١٠٠. غرفتها الجديدة
برانكالم أكن أتوقع أن يؤثر المتجر فيَّ بهذا القدر. ظننتُ أنها ستكون مجرد أمسية خفيفة وممتعة، نشتري فيها أشياء لطيفة لغرفة آيلين. ضحكتُ من ركضها، تفاوضتُ معها حول عدد وحيد القرن من القماش الذي يُعتبر «كثيرًا جدًّا»، أمسكتُ بيد كاسيو بينما ندفع العربة الممتلئة. لكن عندما توقفتُ أمام ذلك السرير الأبيض… انكسر شيء داخلي. لم يكن انشقاقًا دراميًّا، بل كسرًا صامتًا، عميقًا. كان قد مرَّ قرابة ثلاثة أشهر على رحيل ابني، والألم يبدو أنه لن ينتهي أبدًا.فضَّلتُ عدم التفكير. ابتسمتُ لآيلين عندما قالت إنها تريد أخًا صغيرًا، احتضنتها بقوة، تركتُ كاسيو يجذبني نحوه ويهمس «يومًا ما». خبأتُ الضغط في صدري كمن يخبئ سرًّا سيئًا، وتابعتُ المسير. لأنني هناك، معهما، لم أكن أريد أن أكون الشخص المكسور. أردتُ أن أكون التي تضحك، التي تساعد في اختيار مصابيح على شكل سحاب.وصلنا إلى المنزل والسيارة ممتلئة بالكامل. نزَّل الحراس الصناديق الكبيرة بينما كانت آيلين تقفز من الفرح على الرصيف. حملتُ أنا الحقائب الخفيفة فقط، كاسيو يصرُّ على ألا أرفع أي شيء ثقيل بعد، وعندما دخلنا الصالة، كانت هناك: المهندسة المعمارية.طويلة،
Leer más