الفصل 107
السرد بضمير الغائب
كان منزل أميليا غارقًا في صمت ثقيل.
كانت الساعة القديمة في غرفة المعيشة تعدّ كل ثانية وكأنها تذكير مستمر داخل رأسها.
كانت عيناها المبللتان بالدموع تتجولان نحو النافذة، والظلام في الخارج يعكس نفس الظلال التي كانت تشعر بها في داخلها.
كان الماضي يزداد ثقلًا مع كل لحظة.
كان جاكسون جالسًا على المقعد، وجسده لا يزال منهكًا من الرصاصات التي تلقاها من لوكا.
كانت الضمادات تحت ملابسه تكشف عن انزعاجه، لكن اللمعان في عينيه لم يكن سوى غضب خالص.
ومع كل رشفة من الويسكي، كان يبتعد أ