Todos los capítulos de قلب مُستعار: مربية ابنة القاضي: Capítulo 101 - Capítulo 110
369 chapters
١٠١. قرار
كاسيوخرجتُ من غرفة أيلين ولا يزال صدى تلك الصوت المتعجرف يتردد في رأسي. «لا تتدخلي، يا مربية». لم تكن الكلمة بحد ذاتها المشكلة. كانت برانكا مربية أيلين لفترة، وهي لم تمانع في اللقب يومًا. بل كانت تقبله بطبيعية، بل وبمحبة، لأنه حقيقي: فهي تعتني بابنتي كما لا يعتني أحد. ما كان يحرقني هو النبرة. الطريقة الاستبدادية التي نطقت بها المعمارية الكلمة، كأن برانكا مجرد موظفة عادية لا حق لها في الرأي، في الحماية، في الوجود بيننا. والأسوأ: الطريقة التي تجاهلت بها تمامًا رأي أيلين، معاملةً ابنتي البالغة ست سنوات كأنها دمية زينة تحتاج إلى «تهذيب» لتناسب أذواقًا أكثر رقيًا.لا. لن أدع هذا يمر.نزلتُ الدرج بسرعة، خطواتي ثابتة، بنفس الإيقاع الذي أدخل به قاعة المحكمة عندما أعرف أن الطرف الآخر قد خسر قبل أن يفتح فمه. كانت الآنسة نيوتن — أو جوليا، كما كانت تصر على أن أناديها — قد وصلت إلى باب الخروج، يدها على المقبض، مستعدة للرحيل وقد جُرح كبرياؤها، لكنها لا تزال تحاول الحفاظ على مظهرها.— انتظري لحظة، آنسة نيوتن.توقفت. التفتت ببطء، وابتسمت ابتسامة ساحرة ظهرت على وجهها بشكل آلي تقريبًا. مشطت شعرها الأش
Leer más
١٠٢. أخت القلب
برانكابعد أن استغرقت أيلين في النوم أخيرًا، غرقت المنزل في صمت يبدو حيًا. لم يكن الصمت الهادئ المعتاد لمنتصف الليل؛ بل كان من ذلك النوع الذي يجلس إلى جانبك، يثقل على صدرك ويراقب كل نفس تتنفسينه كأنه ينتظر خطأً ما.أغلقتُ باب غرفتها بأكبر قدر من الحرص، واقفةً هناك لبضع ثوانٍ فقط لأرى صدرها الصغير يرتفع ويهبط، والدب الصغير مضغوطًا على وجهها. كانت تنام بفم مفتوح قليلاً، وخيط من اللعاب يسيل على المخدة. كانت في سلام. آمنة. سعيدة بطريقة لم أعد أتذكر كيف تكون ممكنة.وكان هذا بالضبط ما حطمني.عدتُ إلى الغرفة على أطراف أصابعي. كان كاسيو قد استلقى بالفعل، والأنوار مطفأة، سوى وهج خافت من المصباح بجانبه. استلقيتُ بجانبه، فاحتضنني بذراعه تلقائيًا، كأن جسدي أصبح امتدادًا لجسده. أغلقتُ عينيّ، محاولةً أن أتمسك بدفئه، برائحته، بتنفسه المنتظم الذي يرتفع ويهبط على ظهري.لكن الصمت كان عنيدًا جدًا. وجاءت الدموع دون استئذان.لم يكن بكاءً دراميًا. كان هادئًا، مكبوتًا، شبه مذنب. ضغطتُ وجهي على المخدة لأخفي أي صوت، لئلا أوقظه، لئلا أضطر إلى الشرح. كان صدري يحترق، ألمًا قديمًا مألوفًا، ممزوجًا بشيء جديد أكثر
Leer más
١٠٣. ابن جديد
