الفصل السابع والسبعون
رايلي بلاك
ركبنا السيارة بعد أن وضعوا حقائبنا في صندوق الأمتعة.
كانت يد لوكا اليسرى ثابتة على المقود، بينما استقرت اليمنى فوق فخذي.
لم تكن لمسة حنان.
كانت امتلاكًا.
كان إبهامه يرسم دوائر بطيئة، وكأنه شارد الذهن، لكنني كنت أعرف الحقيقة: كل حركة منه كانت محسوبة، وكل لمسة كانت تذكرني بمن أنتمي.
وعندما وصلنا، جعلني منظر الطائرة الخاصة أبتلع ريقي بصعوبة.
بيضاء، ضخمة، يتوسط جانبها شعار العائلة المنقوش بأناقة.
كان رجال يرتدون بدلات رسمية ينتظرون على المدرج، بوقفة مستقيمة، وكأن كل