Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 591 - Capítulo 600
660 chapters
الفصل ٥٩١
رفع أليساندرو صوته، ونظراته العميقة تلمع بحدة وتصميم لا يُقاوَم. رأى رافيل مدى خطورة الموقف، فأعطى التعليمات للجميع بلهفة وسرعة:«تحركوا فورًا! ابحثوا عن السيدة وأولادها، عرفوا مكانهم بدقة، الآن ولا دقيقة تأخير!»ولما سمع الأمر وبدأ التنفيذ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة مطمئنة ومليئة بالأمل.. رغم إنه يعرف الصعوبة كبيرة جدًا: هواتف الأولاد مغلقة، والمدينة مليئة بالزحام والآلاف من الناس، البحث عنهم أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش، صعب وشاق ولا يسهل الوصول بسرعة!ولوانا.. ما تدري وش الفوضى والقلق سببته عندهم، ولا تشغل بالها بهم، كل تفكيرها ومشاعرها مع الفيلم اللي شافوه، استمتعوا به كثيير! ضحكت بصوت عالي في مواقف فرحه، وذرفت دموعها بهدوء في المشاهد الحزينة، وتأثرت بالنهاية المؤثرة لدرجة علامات الحزن واضحة على وجهها وما قدرت تخفيها.ولما أضاءت الأنوار وبدأ الناس ينهضوا ويخرجوا، حاولت تقوم وتلحقهم، بس قبل ما تتحرك، جاء هنريك بسرعة وكأنه ظهر من العدم! أخرج منديلًا ناعمًا، وبكل رقة ولطف لم تتوقعه، مسح ببطء وهدوء دموعها اللي ما زالت مبللة زوايا عينيها.حاولت تمنعه وتأخذ المنديل بيدها، بس منعها بحرك
Leer más
الفصل ٥٩٢
لوانا منغمسة تمامًا بدورها مع هنريك، تركز على كل حركة وكلمة، وما شعرت ولا سمعت بصراخ أليساندرو الهادر من الجهة الأخرى، ولا بغضبه الذي يملأ المكان!أما لوكا، فحتى من غير سماعات، كان صوت الغضب يصله واضحًا ومؤلمًا، وكأنه سينفجر من شدته! وفجأة، فهم وش سبب كل هذا، وشعر بالذنب والقلق الشديد، نظر لأمه بندم وهمس لنفسه: «سامحيني يا أمي.. ما كنت أبي أوصل الأمور لهالحد، آسف جدًا».قالت الفتاة بكل شك وازدراء، وهي تراقب حركاتهم المتصلبة والمتكلفة: «تقولان إنكم حبيبان؟ كيف أصدق وأتأكد؟ أين الدليل؟»كانت تتذكر كلام أبيه عن تمرد هنريك وعناده، وتعرف جيدًا إنه سيحاول بأي طريقة يخرب هذا اللقاء، فاقتنعت تمامًا: «هذه مجرد ممثلة استأجرها، تلعب دور وتقوم بتمثيل، ولا شيء حقيقي بينهم أبدًا!»دليل؟ كيف تجيب لوانا على هذا التحدي؟ وش تقدر تظهر لهن تثبت كلامها؟وفجأة تذكرت الصور اللي أخذها ماتيو قبل شوي، وشكرت الله إن الولد كان ذكي ومبادر، وفكرت: «الحمد لله، جات في وقتها، هي الدليل القاطع!» ومدت يدها لتأخذ الهاتف وتعرض الصور اللي تظهرهم متقاربين وتثبت العلاقة، بس هنريك سبقها!قبل ما تتحرك أو تمنع، لف ذراعيه حول خ
Leer más
الفصل ٥٩٣
وقف لوكا وإخوانه عند باب الحمام، حابسين أنفاسهم خوفًا وقلقًا، لا يجرؤون حتى على التنفس بعمق! ولما ابتعد الرجل اللي حاول يفتح وما قدر، التفتوا لبعض بصمت، كل واحد يسأل بنظراته بس ما أحد يجرؤ يطرق الباب أو يسأل. همس ماتيو بصوت مرتعش لشقيقه الأكبر:«لوكا.. وش نسوي؟ هل ماما بخير؟ ما يصير لها شي؟»ضم لوكا شفتيه بجدية وهز رأسه بقلق: «ما أدري.. صدقني ما أدري وش نعمل» ندم بداخله، «لو عرفت إن بابا راح يغضب ويصير كذا، ما كملنا المزحة ولا وصلنا لهالحد أبدًا!» ولصق أذنه بالباب ليحاول يسمع أو يفهم وش يدور جوا، عازمًا في قرارة نفسه: «لو خرج الأمر عن السيطرة، سأطلب المساعدة فورًا ولا أتردد!»