Todos los capítulos de اختطفني زعيم المافيا من أمام المذبح: Capítulo 61 - Capítulo 70
95 chapters
61
الفصل الحادي والستونرايلي كولينزوصلنا إلى المنزل وسط صمتٍ كامل.أعددتُ كوبًا من شاي البابونج لإيما حتى تهدأ قليلًا.جلس لوكا على الأريكة وهو يكتب شيئًا على حاسوبه المحمول.كان الموظفون يتحركون في أرجاء المنزل ذهابًا وإيابًا، أما أنا فبصراحة...لم أكن أعرف إلى أي اتجاه أركض.مرّت ساعة كاملة.كانت إيما ما تزال تمسك فنجان الشاي بكلتا يديها، وأصابعها ترتجف، بينما كنت أحاول إقناع نفسي بأن هذا ربما يكون بداية هدوء لها.لكن الباب انفتح فجأة، ودخل ديريك بتلك النظرة التي لا تبشر أبدًا بخير.— سيدي.قال بصوت ثابت ومنخفض.— هناك امرأة تطرق بوابة القصر.عقدت حاجبي باستغراب.— البوابة؟— نعم.هز كتفيه قليلًا.— يبدو أنها لم تجد الجرس.إما امرأة بسيطة...أو شخص يعرف جيدًا ما يفعل.— شخص يعرف جيدًا ما يفعل، بلا شك.قال لوكا وهو يخرج هاتفه من الجيب الداخلي لسترته.— سأراجع الكاميرات.تمتم.أضاءت الشاشة وجهه.اقتربت منه محاوِلة رؤية ما يظهر عليها.امرأة بسيطة المظهر، شعرها مربوط بعشوائية، تمسك قضبان البوابة الحديدية بكلتا يديها.كانت تصرخ، وحتى من خلال الصوت المشوش للتسجيل، اخترق صوتها المكان.— راي
Leer más
62
الفصل الثاني والستونلوكا بلاككانت رايلي ما تزال ترتجف.عيناها دامعتان ووجهها شاحب.كانت تريد اللحاق بأختها، لكنني كنت قد اتخذت قراري بالفعل.لم يكن هذا هو الوقت المناسب.إيما تحتاج أن تبقى وحدها.— رايلي.ناديتها.— اذهبي إلى الحديقة. استنشقي بعض الهواء.لن تعملي أكثر اليوم.اتركي أختك في غرفتها.— لكنني...— لا تجادلي معي يا صغيرة.اقتربت ولمست كتفها برفق.— فقط تمشّي قليلًا.ودعي الباقي لي.ترددت.رفعت عينيها محاولة حبس دموعها.ثم أومأت ببطء.رأيت الألم وخيبة الأمل في كل حركة قامت بها وهي تعبر الصالة وتختفي خلف الباب الجانبي.وحين أُغلق الباب، عاد الصمت إلى المنزل.تنهدت واضعًا يدي على خصري.ثم التفت إلى ديريك الذي كان واقفًا بلا حراك كأنه ظل.— أريد تقريرًا كاملًا عن والتر.قلت بحزم.— هواتفه، حساباته، رسائله...حتى ما تناوله على الفطور خلال الأسبوع الماضي.أومأ ديريك دون أن ينبس بكلمة.بدأت أمشي ذهابًا وإيابًا.— وهناك أمر آخر.اعرف من الذي أوصل تلك المرأة إلى بوابتي.لم تأتِ بمفردها.— هل تظن أن الأمر كان مدبرًا؟سأل.نظرت إليه بطرف عيني بلا أي أثر للمرح.— الظنون مضيعة للوقت.
