Todos los capítulos de اختطفني زعيم المافيا من أمام المذبح: Capítulo 71 - Capítulo 80
95 chapters
71
الفصل الحادي والسبعونلوكا بلاكأغلقت باب المكتب بقوة، فتردد الصوت في الصمت الثقيل.كان ديريك هناك بالفعل، واقفًا أمام المكتب، والهالات السوداء تحت عينيه واضحة كما لو أنه حمل الليل كله فوق كتفيه.— تكلم.أمرت وأنا ألقي السترة على الكرسي وأشعل سيجارة.تنفس بعمق.— اكتشفت من هي والدة الطفلة.عقدت حاجبي.— بهذه السرعة؟ألقيت نظرة على الساعة.— عدت إلى هناك وحصلت على المعلومات التي كنا نحتاجها.تنفست ببطء وحدقت فيه.— عدت إلى هناك كيف بحق الجحيم؟ الآن الساعة السابعة. عدنا في الرابعة. ألم تنم أصلًا؟— لا.أجاب بثبات.— كان عليّ أن أعرف. أخذت رجلين فقط معي. وقد أبلغتهما أن لهما إجازة ومكافأة إضافية مقابل المخاطرة.كان اهتمامه غريبًا.ديريك لا يفعل شيئًا دون حسابات دقيقة، لكنه الآن بدا... شخصيًا.— حسنًا، ماذا اكتشفت؟تردد لثانية، ثم ألقى القنبلة.— وجدت جثة امرأة في غرفة الغسيل بالمنزل الذي عُثر فيه على الصغيرة. لم يكن عمرها يتجاوز العشرين عامًا. كانت ميتة، ملقاة على الأرض الباردة.تصلبت ملامحي.— هل قتلوها؟ هل أصابها رجالنا بالرصاص؟— لا، لم تُصب بأي رصاصة. كانت ميتة بالفعل ومخفية جزئيًا ت
Leer más
72
الفصل الثاني والسبعونلوكا بلاكبدا الهواء وكأنه انضغط داخل المكتب.تغير وجهها.لم تعد تلك الفتاة الصغيرة الخائفة.سقط القناع، وظهر الحقد.— لقد خدعتك هي أيضًا.بصقت الكلمات بصوت مليء بالسم.— لا شيء كما يبدو. رايلي مزيفة!اشتد فكي.لكنني كنت أوفر على نفسي التوتر.— أخبريني.كانت يدي تحكني لإطلاق رصاصة عليها، لكن شيئًا ما كان يخبرني أن الاثنتين تعرضتا للخداع.اقتربت خطوة، ترتجف، لكن ليس من الخوف.كان غضبًا خالصًا.— هي من خططت لحادثي.قالتها بحدة.— كانت تريد أن تبيعني لزوج أمي، أيها الرئيس. لوالتر!شعرت بالدم يغلي في عروقي، لكنني بقيت صامتًا، تاركًا لها المجال لتفرغ سمها.— همم. وكيف تعرفين ذلك؟ بل كيف أنتِ متأكدة إلى هذه الدرجة؟ لأن كل ما أعرفه أنها انتشلتك من بين يدي ذلك الحقير.— أنقذتني فقط لتكسب المال بعد ذلك. بعيدًا عن أمي. لقد اكتشفت كل شيء.— هل رأيتِ رايلي يومًا ومعها أي مال؟ لأنني عرفتها وأجبرتها على النوم معي. قبلت فقط بسببك. وتزوجت فقط بسببك. ربما يجب أن... أشكرك؟أشاحت بنظرها.ربما هي نفسها لا تعرف ما الذي تقوله.— في اليوم الذي استيقظت فيه في المستشفى، كان والتر هناك.ت
Leer más
73
الفصل الثالث والسبعونلوكا بلاكنهضت فجأة، فانزلقت الكرسي على أرضية الخشب بصوت مدوٍ جعل إيما تنكمش في مكانها.لقد طفح الكيل.طفح الكيل من ملامح الضحية البائسة تلك، ومن أنصاف الحقائق، ومن السم الذي كانت تبصقه وكأنها اكتشفت العالم.فتحت الدرج بعنف، حتى كدت أقتلع المقبض اللعين.كان ذراعي ينبض غضبًا بينما أسحب ملفًا أسود ممتلئًا بالأوراق.دفعت كل شيء نحوها بضربة قوية على الطاولة.— أنتِ غبية يا إيما!زمجرت وأنا أبصق كل مقطع من الكلمة.