الفصل 147
ديريك
شهران من الزواج.
وبدا المنزل أخيرًا وكأنه يتنفس على نفس إيقاعنا.
استيقظت على ذلك الصوت المألوف — ذلك التذمر الخافت، الذي يشبه الخرخرة تقريبًا — القادم من السرير الصغير بجانب سريرنا. فتحت عيني ببطء. كان الضوء الناعم يتسلل عبر الستائر، بينما كانت أصوات الصباح في الخارج ما تزال تستيقظ. أدرت وجهي ورأيتها تتحرك، تحاول التخلص من بطانيتها الصغيرة.
ابتسمت، وما زال النعاس يثقلني.
— تسعة أشهر بالفعل يا صغيرتي. — همست وأنا أحملها بين ذراعي. — قريبًا ستكملين عامك الأول. كيف وصلتِ إلى هنا؟ ه