الفصل السبعونرايلي بلاكاستيقظت على صمت ثقيل يملأ الصباح.كان جانب السرير الذي ينام فيه باردًا.مددت يدي إلى المساحة الفارغة ولم أشعر إلا بالملاءة المجعدة.كان لوكا قد غادر بالفعل.لا أعلم إن كان غيابه أمرًا، أو تحذيرًا، أو مجرد طريقته في البقاء دائمًا متقدمًا بخطوتين.تنفست بعمق وأجبرت جسدي على النهوض.على حامل الملابس في الغرفة كانت إحدى القطع الجديدة تنتظرني.التفصيل الذي لا يفشل أبدًا: بطاقة صغيرة تحمل تاريخ اليوم بخطه الدقيق.لقد اختارها.مرة أخرى.مررت أصابعي فوق القماش، معجبة بقصّته المثالية، لكنني في الوقت نفسه ابتلعت طعمًا مرًا.هل سأتمكن يومًا من اختيار ما أرتديه بنفسي دون أن يتدخل أحد؟أو الأسوأ من ذلك، دون أن يضطر هو إلى تذكيري، حتى بصمته، بأن الحياة التي أعيشها الآن لها مالك أيضًا؟ارتديت ملابسي ببطء، بينما كان المرآة تعكس نسخة مني تبدو أكثر ثقة مما أشعر به حقًا.صففت شعري، وضعت أحمر شفاه خفيفًا، ثم نزلت الدرج.كان الممر لا يزال يحمل رائحة القهوة الطازجة وأصواتًا خافتة لحديث بعيد.اتجهت نحو غرفة الطفلة.دفعت الباب، فتوقفت مكاني.كانت روبيا تهدهد الصغيرة بين ذراعيها بحركة
Leer más