— بينما كانت أختك تتدمر بسببك، كان ذلك اللطيف هناك... يخطط ضدها.اتسعت عيناها، وترددت يداها في لمس الملف، وكأنها تخشى ما ستجده بداخله.— ماذا؟تمتمت.— افتحي هذا اللعين!ضربت الأوراق بكفّي.— شاهدي بعينيك قبل أن تنطقي بمزيد من الحماقات.ارتجفت أصابعها وهي تسحب الأوراق الأولى.وشحب وجهها كلما قرأت أكثر.كنت أمشي في المكتب كأسد محبوس في قفص، أجر نفسًا من سيجارتي بعنف، بينما يمتزج الطعم المر بغليان الدم في فمي.— ما... ما هذا؟همست.— نسخ يا إيما. وثائق رسمية وتقارير شرطة.ضربت بإصبعي على الطاولة وأنا أنحني فوقها.— سبب سجن رايلي. هل تعرفين ما هو؟ جاكسون دبر له
Leer más
74
الفصل الرابع والسبعونرايلي بلاكاستدعاني لوكا لأرافقه إلى الشركة.كانت المدينة تمر سريعًا خلف النافذة: إشارات مرور، واجهات محال، وأناس يركضون خلف التزاماتهم.كان قد أخبرني عند مغادرتنا المنزل أن إيما ستقوم «ببعض الأمور» من أجله في المنزل ثم ستلحق بنا لاحقًا.غريب.ظلت الكلمة تدق في مؤخرة رأسي، تنقر كظفر على الخشب.لكن لوكا لم يترك مجالًا للأسئلة؛ كانت نبرته نبرة من ينهي اجتماعًا، لا من يفتح حديثًا.وصلنا إلى مبنى الشركة.زجاج وفولاذ يمتدان نحو السماء.وعندما دخلت سيارتنا إلى المرآب الخاص، كان رجلان من الفريق بانتظارنا، بوقفة مستقيمة وأجهزة اتصال في آذانهما.فتح أحدهما بابي.— السيدة بلاك.«السيدة».ابتلعنا المصعد الخاص، صامتًا ومغطى بالمرايا.وضع لوكا يده على ظهري، دافئة وثابتة.كانت حركة بسيطة، لكنها كانت تحمل دائمًا القدر نفسه من الأمر والاهتمام.أخذت نفسًا عميقًا ورتبت أفكاري.وعندما انفتحت الأبواب، كانت هناك جدار كامل من النظرات ينتظرني: موظفو الاستقبال، والمديرون، وأصحاب البدلات الرسمية، والعمال ذوو السترات، وكل أولئك الذين يجعلون العجلات تدور دون أن يظهروا في الصور.لم يتوقف لو
Leer más
75
الفصل الخامس والسبعونرايلي بلاكاستقبلنا المنزل بالأصوات قبل أن يستقبلنا أي شخص: أصوات المفكات الكهربائية، وطرقات المطارق المنتظمة، واحتكاك الأثاث الثقيل وهو يُسحب بحذر.كان باب الممر الرئيسي محميًا بطبقة سميكة من البلاستيك حتى لا يُخدش شيء، بينما ملأت رائحة الخشب المصقول حديثًا والطلاء الحلو الأجواء.كان ثلاثة رجال يعملون في مكتبي المنزلي الجديد — وشعرت بدفء سخيف في صدري لمجرد أنني قلت «مكتبي» — وهم يركبون مكتبًا على شكل حرف L.— صباح الخير، سيدة رايلي.ابتسم أحدهم دون أن يخلع قفازيه.— نحن ننتهي من الخزائن أيضًا. الأدراج مزودة بأقفال كما طلب الرئيس.سرت في المكان، ألمس الزوايا، وأقيس المسافات بجسدي بين المكتب والنافذة، وبين المكتب والرفوف.— جميل جدًا.همست لنفسي أكثر مما قلتها لهم.انشغلت بمجموعة من الملفات الرمادية الداكنة، أمرر أصابعي فوق سطحها المحفور.لم أسمع خطواته.بل شعرت بها.استقرت يد لوكا على خصري بدقة شخص يعرف الطريق في الظلام.التفت نحوه.كان ينظر إليّ برغبة.لقد أصبحت أعرف تلك النظرة.كان تنفسه أثقل، ولمسته أكثر تملكًا.— تعالي معي يا رايلي...كان أمرًا.وأنا أجيد تنف
