مرّت ثلاثة أشهر منذ ولادة التوأم، ورغم كل السعادة التي جلباها لنا، لم أستطع التخلص من ذلك الشعور الغريب، وكأن شيئًا ما على وشك الحدوث في أي لحظة. كان الأمر أشبه بسحابة معلقة فوقنا حتى في لحظات السلام. حاولت تجاهل ذلك، التركيز على ضحكاتهما وحركات أيديهما الصغيرة، لكن ذلك القلق لم يفارقني.
كنت جالسة على السرير، أحدق في المهد بجانبي وأراقبهما وهما نائمان. دخل مايكون الغرفة، وكعادته، لاحظ فورًا أنني متوترة. جلس بجانبي بصمت للحظة، قبل أن ينتشلني صوته الثابت والهادئ من أفكاري.
— إيطاليتي، ماذا يحدث؟