عندما فُتحت أبواب المستشفى، لامس الهواء البارد وجهي وشعرت براحة فورية. بعد كل تلك الأيام من التوتر، كنا أخيرًا عائدين إلى المنزل، ومعنا فردان جديدان في العائلة بين أذرعنا. كنت أحمل أحد التوأمين، بينما كان مايكون يحمل الآخر بخفة تتناقض مع حجمه. نظر إليّ، وللحظة رأيت في عينيه ذلك البريق السعيد الذي كنت أعلم أنه يحاول دائمًا إخفاءه.
كان السائق بانتظارنا، وما إن ثبت مقاعد الأطفال في الخلف حتى أدركت كم تغير كل شيء. غادرنا المستشفى، لكن الصمت بيننا كان شبه مقدس، وكأننا نخشى كسر تلك اللحظة.
وعندما وصل