نظر ليام إلى بطنها من جديد، وبصوت مخنوق لكنه سعيد… كرر، كأنه احتاج أن يقولها مرة أخرى كي يصدق:
— أنا أب لفتاة. — قال وهو يمرر يده على بطنها مرة أخرى، بحذر يكاد يكون مهيبًا.
وهذه المرة… لم تكن صدمة.
كان فخرًا.
كان حبًا.
وكان بداية رجل ضائع تمامًا في حب ابنته.
تنحنح طبيب النساء بخفة حين عاد إلى الغرفة، مستعيدًا نبرته المهنية بلطف.
— إذن يا أوليفيا… — قال بهدوء. — أريدك أن تواصلي الالتزام بالتعليمات، وأن تهتمي بالغذاء والراحة. وأي علامة غير طبيعية، اتصلي بي.
أومأ ليام بجدية.
— دكتور، بالنسبة إلى و