عضّت أوليفيا شفتها، محاولة أن تخفي ابتسامتها. ثم قالت بصوت منخفض مليء بالقصد، وهي تضغط برفق على يده من تحت الطاولة:
— ما زال الاسم الأول ناقصًا. — قالت، مائلة برأسها قليلًا، كأنها تستفزه.
التفت ليام إليها فورًا، متفاجئًا، وقطّب جبينه قليلًا.
— ماذا تقصدين يا أوليفيا؟ — سأل، وهو لا يزال يحاول الفهم، من دون أن يرفع عينيه عنها.
أخذت نفسًا عميقًا، كأن ذلك الاسم كان محفوظًا داخلها منذ أسابيع. ثم رفعت نظرها بثبات... وقالت:
— سيكون اسمها ميريديث جين. — قالت بهدوء، وكأنها تمنحه أثمن شيء في العالم.
ساد