الفصل 106
لوكا بلاك
كان المنزل صامتًا عندما عدت من الجنازة.
امتد الليل طويلًا مع كل دمعة ذرفتها رايلي، ومع كل حفنة تراب أُلقيت فوق نعش إيما.
كل ما أردته هو أن آخذ رايلي إلى غرفتنا، وأغلق الباب، وألا أرى أحدًا بعد ذلك.
لكن غرفة الجلوس لم تكن فارغة.
كانت أمي تنتظرني هناك.
— أمي... — تمتمت، وقد استنزفتني المفاجآت. — ماذا تفعلين هنا؟
نهضت ببطء من الأريكة، وعيناها تلمعان بالدموع.
— نحتاج إلى التحدث يا لوكا.
ابتعدت رايلي عني وبدأت تصعد الدرج باتجاه الغرف.
تنهدت بعمق وألقيت المعطف على المقعد.
— إذا كا