الفصل 79
لوكا بلاك
كانت الغرفة غارقة في ظلال دافئة، فقط ضوء المصباح الناعم يرسم الظلال على السقف. كان التكييف يحافظ على درجة حرارة مريحة، لكن داخلي كان هناك حريق لا يستطيع إشعاله إلا رايلي.
كانت تئن بهدوء، مطيعة، وركاها مرفوعتان، مؤخرتها المثالية ضد جسدي. كانت يدي تمسك بخصرها بقوة، بينما نزلت الأخرى لتلعب في النقطة التي أعرف أنها تجعلها تفقد صوابها.
— فتاة طيبة. — وضعت فمي على أذنها، ساخناً وقاسياً. — افتحي لي. سآكل طيزكِ.
— يا إلهي... أنت لا تزن كلماتك...
— لماذا؟ هذا ما أنا عليه، رايلي. مافيو