جوناثانوصلت المكالمة في منتصف الظهيرة، حين بدأ الشمس يميل للغروب وأصبح المكتب أصغر من أي وقت مضى. كنتُ أوقّع أوراقًا دون قراءتها، فقط لأشغل يديّ، عندما اهتز الهاتف على مكتب الماهوغني. رقم معروف. أحد رجالي، ممن أدفع لهم بسخاء كي يروا ما لا أستطيع رؤيته بنفسي.— يا سيدي، لديّ معلومة جديدة عن زوجتك.«وما هي؟» سألتُ.تردد قصير من الجهة الأخرى.— إنها في المقبرة.تفاعل جسدي قبل عقلي. صعد برد جافّ في عمودي الفقري، كأن أحدهم فتح نافذة في الشتاء.«ماذا؟»— برانكا. كاسيو. والطفلة أيضًا. إنهم هناك الآن. مكثوا وقتًا طويلًا. لم تكن زيارة سريعة. بدوا... متأثرين. أظن أنه فعلًا ابنك المدفون هناك.أغلقتُ الخط دون رد. دون وداع. دون كلمة أخرى.مقبرة.ترددت الكلمة في رأسي كخطأ إملائي في وثيقة مهمة. لم يكن لهذا معنى. لم يكن لشيء معنى.لم يكن بيدرو ميتًا. ليس بهذه الطريقة. ليس دون أن أقرر أنا اللحظة والمكان والسبب. ليس دون أن يخدمني ذلك بطريقة ما. كان الولد المفتاح. ميراث العجوز، والمال الذي ما زال محبوسًا في شروط سخيفة، والسلطة التي أحتاجها لاستعادة كل ما خسرته. لو كان الصبي ميتًا حقًا...نهضتُ من الكرس
Leer más
١٠٤. اتهام جديد
كاسيوسقط الورق على المكتب كأنه رصاص مصفّى بشكل ورق عادي. استدعاء. كانت الكلمة مطبوعة بالفعل بحروف سوداء باردة، لكن عندما قرأتها شعرت بكل مقطع يغرس نفسه في صدري.«حبس انفرادي...»خرجت العبارة منخفضة، شبه زمجة. أطلقتُ ضحكة جافة، بلا مرح، قصيرة كصفعة على وجهي. قرأتها مرة أخرى. ومرة أخرى. في المرة الثالثة، شد فكي بقوة حتى سمعت أسناني تصر.كان أندريه واقفًا أمامي، ذراعاه مطويتان، ووجهه كالحجر. أما لايس فكانت مستندة إلى جانب المكتب، الهاتف ما زال في يدها، كأنها أغلقت للتو قنبلة موقوتة.— دخل جوناثان بدعوى قضائية ضدك، قال أندريه بصوت منخفض ومسيطر. «اتهام بالحبس الانفرادي، وإساءة استخدام السلطة، وعرقلة المعاشرة العائلية.»نفختُ، ممررًا يدي على وجهي بقوة كأنني أستطيع محو الغضب.— هو ابن كلب مبدع.— هو خطر، صححت لايس، بعينين حادتين. «ويعرف تمامًا أين يغرز السكين كي يؤلم أكثر. إنه لا يمزح، رافيلي.»نظرتُ إليها. كان صدري يرتفع ويهبط بسرعة زائدة.— ماذا نفعل الآن؟— نلعب اللعبة، أجابت بحزم كالعادة. «لقد استدعيتُ مندوبة الشرطة من قسم المرأة. ستدلي برانكا بشهادتها اليوم. ستروي كل شيء. من البداية. س
Leer más
١٠٥. الشهادة
برانكاكانت الغرفة هادئة جدًا، صمتًا خانقًا يتسلل من الزوايا. جلست المندوبة أمامي، ملف سميك بين يديها، منظم كسلاح مشحون. كانت تعبيرها محايدًا، لكن عينيها... كانتا شفرتين حادتين، تقطعان الهواء بيننا. لا حكم ظاهر، فقط استماع نهم. مع ذلك، كانت يداي ترتجفان في حضني، باردتين كأن الدم قد هرب منهما.«يمكنكِ البدء من البداية»، قالت بصوت منخفض، شبه همس متآمر. «دون استعجال. أنا لستُ هنا لأضغط عليكِ، بل لأعرف جانبكِ من القصة وما إذا كان ما قاله زوجكِ حقيقيًا.»تنفستُ بعمق، لكن الهواء دخل ممزقًا، كأن رئتيّ مصنوعتان من الورق. جاء الماضي كانهيار جليدي أسود.