الفصل 90لوكا بلاككان معدن السلاح يحرق يدي، بحرارة لا تقل عن حرارة الدم النابض في صدغيّ. كنا نصعد بخطوات ثابتة عندما دوّى في الردهة صوت أبواب المصعد المعدنية وهي تنفتح.رأيت المشهد وكأنه لكمة في المعدة: جاكسون يركض، يجر إيما من شعرها إلى داخل المصعد.— اللعنة! — زمجرت. — لقد رأى سيارتي.أُغلقت الأبواب بطرقة حادة قبل أن أتمكن من إطلاق النار. سحبت جهاز اللاسلكي في اللحظة نفسها.— موقف السيارات! — كان صوتي خشنًا. — أوقفوا ذلك ابن اللعنة حالًا!كان المصعد الآخر يهبط. دخلته مع رجلين، أنفاسي ثقيلة ومحرك الغضب يزمجر بداخلي. بدا المبنى كله وكأنه يضيق، وكأنه يدفعني نحو المواجهة الحتمية.عندما فُتحت الأبواب في الطابق الأرضي، دوّى صوت احتكاك الإطارات بقوة. كانت سيارة جاكسون تندفع بالفعل نحو بوابة الموقف. كانت إيما بداخلها، تتخبط وتحاول المقاومة، لكنها كانت ضعيفة أمام قبضته.وفجأة، كالصاعقة، ظهر ديريك بسيارته الرياضية السوداء. أدار المقود بعنف ودفع المركبة مباشرة نحو سيارة جاكسون. جعل الاصطدام الأرض تهتز، معدنًا يصطدم بمعدن في دوي هائل.ركضت دون تفكير، قافزًا بين السيارات التي ما زالت تصدر صريرً
Leer más