طوال الطريق للمستشفى، ومن تسجيل البيانات حتى دخول غرفة الكشف، لم يفارقها أليساندرو لحظة، يحملها على ظهره بكل حزم وحرص! طلبت منه مرارًا أن يضعها على الأرض وتمشي بنفسها، لكنه رفض تمامًا ولم يستجب. شعرت لوانا بالخجل من نظرات الناس، فأخفت وجهها بين ذراعيه لتختفي عن الأنظار وتتجنب كل عين تتجه نحوهم.«الحالة ليست خطيرة» أوضح الطبيب بهدوء. «يمكنكِ العلاج بالدواء، أو إجراء إجراء بسيط لتفريغ التجمعات الدموية، وبعده سوف تشعرين براحة تامة وتزول الآلام». سألت لوانا بلهفة عن الطريقة الأسرع والأسرع شفاءً، فالألم يُعذبها ولا يطاق، لا تستطيع الوقوف ولا الجلوس، تتمنى فقط التخلص منه بأسرع وقت ممكن! أجابها الطبيب أن الخيار الثاني بالتأكيد أسرع، وأضاف موضحًا متفهمًا خوفها المحتمل من الألم: «سأستخدم أبر الوخز بالإبر في المكان المؤلم، ثم أطبق الكؤوس لشفط الدم الراكد، وبعدها تتحسن وتشفى تمامًا».تنهدت لوانا بارتياح كبير، طمأنتها الطريقة، فالوخز مؤلم للحظة فقط ويزول سريعًا، أفضل بكثير من ألم مستمر لا ينتهي! وعندما كانت على وشك الموافقة، تحدث أليساندرو فجأة: «مهلاً.. دقيقة واحدة» ونظر للطبيب بجدية غريبة، وكأن
Leer más