Todos los capítulos de قلب مُستعار: مربية ابنة القاضي: Capítulo 111 - Capítulo 120
369 chapters
١١١. حية
برانكاكان جسدي لا يزال يرتجف من بقايا النشوة، موجات ناعمة من المتعة تتردد عبر بشرتي بينما أستدير في ذراعيه. كان الزجاج البارد يضغط على ظهري، تناقضًا قاسيًا مع حرارة صدر كاسيو الملتصق بي. كانت المدينة في الأسفل تومض بلامبالاة، كأن شيئًا مما يحدث لا يهم. لكن هناك، في تلك اللحظة، مع أصابعه التي لا تزال رطبة من متعتي، شعرتُ بأنني مكشوفة بطريقة تتجاوز الجسد. هشة. حية.قبّلني ببطء، فمه يستكشف فمي كأن لدينا كل وقت العالم. كانت لسانه يرسم دروبًا بطيئة، يتذوق، دون عجلة. رددتُ عليه، يديّ ترتفعان على صدره، تشعران بعضلاته المتوترة تحت القميص. كان صلبًا. حقيقيًا. ميناءً وسط العاصفة التي أثارها جوناثان.«أنتِ جميلة هكذا»، همس ضد شفتيّ، عيناه الداكنتين مثبتتين في عينيّ. «ترتجفين لأجلي. تتركين نفسك تشعرين.»احمرّ وجهي، لكنني لم أحوّل نظري. «أنت تجعلني أريد هذا.»ابتسم، ابتسامة بطيئة ومخلصة، من تلك التي تفكّكني. نزلت يداه على بلوزتي، يرفعان القماش بحرص، يكشفان بطني. توقف لثانية، أصابعه ترسم الندبة الحديثة بلطف أثار ضغطًا في صدري. لم يكن شفقة. كان إجلالًا.«إذن سأجعلكِ تريدين أشياء أخرى...»خلع البلوز
Leer más
١١٢. جنون إضافي
أندريهسبعة أيام.سبعة أيام منذ الانفجار، منذ التغيير السريع، منذ أن أصبح الخوف روتينًا يوميًّا. كنتُ في المكتب، غارقًا في القضايا التي بدت صغيرة جدًّا أمام الثقل الذي أحمله داخلي. نفقة الأطفال. الحضانة المشتركة. مراجعات الاتفاقيات. أوراق متراكمة، قرارات فنية، حيوات معلقة.كان يومًا يعد بأن يكون هادئًا. جلسات استماع بسيطة. حملة للحلول السريعة. لا شيء يتطلب أكثر من التركيز والمنهجية.رنَّ النظام.نظرتُ إلى الشاشة تلقائيًّا. مذكرة جديدة.فتحتُها.قرأتُها مرة. ثم مرة أخرى.كانت قد انتهت إجراءات الطلاق لبرانكا.انتهت.شعرتُ بشيء يكاد يكون جسديًّا يخترق صدري، ارتياح حار فوري، تلاه فرح لم أسمح لنفسي بالشعور به منذ أسابيع. نهضتُ من الكرسي قفزةً، دافعًا إياه إلى الخلف بقوة زائدة.«لا أصدق»، همستُ.خرجتُ من المكتب شبه راكض. لم أطرق حتى.انفتحت باب غرفة لايس بكامل قوته. نهضتْ مذعورة، مستعدة للأسوأ.«ماذا حدث؟ هل حصل شيء لبرانكا؟ لكاسيو؟»لم أتمكن سوى من الابتسام. فتحتُ المذكرة ورفعتُها كأنها كأس انتصار.«انتهى.»رمشتْ.«انتهى ماذا؟»«الطلاق. انتهى. هي حرة رسميًّا من ذلك الوحش.»وضعت لايس يدها ع
Leer más
١١٣. ماذا فعلتُ؟
لايسكان قلبي يخفق بقوة جعلتني متأكدة أنه يستطيع سماعه. كنتُ قد قبّلتُ أندريه للتو. رئيسي. الأخ الأكبر لبرانكا. الرجل الذي أراه تقريبًا كل يوم، دائمًا جادًّا، دائمًا متحكمًا، دائمًا بعيد المنال.والآن فمه لا يزال رطبًا من فمي.اللعنة. اللعنة. اللعنة.قلتُ إن الليلة قد بدأت للتو، لكن... يا إلهي، وماذا الآن؟!أجبرتُ نفسي على ابتسامة، تلك الابتسامة السهلة التي أستخدمها في المحكمة عندما أحتاج إلى إخفاء أنني أتعرق باردًا. ابتعدتُ قليلًا فقط لأنظر إليه، متظاهرة أن جسدي لم يكن يرتجف كله.كان أندريه يراقبني بانتباه زائد. يده لا تزال على خصري، حارة، ثابتة. شعر. بالطبع شعر. الرجل يقرأ الناس كأنهم قضايا.«هل فعلتُ شيئًا خاطئًا؟»، سأل بصوت منخفض، أجش.نفيتُ بسرعة، مهزة رأسي.«لا. لم تفعل.» ابتلعتُ ريقي. «أنا فقط... أظن أن الشراب والإثارة تكلما بصوت أعلى مما ينبغي.»ضحك من طرف فمه، ذلك الضحك القصير، شبه الخجول، الذي لم أره فيه خارج المحكمة. اهتز الصوت في صدري.«لا مشكلة في أن نكون أنفسنا لليلة واحدة.»سقطت كلماته كدعوة خطرة. ضحكتُ أنا أيضًا، متوترة، ورفعتُ كأسي.«إذن... لنكون أنفسنا لليلة واحدة.»