Leer más
76
الفصل السادس والسبعونرايلي بلاككان واقفًا أمامي عند عتبة الباب، ذراعاه متشابكتان ونظرته تلك التي لا تترك مجالًا للشك.لوكا لا يتحدث وكأنه يقترح شيئًا.بل يتحدث وكأنه يقرر.كان مضطربًا.كنت أعرف العلامات: السيجارة المنسية في المنفضة، الفك المشدود، والعينان المشتعلتان بصمت.لم يكن لوكا رجلًا يجيد إخفاء رغباته، وأقل من ذلك أن يكبتها.وعندما اقترب مني، لم يعد هناك مجال للتراجع.— رايلي...تمتم بصوت أجش ومنخفض، وكأنه يلفظ حقيقة عالقة في حلقه.— الأمر أصبح معقدًا بالنسبة لي هكذا. لماذا لا تجرين العملية التي اقترحها الطبيب؟تسارع نبضي.كنت أعرف تمامًا ما الذي يقصده.ذلك الغشاء النجمي كان دائمًا يقف بيننا.كل محاولة كانت تعني الألم بالنسبة لي والإحباط بالنسبة له.لكن لوكا لم يكن يتقبل الهزيمة أبدًا.— عملية؟كررت الكلمة محاولة كسب بضع ثوانٍ، وكأن صداها قد يغير معناها.تقدم خطوة أخرى، وامتد ظله حتى وصل إلى قدمي.— لحل هذه المشكلة.أشار بيده بنفاد صبر.— هذا الغشاء اللعين. الأمر أصبح معقدًا بالنسبة لي هكذا. أريدك كاملة.اشتعل وجهي حرارة.كنت أعلم كم يكره أن يضطر إلى مراعاتي خلال ليالينا، وكم
Leer más
77
الفصل السابع والسبعونرايلي بلاكركبنا السيارة بعد أن وضعوا حقائبنا في صندوق الأمتعة.كانت يد لوكا اليسرى ثابتة على المقود، بينما استقرت اليمنى فوق فخذي.لم تكن لمسة حنان.كانت امتلاكًا.كان إبهامه يرسم دوائر بطيئة، وكأنه شارد الذهن، لكنني كنت أعرف الحقيقة: كل حركة منه كانت محسوبة، وكل لمسة كانت تذكرني بمن أنتمي.وعندما وصلنا، جعلني منظر الطائرة الخاصة أبتلع ريقي بصعوبة.بيضاء، ضخمة، يتوسط جانبها شعار العائلة المنقوش بأناقة.كان رجال يرتدون بدلات رسمية ينتظرون على المدرج، بوقفة مستقيمة، وكأن كل واحد منهم جزء من ظله.— اصعدي.أمر لوكا وهو يترجل من السيارة ويفتح بابي دون أن ينتظر ردًا.أطعت.أنا دائمًا أطيعه.في داخل الطائرة بدا كل شيء وكأنه عالم آخر.مقاعد جلدية بلون العاج، وإضاءة هادئة، ونبيذ موضوع مسبقًا في كؤوس كريستالية، وطاقم صغير يعرف تمامًا كيف يتصرف: بصمت مطلق.جلست في مقعدي، وسرعان ما جلس لوكا إلى جواري ممسكًا بيدي.بدأت الطائرة بالتحرك، وشعرت بانقباض في صدري عندما أدركت أنه لم يعد هناك طريق للعودة.— إلى أين نحن ذاهبون؟تجرأت على السؤال.رمقني بتلك النظرة التي كانت دائمًا ترى
Leer más
78
الفصل 78لوكا بلاككانت الليلة تنزل ببطء على جبال الألب. من أعلى شرفة الفندق، كان الأفق يذوب بين الثلج والظلام، كأن العالم كله مصنوع من الجليد والصمت. أسندت ذراعي على إطار النافذة، سيجارة مشتعلة بين أصابعي، أراقب أنوار المدينة الصغيرة تومض في البعيد.كان اليوم طويلاً، مليئاً بحقائق قاسية ودموع. كانت رايلي لا تزال تحمل في عينيها ثقل ما سمعت عن أختها. كنت أعرف هذا التعبير — مزيج الألم وعدم التصديق. لكنني كنت أعرف دوري أيضاً: أنا من يمسك باللجام، أنا من يقرر متى تستطيع أن تنزف ومتى تحتاج إلى أن تتماسك.