«كان جوناثان عنيفًا دائمًا»، بدأتُ، والصوت خارجًا أجشًا، محملًا بسم قديم. «ليس فقط بالقبضات. كان يلتهم السيطرة. يقرر ما أرتديه، ما آكله، ما أفكر فيه. عندما حملتُ ببيدرو، تحول ذلك إلى جحيم. كان يعزلني، يراقبني كأنني ملكية. حاضنة لوريثه.»دوّنت شيئًا، وصوت القلم يخدش الورق يتردد كأظافر على لوح أسود.«متى قررتِ السيدة الهروب؟»«عندما اكتشفتُ الهوة التي يسبح فيها. تجارة المخدرات. لم تكن فوضى الشارع، بل إمبراطورية. نقل شحنات ثقيلة تعبر الحدود كأشباح،
Leer más
١٠٦. رسالة
برانكاكان الضجيج ما يزال يرن في أذنيّ كإنذار معطل عندما بدأتُ أركض. لم أفكر. لم أقيس الألم الذي كان يصعد في بطني كالنار. لم أحسب المخاطر. كان هناك شيء واحد فقط في رأسي، يدق كمطرقة: أيلين.احتج جسدي على كل خطوة. شدّت الغرز في بطني، وخزة حادة جعلتني أحبس أنفاسي، لكنني تجاهلتها. كان بإمكان الجسد أن ينزف لاحقًا. الآن، لا. الآن كنتُ بحاجة إلى العثور عليها قبل أن ينهار العالم تمامًا.«أيلين!» ناديتُ، والصوت خارج أعلى مما أردت، يتردد في الممر الخالي. «حبيبتي!»كان الهواء قد بدأ يفوح برائحة الحريق. دخان كثيف، لاذع، يتسلل إلى المنزل من النوافذ المحطمة. كان الزجاج المكسور يصر تحت قدميّ. كانت أصوات تصرخ في الخارج، أوامر جافة، راديو يصدر أصواتًا مشوشة، خطوات ثقيلة تركض. كان أحدهم يصيح «المحيط! المحيط!» كأنها حرب.«أيلين!» ناديتُ مرة أخرى، والقلب في حلقي، يكاد يخنقني.كان ذلك عندما رأيتُ.كان كاسيو قادمًا من الممر المقابل، وهي في حضنه، ذراعاه مشدودتان حول جسدها الصغير كقضبان حديدية. كانت أيلين تبكي بهدوء، وجهها مدفون في عنقه، وأصابعها الصغيرة متشبثة بقميصه كأنه الشيء الوحيد الصلب في العالم. كان و
Leer más
١٠٧. انتقال
كاسيونظرت إليّ برانكا بنظرة أعرفها عن ظهر قلب: لم تكن هلعًا مكشوفًا، ولم تكن هدوءًا أيضًا. كانت نظرة من يحسب الثانية القادمة قبل أن يقرر الركض أو القتال. جاء السؤال صامتًا، في عينيها: «وماذا الآن؟»«إلى أين سنذهب؟» سألت بهدوء، كي لا تسمع أيلين الارتجاف في صوتها.اقتربتُ، متحدثًا قرب أذنها، محاولاً أن أمنحها سلامًا لم أشعر به أنا نفسي.«لديّ شقة في المدينة المجاورة. أكبر، أكثر بعداً، نوافذ مدرعة، مدخل تحت الأرض. ذهب حراسي بالفعل للتأكد من أن كل شيء على ما يرام. كل شيء جاهز. لا يدخل أحد دون المرور بثلاث طبقات من التفتيش.»أومأت ببطء، لكن عينيها ما زالتا تبحثان في عينيّ، كأنها تريد أن تقرأ إن كنتُ أكذب عليها لحمايتها.«ستقدم المندوبة دعمًا مباشرًا»، أضفتُ. «اتصال على مدار ٢٤ ساعة. سيراقبون الطريق. لن يتبعنا أحد دون أن نعرف. كان من الجيد أنها كانت هنا. لقد فهمت خطورة الوضع.»كانت أيلين تضغط على يدها بقوة، بعينين يقظتين جدًا لطفلة تحلم بوحيد القرن وتخطط لجدران وردية. انحنيتُ إلى مستواها، وفرضتُ ابتسامة هادئة، من تلك التي كنتُ أستخدمها في قاعة المحكمة عندما يكون المحلفون على وشك الحكم ضدي.