Leer más
١١٤. لقاء من جديد
لايستأخرتُ أكثر من المعتاد أمام المرآة ذلك الصباح.لم يكن الأمر غرورًا. كان ذعرًا متنكرًا.كان الفستان الأسود الذي ارتديته الليلة الماضية معلقًا على الشماعة كدليل إدانة. نظرتُ إليه مرتين بينما اخترتُ شيئًا «آمنًا»: بنطال رسمي رمادي، بلوزة بيضاء بأكمام طويلة، بليزر مهيكل. كل شيء مرتب. كل شيء مهني. كل شيء يصرخ «لم يحدث شيء هنا».لكنه حدث.كنتُ قد قبّلتُ أندريه.والآن رآني وأنا أئن باسمه وأنا أصل إلى النشوة فوقه.اللعنة.تنفستُ بعمق، جمعتُ شعري في كعكة منخفضة مثالية، مررتُ أحمر شفاه نود (لا شيء لافتًا، لا شيء يذكر بالفم الأحمر الليلة الماضية) وكررتُ المانترا في ذهني:«مهنية. أنتِ مهنية. كانت ليلة واحدة فقط. ليلة واحدة. انتهت.»قدتُ السيارة إلى المكتب محاولة تجاهل الصور التي كانت تظهر دون إذن: يده على قفاي، فمه على عنقي، الطريقة التي نظر إليّ بها وهو يدخل فيّ ببطء، كأنه يريد تسجيل كل ثانية. والأسوأ: الطريقة التي نظرتُ بها إليه، كأنني أريد ألا يتوقف أبدًا.وصلتُ مبكرًا وتجنبتُ الطريق المعتاد عبر غرفته. ذهبتُ مباشرة إلى غرفتي، أغلقتُ الباب بصوت نقرة سريعة وجلستُ كأن ذلك درع ضد العالم.كنتُ
Leer más
١١٥. خطوة خاطئة
أندريهكنتُ دائمًا أملك سيطرة على عواطفي.كانت مهارة مُدرَّبة، حادة على مر السنين. في المحكمة، في المنزل، في القرارات الصعبة. لم أرفع صوتي أبدًا. لم أسمح لنفسي بالانجراف أبدًا. لم أخلط العمل بالرغبة أبدًا.أبدًا.كنتُ أعرف ما قد يحدث، كنتُ أعرف أن حيوات قد تُفقد بسبب سوء الفهم، بسبب إيماءات صغيرة.العيش مع الواقع الذي جلبه والدتي مع زوج أمي، وما فعله بأختي، جعلني يقظًا جدًّا.حتى الآن.أغلقتُ باب غرفتي بقوة أكبر مما قصدتُ. تردد الصوت كصفعة. بقيتُ واقفًا هناك، أحدّق في المكتب المنظم، الصمت المريح جدًّا. كل شيء في مكانه. كل شيء تحت السيطرة، كما كان دائمًا. ما عدا أنا.فرضت صورة لايس نفسها في ذهني رغمًا عني. الطريقة التي حولتْ بها نظرها عندما لمست أصابعنا. اللمسة السريعة، العرضية، التي استمرت ثانية أطول مما ينبغي. الجملة القصيرة، الثابتة جدًّا: «لم أندم. كان فقط غير حكيم.»غير حكيم.كأن الليلة بأكملها كانت خطأ حسابيًّا. كأنني كنتُ مجرد قرار خاطئ آخر في جدول أعمالها.«اللعنة. لماذا أنا غاضب جدًّا من هذا؟ ألم أخرج مبكرًا من شقتها لهذا السبب؟ حتى لا تفهم الأمر خطأ؟ إذن لماذا أنا غاضب لأنها
Leer más
١١٦. رحلة
