كنت أعتقد دائمًا أن الخوف نوع من السجن غير المرئي، شيء يقيدك من الداخل إلى الخارج، وحتى لو لم تكن السلاسل موجودة فعليًا، فأنا أشعر بها. كل نفس قصير، كل ارتجافة لا إرادية، كل شيء بدا وكأنه يتآمر ضدي. مهما حاولت الحفاظ على السيطرة، كنت أعلم أنني في تلك اللحظة أواجه شيئًا أعمق بكثير من مجرد لمسته.مايكون، بطريقته المتسلطة، كان يعرف كيف يلعب بحدودي. كنت معتادة على أن يتحداني، لكن هذه المرة كانت مختلفة. كان يعلم أن لمس ضعفي يعني دفعي إلى أقصى حدودي. وربما... كان هذا بالضبط ما أحتاجه. أن أواجه ذلك الخوف الذي كان يمنعني من أن أكون حرة، من أن أستسلم بالكامل.عندما بدأ يمرر رباط الحذاء على ذراعي، شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، وكأن سلسلة غير مرئية كانت تُغلق حولي. تلك اللمسة البسيطة أعادت إليّ الليالي التي كنت أستيقظ فيها مختنقة، سجينة أفكاري الخاصة. لكنني هناك، معه، كنت أعلم أنني لست مقيدة حقًا. مايكون قال ذلك بوضوح، لكن قلبي لم يفهم. في كل مرة كان يشد الرباط قليلًا، كان الأمر وكأنه يقودني أعمق داخل خوفي نفسه.كنت أريد أن أختبر إلى أي مدى أستطيع الوصول. أردت أن أعرف إن كنت هذه المرة سأتمكن من ال
Leer más