Leer más
١٠٨. شقة جديدة
برانكاكنتُ متوترة جدًا.من الداخل، بدا كل عضلة مشدودًا كأسلاك شائكة، على وشك التمزق. أما من الخارج، فكنتُ أبتسم. ابتسامة آلية، من تلك التي نتعلمها عندما نحتاج إلى حماية شخص صغير جدًا ليفهم حجم الكارثة التي تحدث.كانت أيلين في المقعد الخلفي، محتضنة وحيد القرن الجديد، تغني بهدوء أغنية صغيرة بلا بداية ولا نهاية. كان كاسيو يقود في صمت تام، عيناه ملتصقتان بالمرآة الخلفية، وبجانبي الطريق، وبكل سيارة تقترب أكثر مما ينبغي. كان يخفي الأمر أفضل مني، فكه مشدود، يداه ثابتتان على المقود، لكنني رأيت الأوردة البارزة على ساعديه.كان شمس منتصف النهار تضرب الزجاج الأمامي بقوة، حارًا جدًا لصباح بدأ بصفارات الإنذار والانفجار ورائحة الحريق. لم أتخيل يومًا أن ينتهي هذا اليوم هكذا. أو يبدأ هكذا. أو يوجد هكذا.مرت الرحلة شبه صامتة.عندما خفض السيارة سرعتها، نظرتُ من النافذة وشعرتُ بالصدمة دفعة واحدة.كان المبنى مهيبًا. كله مرايا، عالٍ، بارد من الخارج، لكنه يعد بالأمان من الداخل. كان يعكس السماء الزرقاء كأنه يريد أن يختبئ منها. دخلنا عبر المرآب تحت الأرض. أغلقت الأبواب الثقيلة خلفنا بصوت مكتوم. تم إدخال أكوا
Leer más
١٠٩. صورة
كاسيوكان النسيم يهب بلطف على الشرفة، دافئًا وكسولًا، لكنني كنتُ أشعر من الداخل ببرد لا أستطيع تفسيره. كانت الـpenthouse مرتفعة بما يكفي لتحويل ضجيج المدينة إلى همس بعيد، شبه بريء. في الأسفل كان كل شيء يسير بشكل طبيعي: سيارات تتلاحق، ناس يمشون بسرعة، حياة تنبض كأن شيئًا لم يحدث. كأن انفجارًا لم يحطم نوافذنا قبل ساعات فقط.ركضت أيلين نحو الدرابزين الزجاجي وألصقت وجهها، بعينين واسعتين من الإعجاب.— انظري، خالة برانكا! يبدو أننا نسكن في السماء!ضحكت برانكا، لكنها ضحكة قصيرة، مكبوتة، من تلك التي لا تصل إلى العينين. مشت ببطء نحو الطفلة، كأن جسدها ما زال يؤلمها في كل حركة. كان شعرها المنسدل يتمايل مع الريح، وبشرتها الشاحبة جدًا تتناقض مع الشمس القوية. مسحت بإبهامها أثر الفم الذي تركته أيلين على الزجاج.— لا تضعي فمكِ على الزجاج، يا أميرتي. أنتِ تحولين كل شيء إلى فن حديث.ضحكت أيلين بصوت عالٍ، صوت نقي يقطع الهواء الثقيل.بقيتُ خطوتين خلفهما، أراقبهما. ما زال غريبًا أن أراهما هنا، في فضائي، في روتيني. كأن الحياة قد أعطتني نسخة بديلة لم أكن لأجرؤ على طلبها يومًا. ومع ذلك، في كل دقيقة، كانت الظ
Leer más
١١٠. أنا لكِ
برانكاكانت المدينة تضيء في الأسفل، آلاف الأنوار منتشرة كأن العالم بأسره قرر تجاهل ما حدث ذلك الصباح. كنتُ واقفة أمام النافذة الضخمة، ذراعاي مطويتان بقوة، أحاول تنظيم أفكار تتشابك كأسلاك شائكة. هنا داخل الشقة كان الأمر آمنًا: أبواب مدرعة، كاميرات، حراس على مدار ٢٤ ساعة، طرق هروب مخططة، لكن الخطر لم يرحل. فقط غير عنوانه. كان داخل رأسي، يهمس أن جوناثان ما زال يعرف أين نحن، وأن صورة أو رسالة أو انفجار يمكن أن يأتي في أي لحظة.شعرتُ بكاسيو قبل أن أسمع خطواته. كان جسده حضورًا دائمًا، صامتًا، واقيًا. توقف خلفي، قريبًا بما يكفي لأشعر بدفئه على ظهري، لكنه لم يلمسني بعد. كان يعرف أنني بحاجة إلى مساحة.«أنتِ بعيدة»، قال بهدوء، بصوت أجش لمن لم يكن مرتاحًا للوضع أيضًا.لم أستدر.«أحاول ألا أفكر»، أجبتُ.أطلق ضحكة قصيرة، بلا مرح.«التفكير لم يكن مشكلتكِ أبدًا.» اقترب خطوة أخرى، حتى صدره لامس ظهري. «الإحساس هو.»أغلقتُ عينيّ عندما لمست يداه خصري. لم يكن الأمر متعجلاً. لم يكن مطالبًا. كان بطيئًا، متعمدًا، كأنه يرسخني هنا، في هذه اللحظة، في هذا المكان. رسم إبهاماه دوائر خفيفة فوق قماش بلوزتي، متجنبًا
Leer más
Escanea el código para leer en la APP