Leer más
63
الفصل الثالث والستونإيما كولينزلم أستطع التوقف عن البكاء.كانت الوسادة مبللة بالكامل، ومع ذلك كنت أغرس وجهي فيها محاوِلةً كتم شهقاتي.لم يكن ذلك يجدي نفعًا.كانت الدموع تنهمر وكأن أحدهم فتح صنبورًا بداخلي وكسر صمام إغلاقه.كل شيء كان خاطئًا.رايلي في الخارج، ينظر إليها الجميع وكأنها قديسة.ولوكا يتجول في المنزل كملك يحمي عرشه.أما أنا...فكنت محبوسة، كما كنت دائمًا، وكأن حياتي سلسلة لا تنتهي من الأقفاص المختلفة.كانت رائحته ما تزال عالقة في الهواء.والتر.ذلك اللعين.بضع دقائق بالقرب منه في وقت سابق كانت كافية لتحطيمي من الداخل بالكامل.صوته أعادني سنوات إلى الوراء.إلى الأيام التي كان فيها زوج أمي، يملك حق الوصول إليّ، ويراقبني من شق الباب، وينتظر نوم الجميع ليحطم ما تبقى مني.النفس الثقيل نفسه.والابتسامة نفسها.الابتسامة التي كانت توحي وكأن له حقًا في جسدي.شعرت برغبة في التقيؤ.لا.كان عليّ أن أخرج من هنا.إذا أجبروني على العمل مع والتر فلن أتحمل.سأفقد عقلي.نهضت من السرير وجسدي يرتجف.ساقاي بالكاد تحملانني.بدت أرضية الغرفة الباردة وكأنها تهتز تحت قدمي الحافيتين.فتشت درج الطا
Leer más
64
الفصل الرابع والستونرايلي كولينزطرقتُ باب غرفة إيما برفق، لكنني لم أتلقَّ أي رد.كان الصمت خانقًا إلى درجة بدا معها وكأنه يبتلع حتى وقع خطواتي في الممر.تنهدت، وقد سئمت الشعور بأنني دخيلة، ثم أدرت المقبض.كان الباب مغلقًا بالمفتاح.وعندما استدرت، كان لوكا يقف خلفي.طويل القامة، أنيقًا كما دائمًا، ونظرته الثابتة تدرسني وكأنه يعرف مسبقًا تمامًا ما أحاول فعله.— ليس اليوم يا صغيرتي.قالها بصوت منخفض، لكن بالحزم نفسه الذي لا يترك مجالًا للنقاش.— دَعِي أختك وشأنها.— لكنني فقط أردت...— قلت ليس اليوم.قاطعني بهدوء من لا يحتاج إلى رفع صوته لكي يفرض إرادته.— اذهبي واستعدي. سنخرج لتناول الغداء.رفعت حاجبي بعدم فهم.— غداء؟انحنى قليلًا نحوي، مقتربًا بوجهه من وجهي.كانت عيناه تحملان ذلك المزيج المعتاد من الأوامر والاستفزاز الذي يربكني دائمًا.— أنا لا أكرر كلامي يا رايلي.نفخت بضيق وعقدت ذراعي أمام صدري.— حسنًا، سأذهب.دخلت غرفتي وبدأت أفتش في خزانة الملابس.ما زلت أجد الأمر غريبًا أن أرى كل تلك الملابس معلقة هناك.كلها جديدة.وكلها اختارها هو بنفسه أثناء التسوق.لوكا لم يكن يثق بترك مظهر
Leer más
65
الفصل الخامس والستونلوكا بلاكالقرارات تُتخذ في الصمت، لكنها تُحدث صداها في الفوضى.عندما رأيت رايلي أمام تلك الطاولة تُسكت رجالًا قضوا نصف حياتهم وهم يظنون أنهم يعرفون أكثر من الجميع، أدركت أنني لم يكن بإمكاني اختيار شخص أفضل منها.لطالما أحبت أمي التذمر من أنني لا أفسح المجال لأحد، وأنني أريد فعل كل شيء وحدي.حسنًا.الآن سيكون لديها عذرها لترتاح.رايلي ستتحمل جزءًا من الثقل.أنا لا أقدم تنازلات.أنا أستبدل.ورايلي كانت جاهزة، حتى لو لم تدرك ذلك بعد.ودعنا المساهمين.كان الجو ثقيلًا، مليئًا بنظرات جانبية، لكن لم يجرؤ أحد على فتح فمه بعد ما شهدوه.أما أميليا، بالطبع، فلم تستطع كبح نفسها.سارت إلى جانبي في ممر المطعم، وكان صدى كعبيها فوق الرخام يشبه طلقات نارية.— لوكا، لقد فقدت عقلك.تمتمت بصوت منخفض ومتملك.— فتاة بلا أي استعداد، مديرة تنفيذية؟ هل تثق بهذه المرأة؟— فتاة تعرف عن التقارير أكثر مما قرأتِ أنتِ خلال سنوات.أجبت ببرود.— ولن تؤخرني بدراما التقاعد.نظرت إليّ وكأنني صفعتها.لكنها تعلمت منذ زمن أن الجدال معي في العلن ليس فكرة جيدة.رفعت ذقنها فقط واحتفظت بالسم لما بعد.لم أ
