الفصل 108
لوكا بلاك
لم أعد أسمع الريح، ولا خطوات رجالي خلفي. لم أعد أسمع حتى نبضات قلبي، رغم أنني كنت أعرف أنها تضرب بعنف في عنقي وفكي وفي كل مكان. الشيء الوحيد الواضح كان أنفاس أمي المتقطعة... والصوت المختنق لجاكسون.
— أمي، اشرحي جيدًا. — قلت، من دون أن أخفض السلاح، ومن دون أن أوجهه إلى أحد. كانت فوهته معلقة بين شبحين.
رفعت أمي يدها إلى عنقها، حيث تركت أصابع أخي آثارًا بنفسجية. كان وجهها نسخة باهتة من كل الأكاذيب التي دعمت عائلتنا.
— أنتما... — خانها صوتها، ثم عاد ضعيفًا — ...توأمان. لكن ليس م