تجمد أليكس في مكانه.
ازداد صمت الغرفة ثقلًا.
ارتسمت على شفتي ليام ابتسامة باردة باهتة.
— وما زلت صبيًا... لا تستحق امرأة بعظمتها.
نظر إليه أليكس وكأنه تلقى لكمة مباشرة.
حاول كبرياؤه أن يقاوم...
لكن الحقيقة أصابته في مقتل.
عندها ألقى ليام الحقيبة التي كانت بيده إلى جوار أليكس.
ارتطمَت بالأريكة بصوتٍ مكتوم.
— وجئت لأعطيك هذا أيضًا.
قالها ببرود، دون أي انفعال.
نظر أليكس إلى الحقيبة بريبة.
أما ليام، فكان قد استدار متجهًا نحو الباب.
لكن قبل أن يخرج، توقف وقال فوق كتفه، بصوت ثابت يحمل قسوة الواقع:
—