Leer más
66
لوكا بلاكعاد ديريك بسرعة، يمسح العرق والدم الجاف عن جبينه، وما زال يلهث من الركض.— لا شيء يا دون. فتشت الغرفة بأكملها. لا يوجد طفل، ولا فخ.لم أرد فورًا.دخلت الغرفة بعينين يقظتين تمسحان كل تفصيل.كان الصمت كثيفًا إلى درجة أن صوت حذائي فوق الأرضية الخشبية بدا وكأنه يتردد في أرجاء المكان.كان السرير مرتبًا بإتقان مبالغ فيه.الملاءات مشدودة، والوسائد مصطفة بعناية.لكن ما جعلني أتوقف لم يكن ذلك.بل كانت البطانية الوردية المطوية بعناية فوق الغطاء.صغيرة.ناعمة.بلون غزل البنات.اقتربت ببطء وأمسكتها بين يدي.ما زال القماش يحمل رائحة منعم الأقمشة، دون أي أثر للغبار أو الرطوبة.هذا التفصيل انطبع في ذهني.نظرت حولي.الخزائن مفتوحة بالفعل، الأدراج مقلوبة، ولا شيء.أما البكاء الذي سمعته قبل قليل فقد اختفى، وكأنه تبخر كالشبح.— تابعوا.أمرت، ملقيًا البطانية مجددًا فوق السرير.أعطى ديريك الإشارة للرجال.عدنا إلى الطابق السفلي.وبدأ العمل القذر.كانت الجثث تُسحب وتُصف في الحديقة الخلفية.حفرة ضخمة في الأرض ستبتلعهم جميعًا دفعة واحدة.حُطمت الكاميرات بأعقاب البنادق.واقتُلعت الأقراص الصلبة.وأُلق
Leer más
67
الفصل السابع والستونرايلي كولينزكنت أعلم ذلك.منذ اللحظة الأولى التي قال فيها لوكا: «سمعت بكاءً»، انقبض شيء ما بداخلي كقبضة يد.لم يكن خوفًا فقط، ولم يكن خيالًا.كان الشعور نفسه الذي انتابني عندما اختفت إيما لساعات، وعرفت قبل أي اتصال هاتفي أن هناك شيئًا خاطئًا.وعندما فتح ديريك اللوح السري ومزق البكاء الصمت، خانتني ساقاي.سقطت على ركبتي دون أن أشعر، وامتدت يداي وحدهما نحو الأغطية.كانت طفلة صغيرة.عرفت ذلك من اللون الوردي لملابسها، ومن الشريط المعقود بشكل مائل، ومن ملامح وجهها الرقيقة.شهقت ببكاء مرتفع عندما لامست بشرتي، فبدأت أهزها برفق، وأسندت رأسها إلى ساعدي، وألصقت جسدها الصغير بصدري.— اهدئي... اهدئي... اهدئي...خرج صوتي همسًا مرتجفًا، موجَّهًا إليّ أكثر مما هو إليها.— كل شيء بخير... أنا هنا. أنا رايلي.رفعت رأسي ونظرت إلى لوكا.الرئيس.يداه تحت سترته، والأسلحة ما تزال ثقيلة عليه، وعيناه قاسيتان كالفولاذ في نصف ظلام الغرفة.كان بوصلتي وخطري في آن واحد.ومع ذلك قلت:— رئيس... دعني أعتني بها.لم يرمش حتى.— لا.جاء الرد جافًا وحادًا.— منزلي ليس حضانة أطفال، ولا مؤسسة خيرية. خص
Leer más
68
