الفصل 145
لوكا بلاك
حلقت المروحية في السماء. كانت المدينة في الأسفل مجرد ضباب من الأضواء؛ أما هنا في الداخل، فكانت الحقيقة تأتي في صناديق جاهزة للفتح.
كانت تامي مقيدة، وعيناها أوسع مما ينبغي، ومساحيق التجميل على وجهها قد سالت، والدم يلطخ ملامحها. دائمًا ما يبدو أمثالها مذهولين عند انكشافهم — يعيشون في مفاجأة دائمة حتى يأتي اليوم الذي تتحول فيه المفاجأة إلى حكم.
عندما دخلت، حاولت التحدث. كان صوتها ضعيفًا، بنفس النبرة المزيفة المعتادة.
— لوكا، انتظر. ليس الأمر كما يبدو. أنا فقط...
وكأنني سأقع في