الفصل الثمانون
لوكا بلاك
جاء الصباح كما أردته.
كانت الغرفة لا تزال دافئة، ورايلي متكورة فوق صدري، وأنفاسها الهادئة تلامس بشرتي.
بقيت عدة دقائق أراقبها فقط.
شعرها المبعثر، وشفتيها المائلتين قليلًا، وبشرتها التي ما زالت تحمل آثاري.
— استيقظي يا رايلي.
قلت بصوت منخفض وأنا أمرر يدي على وجهها.
فتحت عينيها ببطء، ما زالت آثار النعاس فيهما، لكنها سرعان ما ابتسمت.
— هل حان الوقت؟
سألت بصوت أجش من النوم.
— نعم. السيارة تنتظرنا.
تناولنا الفطور سريعًا في الغرفة، وارتدينا ملابس داكنة ومعاطف ثقيلة.
خرجنا عبر