سحبت نفساً عميقاً، طعم السيجارة المر ساعدني على كبح الغضب الذي كان لا يزال ينبض داخلي. إيما. جاكسون. تلك التركيبة السامة. كنت أستطيع تحريك الجبال لحماية رايلي من الأعداء المعلنين. لكن التعامل مع الخيانة القادمة من الداخل — من دمها ومن دمي — كان يتطلب نوعاً آخر من الوحشية.أطفأت السيجارة في المنفضة وبقيت هناك، ظهري للغرفة، حتى سمعت باب الحمام يفتح.جاء رائحة الصابون المحايد أولاً، نظيفة، ناعمة. ثم صوت خطواتها على السجادة. استدرت ببطء، وانحبس الهواء في صدري.خرجت رايلي عارية، لا تزال تحمل قط
Leer más
79
الفصل 79لوكا بلاككانت الغرفة غارقة في ظلال دافئة، فقط ضوء المصباح الناعم يرسم الظلال على السقف. كان التكييف يحافظ على درجة حرارة مريحة، لكن داخلي كان هناك حريق لا يستطيع إشعاله إلا رايلي.كانت تئن بهدوء، مطيعة، وركاها مرفوعتان، مؤخرتها المثالية ضد جسدي. كانت يدي تمسك بخصرها بقوة، بينما نزلت الأخرى لتلعب في النقطة التي أعرف أنها تجعلها تفقد صوابها.— فتاة طيبة. — وضعت فمي على أذنها، ساخناً وقاسياً. — افتحي لي. سآكل طيزكِ.— يا إلهي... أنت لا تزن كلماتك...— لماذا؟ هذا ما أنا عليه، رايلي. مافيوسي فاجر مجنون برغبة أكل طيزكِ. الآن افتحي جيداً وابكي بهدوء حتى أسمع.أطاعت، كالعادة. تعديل في الورك، عرض بلا كلمة وكنت أدخل في طيزها الضيقة. حافظت على يد واحدة ثابتة على خصرها، توجه، وبيدي الأخرى رسمت دوائر كسولة تماماً حيث تجعلها تفقد أنفاسها. كان الصوت الذي خرج من حلقها عالياً، واضطررت إلى عض كتفي لكي لا أضحك من الرضا.— تحبين ذلك، يا فاجرة؟ — جاء السؤال كاستفزاز وحكم.— نعم، يا رئيس... — أعلى مما أرادت، أخفض مما أستحق.— أريد أن أسمع جيداً. — ضغطت أكثر، أملي الإيقاع. — من يأمر؟— السيد. — له
Leer más
80
الفصل الثمانونلوكا بلاكجاء الصباح كما أردته.كانت الغرفة لا تزال دافئة، ورايلي متكورة فوق صدري، وأنفاسها الهادئة تلامس بشرتي.بقيت عدة دقائق أراقبها فقط.شعرها المبعثر، وشفتيها المائلتين قليلًا، وبشرتها التي ما زالت تحمل آثاري.— استيقظي يا رايلي.قلت بصوت منخفض وأنا أمرر يدي على وجهها.فتحت عينيها ببطء، ما زالت آثار النعاس فيهما، لكنها سرعان ما ابتسمت.— هل حان الوقت؟سألت بصوت أجش من النوم.— نعم. السيارة تنتظرنا.تناولنا الفطور سريعًا في الغرفة، وارتدينا ملابس داكنة ومعاطف ثقيلة.خرجنا عبر ممر الفندق بصمت، أنا وهي فقط، يتبعنا اثنان من رجالي على مسافة محسوبة دائمًا.لسويسرا عادة غريبة؛ تبدو هادئة أكثر مما ينبغي، ونظيفة أكثر مما ينبغي.لكنني أعرف أن أي مكان قد يصبح خطيرًا إذا كنت الشخص الذي أنا عليه.كان المستشفى في زيورخ، أشهر مستشفى يمكن لأموالي وعلاقاتي أن تشتريه.كان الطبيب قد أُبلغ مسبقًا، وكان ينتظرنا عند المدخل الجانبي حيث يمكن للسيارات المصفحة التوقف دون لفت الانتباه.— السيد بلاك.استقبلنا بمصافحة قوية ونظرة محترمة.— وهذه لا بد أنها السيدة بلاك.احمر وجه رايلي قليلًا، لكن
Leer más
Escanea el código para leer en la APP