أندريهكنتُ لا أزال غاضبًا. ليس الغضب الانفجاري، ذلك الذي يدفع لضرب الجدران أو الصراخ حتى ينفد الصوت. لا، غضبي كان أسوأ: كراهية صامتة، دقيقة، مثل ساعة تدق دون توقف، تسجل كل ثانية من الإحباط المتراكم. كان نوع الغضب الذي يجعلك تبدو متحكمًا تمامًا في كل شيء، ما عدا نفسك. ومؤخرًا، كان هذا يحدث بتكرار كبير جدًّا.كنتُ في المكتب، أحدّق في شاشة الكمبيوتر كأنها المسؤولة عن كل مشكلاتي. كان المؤشر يومض في الوثيقة المفتوحة، لكن عقلي كان يتجول بعيدًا، نحو محادثات لم تُحل ونظرات كنتُ أفضل نسيانها. كانت الإشعار قد ظهر في زاوية الشاشة: «مذكرتان جديدتان واردتان». تنهدتُ بعمق، متوقعًا الأسوأ. نقرتُ على الأولى.«المؤتمر الدولي لقانون الأسرة – لاس فيغاس. التاريخ: ٠٨/١٢. حضور إلزامي أو إرسال ممثل. المكان: ذا فينيشان ريزورت – ساندس إكسبو أند كونفنشن سنتر.»نفختُ بخفوت، أشعر بالهواء يخرج بين أسناني المطبقة. فتحتُ الثانية، آملًا أن يكون شيئًا أقل تعقيدًا.«المؤتمر القانوني حول جرائم الميراث – لاس فيغاس. التاريخ: ٠٨/١٢. حضور إلزامي أو إرسال ممثل. المكان: سيزرز بالاس كونفرنس سنتر.»أغلقتُ عينيّ للحظة، أدلك صد
Leer más
١١٧. رحلتنا
أندريه«هناك مؤتمران غدًا»، أجبتُ، محافظًا على نبرة محايدة، كأن الأمر أبسط شيء في العالم. «واحد لكِ وواحد لي.»رمشتْ ببطء، لا تزال تستوعب المعلومة. حل الصدمة الأولية محل مزيج من عدم التصديق وشيء يشبه الغضب المكبوت.«ولماذا لم تقل شيئًا؟ ظننتُ... يا إلهي، ما أحمق أنا. ظننتُ أنك تثق بي.»هززتُ كتفيّ، أعدل حزام الأمان.«وأثق، ولهذا السبب أنتِ ذاهبة لتمثليني. كلا المؤتمرين إلزاميان.»أطلقت لايس زفيرًا قصيرًا، شبه ضحكة بلا مرح، واستدارت بوجهها نحو النافذة. كانت الطائرة قد بدأت في التحرك على المدرج، وملأ صوت محركاتها الصمت بيننا. شتت ذراعيها، والسماعات معلقة على عنقها كعقد منسي.«كان يمكنك أن تخبرني.»«كان يمكنني»، وافقتُ. «لكنكِ كنتِ ستخترعين عذرًا لعدم الذهاب. أو لتغيير الرحلة. أو لتجنبي.»استدارت بوجهها نحوي مرة أخرى، عيناها مضيقتان.«ليس الأمر عن تجنبك. إنه عن... الحفاظ على الأمور مهنية.»«آه، نعم. مهنية.»خرجت النبرة أكثر جفافًا مما قصدتُ. ضغطت شفتيها، لكنها لم ترد. بقي بقية الرحلة كذلك: صمت متقطع باحتكاكات لا مفر منها. كان ذراعها يحتك بذراعي كلما تحركت لتأخذ شيئًا من حقيبتها. عندما مر
Leer más
١١٨. دعوة مقبولة
لايسكانت المحاضرة لا تُطاق.كان المتحدث يسحب كلماته بتكرار رتيب جعل الوقت يتمدد كمطاط قديم، يعرض شرائح مليئة بنصوص صغيرة جدًّا ورسوم بيانية غير مفهومة لم يتمكن أحد في القاعة من قراءتها جيدًا. حاولتُ التركيز، أقسم أنني حاولتُ. كنتُ أسجل شذرات على التابلت، أسطر جملة عشوائية هنا وهناك، لكن عقلي كان يهرب كالرمال بين الأصابع. وعندما كان الأمر يتعلق بأندريه، كان كل شيء يفقد تركيزه بسهولة أثارت غضبي بعمق.كان الأمر كأنه قد ثبت مغناطيسًا في رأسي، يجذب كل الأفكار إليه، إلى ذلك الابتسامة المعوجة، إلى الكلمات غير المنطوقة التي كانت تحوم بيننا منذ تلك الليلة.كنتُ لا أزال أسمع صوته يتردد في صالة الفندق: «في المساء... اخرجي معي.» منخفض، واثق، كأنه أمر لا مفر منه. وردي؟ هراء متهرب: «إذا كانت هناك محاضرة مملة اليوم، سأرد عليك.» كأنني بحاجة إلى عذر لأستسلم لما كنتُ أريده بالفعل. لكن هذا ما أخافني، مقدار ما كنتُ أريده. بعد كل شيء، بعد أن أغلقتُ نفسي كمحارة لحماية ما تبقى من سلامتي المهنية، ها أنا أفكر فيه وسط مؤتمر كان يفترض أن يكون ذروة مسيرتي المهنية.ماذا كنتُ أشعر تجاه أندريه؟ كان فوضى. مزيجًا من
