وضع ليام يده حول خصر أوليفيا بحركة حملت كل معاني الحماية. وسارا معًا نحو المرسى المضاء، حيث كان أورورا ينتظر كالنجم الأبرز في تلك الأمسية. كانت الكاميرات تلتقط كل خطوة يخطوانها، بينما تبادل بعض الصحفيين همسات خافتة.
— إنهما يشكلان ثنائيًا مثاليًا...
— يقولون إن أورورا هو المشروع الأكثر تطورًا في المعرض... وإن مصدر الإلهام وراءه كانت هي.
ألقت أوليفيا نظرة حولها، مستمتعة بالحركة من حولها.
— أشعر وكأننا ندخل مهرجانًا سينمائيًا. — همست وهي تقترب منه قليلًا.
ابتسم ليام ابتسامة جانبية.
— أهلًا بكِ في