كانت أوليفيا تسير إلى جانب ليام فوق سطح أورورا، محافظة على أناقتها المعتادة. أحاط ذراعه خصرها بثبات، يقودها برفق بين الضيوف.
ولبضع لحظات، لم ينبس أيٌّ منهما بكلمة.
عادت الموسيقى الهادئة تملأ الأجواء، بينما استمرت ومضات الكاميرات في الوميض على مقربة منهما.
وفجأة، توقف ليام بهدوء بالقرب من الدرابزين.
التفتت أوليفيا إليه.
— ما الأمر؟ — سألته بعفوية.
كان ينظر إليها.
لكن في عينيه كان هناك شيء مختلف...
شيء أكثر عمقًا.
— لا شيء. — أجاب بهدوء.
ضيقت عينيها وعقدت ذراعيها.
— ليام هولت... — تمتمت وهي تنظر