بدأت الآلام تضربني بكل قوتها، فجأة ودون أي إنذار. كان الأمر وكأن موجة هائلة اصطدمت بي وسلبتني الهواء. تشبثت بذراع الأريكة محاولة التركيز، لكن كل ثانية بدت كأنها قرن كامل.
— مايكون... — استطعت أن أهمس بها، لكنه كان قد أصبح أمامي بالفعل، عيناه متسعتان بوضوح.
لم أره يومًا بهذه السرعة. في أقل من دقيقة، كان يساعدني على الوقوف ويحملني تقريبًا كأنني دمية، بينما كنت أحاول التنفس بين انقباضة وأخرى.
— تنفسي يا إيطالية، خذي نفسًا عميقًا — كان يقول ذلك، لكن نبرته كانت متوترة. كنت أعلم أنه يحاول التماسك من