في تلك الأثناء، تولّى الطبيب موقعه، وبدأ الفريق الطبي يستعد للولادة. بدا وكأننا أخيرًا على وشك استقبال طفلينا إلى العالم، حتى من دون وجود الدكتورة ماري.
كانت غرفة الولادة فوضى كاملة، لكن الألم الشديد لم يسمح لي بالتركيز على أي شيء سوى التنفس والدفع. كانت الانقباضات تزداد قوة، والأصوات من حولي بدت بعيدة، وكأن العالم كله ينغلق على تلك اللحظة الحاسمة.
— هيا يا ماريا إدواردا، أنتِ تبلي بلاءً حسنًا. القليل فقط! — حاول الطبيب تشجيعي.
شعرت بيد مايكون تضغط على يدي. كانت قبضته قوية، لكن وجهه، الذي اعتاد