الفصل 292 - القبلة... والوعد
ترددت إيزيس.
تجمد جسدها لجزء من الثانية.
ثم استسلمت.
ازدادت القبلة عمقًا... حرارةً... ويأسًا...
إلى أن اخترق المشهد صوتٌ جاء بلا أي تحفظ.
— أعلم أن الشوق كبير... — قالت لورا، وعلى وجهها أكثر ابتسامة ساخرة يمكن تخيلها. — لكنني أرفض أن أشاهدكما تمارسان الحب هنا.
ابتعدت إيزيس عن أليكس فورًا، تلهث من الارتباك، وقد احمر وجهها.
أما لورا، فواصلت حديثها وهي تشير بذقنها، وكأنها تعطي تعليمات لتنظيم مناسبة.
— اذهبا إلى غرفة الضيوف. — أعلنت بمنتهى العفوية، وكأنها تتحدث عن حالة الطقس. — وعوضا ما فاتكما هناك