الفصل السادس والسبعون
رايلي بلاك
كان واقفًا أمامي عند عتبة الباب، ذراعاه متشابكتان ونظرته تلك التي لا تترك مجالًا للشك.
لوكا لا يتحدث وكأنه يقترح شيئًا.
بل يتحدث وكأنه يقرر.
كان مضطربًا.
كنت أعرف العلامات: السيجارة المنسية في المنفضة، الفك المشدود، والعينان المشتعلتان بصمت.
لم يكن لوكا رجلًا يجيد إخفاء رغباته، وأقل من ذلك أن يكبتها.
وعندما اقترب مني، لم يعد هناك مجال للتراجع.
— رايلي...
تمتم بصوت أجش ومنخفض، وكأنه يلفظ حقيقة عالقة في حلقه.
— الأمر أصبح معقدًا بالنسبة لي هكذا. لماذا لا تجرين الع