ارتجفت عندما همست بتلك الكلمات، وشدّت عضلات جسدها توقّعًا لما سيحدث. كان تنفسها متقطعًا، يكاد يرتجف، وهي تشعر بثقل سيطرتي عليها.
شددت الأربطة مرة أخرى، دون أن أشدّها بشدة، فقط لأذكّرها بالوضع.
— لا يزال بإمكانك المغادرة إن شئتِ، أيتها الإيطالية — همستُ. — لكنك لن تذهبي، أليس كذلك؟
هزت رأسها بالنفي، وعيناها نصف مغمضتين من الشهوة.
— لا... — همست. كان هناك مزيج من الخضوع والتحدي في صوتها، كما لو كانت تريد أن تختبر إلى أي مدى سأذهب.
— حسناً — أجبت، بصوت عميق. — الآن، ستشعرين بما يحدث عندما