كنت جالسًا في غرفة المعيشة، وماريا إدواردا بجانبي، عندما رنّ الهاتف. ظهر رقم الدون على الشاشة، فأجبت فورًا دون تردد.
— مايكون — جاء صوت الدون عميقًا من الطرف الآخر. — كان فيديريكو هو من أمر باقتحام المستشفى، أنت دائمًا على حق.
ارتفع التوتر داخلي فورًا. كنت أشك أصلًا أن الهجوم جاء من الداخل، لكن سماع اسم الخائن جعل قبضتي تنغلق بقوة.
— وهناك المزيد — تابع دون أن يترك مجالًا للصمت. — فيديريكو هو فعلًا شقيق فرانشيسكو.
سقطت المعلومة كحد السكين. «شقيق فرانشيسكو». الآن أصبح كل شيء منطقيًا. الهجوم على