أخذت إيسيس نفسًا عميقًا، وكانت ترتجف من الغضب والألم.
— أهذا كل ما يشغلك؟ إن كان رجل آخر يأخذني إلى فراشه؟! — انفجرت، فاتحة ذراعيها بذهول، وانكسر صوتها في النهاية.
حاول إدغار التدخل، فترك هنريكي بحذر واقترب من أليكس.
— أليكس... — قال بحزم، رافعًا يده في إشارة تهدئة. — سيطر على نفسك. لا تقل كلامًا قد تندم عليه لاحقًا.
أطلقت لورا صوتًا مختنقًا، ووضعت يدها على صدرها فورًا.
— أليكس... — نادته بصوت خافت، كأنها تتوسل إليه أن يتوقف.
شدّت أوليفيا على ذراعها بقوة، وعيناها متسعتان من الصدمة.
— يا إلهي...