تبع ليام اتجاه نظراتها بهدوء. كان أندريه يتجول على سطح اليخت بالهدوء نفسه الذي تحرك به بقية الضيوف داخل أورورا، يتأمل كل تفصيل فيه باهتمام واضح. ظل كأس الشمبانيا في إحدى يديه، بينما كانت عيناه تجولان في أرجاء اليخت، يدرسان المشروع بعناية.
أما باربرا، فكان من المستحيل تجاهلها.
كانت تسير إلى جواره ممسكة بذراعه بعفوية، بينما احتضنها فستانها الأحمر القاني بأناقة لافتة، ليبرز وسط الألوان الهادئة لسطح اليخت وأضواء المرسى الذهبية.
التفت إليها عدد من الحضور أثناء مرورها.
كانت من أولئك الأشخاص الذين يفر