استلقيت بجانب مايكون على السرير، أشعر بثقل الساعات الماضية يتلاشى تدريجيًا. وجوده هناك معي، يتنفس بهدوء بعد كل ما حدث، بدا وكأنه معجزة. مررت أصابعي بين خصلات شعره القصير، ولأول مرة منذ أيام، لم يكن هناك ذلك التوتر الخانق في الجو. فتح عينيه ببطء وابتسم لي. تلك الابتسامة... كانت كل ما أحتاجه.
— يجب أن تخبر إيفيتي — قلت، متذكرة حالتها عندما غادرنا على عجل. — المسكينة، لا أحد يعلم أننا في المستشفى، ولا بد أنها فقدت عقلها في المنزل تتخيل أسوأ السيناريوهات. بالتأكيد هي في حالة جنون الآن.
ضحك مايكون ب