Leer más
١١٩. الكازينو
أندريهكنتُ مستندًا إلى الحائط بجانب المصعد، ذراعاي متشابكتان، أحاول التظاهر بأنني أنظر إلى الهاتف، لكنني في الحقيقة كنتُ أنتظرها فقط. كان صالة الفندق مليئة بالناس العائدين من المؤتمر، ضحكات عالية، شار ات معلقة على الأعناق، لكن شيئًا من ذلك لم يكن مهمًّا. عندما انفتحت أبواب المصعد، رفعتُ عينيّ و... يا للعنة.كان الأمر كأنني تلقيتُ لكمة في الصدر.خرجت لايس كأن العالم بأكمله قد خُلق لينظر إليها. فستان أبيض ملتصق بالجسد، أكثر ضيقًا من الذي ارتدته ليلة الملهى، أقصر، أكثر خطورة. كان القماش يلمع بخفة تحت أنوار الصالة، يحتضن كل منحنى كنتُ أعرفه عن ظهر قلب، ومع ذلك كان يتركني بدون أنفاس في كل مرة. الفتحة الأمامية الخفيفة، لكن الظهر... الظهر كان شبه عاري، فقط شريط رفيع يعبر الكتفين. فوق الذراع، معطف طويل، لحفظ ما صُنع ليثير. الكعوب الرفيعة تمدد ساقيها بطريقة تجعل أي رجل يلتفت.وهي فعلت ذلك بالضبط.التفتت العديد من النظرات نحوها وهي تمشي. شعرتُ بكل واحدة منها كأنها طعنات. جاء الغيرة عنيفة، غير منطقية، تحترق في معدتي وتنزل أكثر إلى الأسفل. من تظن نفسها حتى تخرج مرتدية هكذا بدوني؟ ترددت السؤال ال
Leer más
١٢٠. جنون
لايساستيقظتُ دون أن أفتح عينيّ.كان الصوت الأول الذي غزا أذنيّ هو العالم في الخارج: أبواب تُصفق في الممر، عجلات حقائب تخدش السجاد، أبواق بعيدة مختلطة بزمير المدينة التي لا تنام أبدًا. فيغاس تستيقظ دون استئذان، كأنها تعرف أنني بحاجة إلى الضجيج لأتذكر أنني لا أزال حية. كان جسدي كله يؤلمني، ألم جيد، ثقيل، من النوع الذي يروي قصة. رأس يخفق ببطء. فم جاف. وإحساس غريب، حار، بأنني... لستُ وحدي في السرير.احتك مرفقي بشيء صلب. حار. حي.تجمدتُ.تسارع قلبي قبل أن أتمكن من التفكير. فتحتُ عينيّ فجأة، والضوء المتسلل من خلال الستائر الثقيلة أصابني كوميض.أندريه.مستلقٍ على جنبه، يتنفس بهدوء، صدره يرتفع وينخفض بنسق بطيء، شبه منوم. الملاءة ملتفة حول خصره، تكشف خط عضلات البطن، البشرة الموشومة بخدوش خفيفة تركتُها أنا نفسها. رائحته، خشبية، عرق، مختلطة بعطري الذي لا يزال عالقًا في بشرته، غزت أنفي ونزلت مباشرة إلى المعدة، تضغط كل شيء.«لا...»، همستُ لنفسي، صوتي أجش من النوم ومن كل ما حدث. «لا يمكن أن يكون.»أغلقتُ عينيّ مرة أخرى بقوة، كأنني أستطيع محو الواقع. لكن الذكرى جاءت في لمحات عنيفة، سريعة، بلا رحمة.
Leer más
Escanea el código para leer en la APP