون
رايلي بلاك
استيقظت على صمت ثقيل يملأ الصباح.
كان جانب السرير الذي ينام فيه باردًا.
مددت يدي إلى المساحة الفارغة ولم أشعر إلا بالملاءة المجعدة.
كان لوكا قد غادر بالفعل.
لا أعلم إن كان غيابه أمرًا، أو تحذيرًا، أو مجرد طريقته في البقاء دائمًا متقدمًا بخطوتين.
تنفست بعمق وأجبرت جسدي على النهوض.
على حامل الملابس في الغرفة كانت إحدى القطع الجديدة تنتظرني.
التفصيل الذي لا يفشل أبدًا: بطاقة صغيرة تحمل تاريخ اليوم بخطه الدقيق.
لقد اختارها.
مرة أخرى.
مررت أصابعي فوق القماش، معجبة بقصّته الم