الفصل 146
رايلي بلاك
استيقظت وقلبي ينبض بشكل غريب، وكأن شيئًا ما كان خاطئًا حتى قبل أن يبدأ اليوم. بالكاد سمعت صوت المروحية، لكنني كنت أعرف أنه عاد. شعرت بذلك عندما فُتح الباب ودخلت رائحة العرق والبارود إلى الممر. جاء إليّ بوجه متجهم، وثيابه تحمل آثار التعب، وحذاؤه ما زال مغطى بغبار الليل.
وبالطبع، انفجرت.
— هل تبدين هكذا بسبب تامي؟ — قال، وحاول أن يتابع بسرعة: — اهدئي، سأشرح.
— ستشرح ماذا؟ أنك اقتربت من تلك المرأة؟ أن صورها بجانبك انتشرت وأصبحت أنا موضع سخرية؟
— تنفسي يا صغيرتي. — حاول الاقترا