الفصل الثامن والستونرايلي بلاكوصلنا.بدت لي قصر بلاك مختلفة تمامًا عندما دخلته وأنا أحمل تلك الحزمة الحية بين ذراعي.السقف المرتفع، الذي كان دائمًا يمنحني شعورًا بأنني داخل خزنة عملاقة، أصبح فجأة ملاذًا.أما الرخام البارد تحت قدمي فتحول إلى طريق أسير فيه على عجل.— روبيا!ناديت بصوت عالٍ دون أن أفكر.ظهرت من ممر الخدمة، مذعورة، وما زالت ترتدي مئزرًا فاتح اللون مربوطًا حول خصرها.— سيدتي رايلي... يا إلهي... ما الذي...توقفت عيناها عند الطفلة.— إنها طفلة!— نعم.أجبت مباشرة.— نحتاج إلى ماء مغلي، وزجاجة رضاعة نظيفة، ويجب أن يذهب أحد لشراء حفاضات ومناديل مبللة وصابون أطفال ومرهم ومناديل كتف وملابس ناعمة ولهاية... كل شيء. مقاس صغير. الآن.— لن يشتري أحد شيئًا.سقط صوت لوكا ثقيلًا خلفي.استدرت نحوه والطفلة على صدري.— إنها تحتاج إلى ذلك يا رئيس.ثبتُّ نظري عليه.— ليس ترفًا، بل ضرورة.— الضرورة هي أن نكتشف ماذا تفعل هذه الطفلة في وكر آل مينديز.رد بحدة.— وأن نمنع قنبلة من السقوط فوق رؤوسنا. أنتِ لا تأمرين هنا يا رايلي. ما زال هذا منزلي.— إذًا مُر أنت.أجبته دون تردد.— مُر منزلك بغلي
Leer más
69
الفصل التاسع والستونرايلي بلاك— معي.صحح عبارته، لكن ماذا كان يعني "معي" بالضبط؟— وسأكون هناك أيضًا.أصررت.— وعندما تذهب "لحل الأمر"، سأكون معك.— تتحدثين وكأن لديك خيارًا.ابتسم ابتسامة جانبية خطيرة.— ربما لا أملك، لكنك تملكه أنت. وطالما أستطيع، سأحاول. لقد حصلت بالفعل على كلمة "لا"، أليس كذلك؟تنفس بعمق، ثم أسند ظهره إلى المقعد ونظر إلى السقف لثانية وكأنه يطلب الصبر.وعندما أعاد نظره إليّ، لم يكن هناك غضب.كان هناك إرهاق كثيف، ليلة كاملة عالقة في جسده، واعتراف لن يعترف به بصوت مرتفع.— غدًا.كررها لينهي النقاش.— ولا تختبري صبري.هززت رأسي موافقة في الوقت الحالي.كان الفجر على وشك البزوغ.أسندت الطفلة إلى صدري مجددًا، وعدلت الغطاء الوردي فوق ساقيها الصغيرتين.كانت عيناها الآن نصف مغمضتين، وفمها نصف مفتوح، وأنفاسها دافئة.مررت إبهامي برفق فوق حاجبها الصغير جدًا، وشعرت بأقدم قوة في العالم تدفع صدري من الداخل.ظهر ديريك عند الباب مرة أخرى، بلا سترة، وأكمام قميصه مرفوعة، بنظرة رجل رأى مئة معركة وما زال يندهش من الوحيدة التي تهم حقًا.— غرفة الضيوف الوسطى جاهزة يا سيدة رايلي.قال بص
Leer más
70
الفصل السبعونرايلي بلاكاستيقظت على صمت ثقيل يملأ الصباح.كان جانب السرير الذي ينام فيه باردًا.مددت يدي إلى المساحة الفارغة ولم أشعر إلا بالملاءة المجعدة.كان لوكا قد غادر بالفعل.لا أعلم إن كان غيابه أمرًا، أو تحذيرًا، أو مجرد طريقته في البقاء دائمًا متقدمًا بخطوتين.تنفست بعمق وأجبرت جسدي على النهوض.على حامل الملابس في الغرفة كانت إحدى القطع الجديدة تنتظرني.التفصيل الذي لا يفشل أبدًا: بطاقة صغيرة تحمل تاريخ اليوم بخطه الدقيق.لقد اختارها.مرة أخرى.مررت أصابعي فوق القماش، معجبة بقصّته المثالية، لكنني في الوقت نفسه ابتلعت طعمًا مرًا.هل سأتمكن يومًا من اختيار ما أرتديه بنفسي دون أن يتدخل أحد؟أو الأسوأ من ذلك، دون أن يضطر هو إلى تذكيري، حتى بصمته، بأن الحياة التي أعيشها الآن لها مالك أيضًا؟ارتديت ملابسي ببطء، بينما كان المرآة تعكس نسخة مني تبدو أكثر ثقة مما أشعر به حقًا.صففت شعري، وضعت أحمر شفاه خفيفًا، ثم نزلت الدرج.كان الممر لا يزال يحمل رائحة القهوة الطازجة وأصواتًا خافتة لحديث بعيد.اتجهت نحو غرفة الطفلة.دفعت الباب، فتوقفت مكاني.كانت روبيا تهدهد الصغيرة بين ذراعيها بحركة
Leer más
Escanea el código para leer en la APP