سقط رده البارد الجامد عليها كضربة أخرى موجعة. لكن بدلًا من أن تنهار، تغيّر شيء في داخلها. كان الألم لا يزال مشتعلًا، يحرقها من الداخل، لكنه بدأ يتخذ شكلًا آخر… مزيجًا من التحدي والاستفزاز، وحاجة تكاد تكون يائسة لانتزاع أي رد فعل منه. أي شيء.
— ألا أُذلّ نفسي؟ — كررتها بصوت هامس مثقل بالمشاعر. — إذًا أخبرني… عندما أقترب منك وتشعر بعطري… ألا تشعر بشيء؟ — قالت وهي تمرر أصابعها على عنقه، وعيناها مغروستان في عينيه. — عندما تلامس بشرتي بشرتك… ألا يهزّك ذلك ولو قليلًا؟
شدّ ليام فكه بقوة، لكنه لم يدفعه