واقتفى الباقون أثره، فاجتمعوا كلهم حول الباب، صغارًا يلتصقون به كصغار البط اللطيفين، مشهد مؤثر ومليء بالبراءة. ولما جاء هنريك، ابتسم تقريبًا منظرهم، وكاد يمرح ويضرب كل واحد على كتفه بدلال، بس لاحظ إشارة لوكا التي تطلب الصمت، فكفّ وامتنع.فضولًا، قلد الأطفال ولصق أذنه على الخشب.. وما مرت لحظة حتى سمع صوت لوانا بوضوح:«أنت السبب بكل شيء! بللتني كلّي من رأسي لقدمي، ملابسي كلها مبللة ومبتلة!»كانت غاضبة جدًا، النار ت
Leer más
الفصل ٥٩٤
بعد ما رجعوا للبيت، أعدت لوانا الأولاد للنوم، واستقرت بهم، ثم ذهبت هي الأخرى لتستريح وتنام، محاولةً استعادة نشاطها.ولما استيقظت، شعرت بعطش شديد لا يُطاق. حاولت تقوم من السرير لتشرب وتطفئ عطشها، فإذا بدوار عنيف يغمرها، وكأنها في قطار أفعواني يهوي بسرعة، أو سفينة تتقلب وتضطرب في بحر هائج لا يهدأ! وما كادت تقف على رجليها حتى شعرت بكل خدر تام، قوتها زالت فجأة، وكأن رجليها لم تعد جزءًا منها، فترنحت وسقطت على الأرض بثقل وألم، لا تقدر ترفع نفسها أو تتحرك خطوة واحدة!ملأها الخوف والذعر، تحاول فهم وش اللي يصيبها بهالشكل المفاجئ والمرعب، والسقف يدور فوق رأسها بسرعة ويزيد من غثيانها ووهنها.. وفجأة، انقطع الصوت والارتباك بضربة قوية سمعتها من جهة الشرفة، تلاها دقات متتالية ومنتظمة، تردد في أذنيها كطبول عالية مزعجة! انتبهت وفزعت، وعادت لها قوتها بسرعة، استجمعت نفسها ووقفت، تسترجع توازنها بجد ومشقة.نظرت باتجاه الشرفة، وشافت شخصًا واقفًا في الظل، يطرق بقوة وإصرار على الزجاج، ما يكل ولا يمل! الإضاءة خافتة ومظلمة، بس هي عرفته من أول نظرة، هيئته وطول قامته وملامحه المميزة ما يخطئها أحد.. هو أليساندرو!
Leer más
الفصل ٥٩٥
عندما استيقظت لوانا، شعرت وكأن رأسها سينفجر من شدة الألم، كل قوتها ونشاطها قد تلاشى تمامًا، وحلقها جاف ومؤلم كأنه صحراء قاحلة، تحس وكأنها تلهب نارًا كلما حاولت الكلام أو البلع!«أشعر بضعف وألم لا يُطاق.. ليش يصير بي كل هذا؟»تحركت لتغير وضعيتها فجأة، وشعرت بشيء غريب ومريب، ففتحت عينيها بسرعة، ولما استعادت رؤيتها، وجدت وجهًا وسيمًا قريبًا جدًا منها، يملأ نظرها.. شعر أليساندرو قد طال كثيرًا، يلامس حاجبيه ويغطي جزءًا من جبينه، بس ما أخفى ملامحه القوية والجذابة أبدًا! والحمد لله.. عيناه مغلقتان، يبدو أنه نائم بعمق.وفجأة، لاحظت جفنيه يرتجفان برفق، كأجنحة فراشة ترقص وتستعد للانطلاق والتحليق! فزعت لوانا، حبست أنفاسها خوفًا، وأغلقت عينيها بسرعة، تتظاهر بأنها ما زالت نائمة عميقة ولا تدري شيئًا.وفي الحقيقة، هو استيقظ من أول لحظة، بس قرر يلعب ويدعي النوم.. لما قالت كلامًا غريبًا ومحيرًا، ما قدر يصبر ويكمل تمثيله، فارتجف جفنه وانكشف أمره! فتح عينيه ببطء، وشافها مغلقة العينين، بس لاحظ حركة مقلتيها السريعة تحت الجفون، فعرف أنها مستيقظة وتخدعه!ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة مليئة بالمرح، وقال بصو
Leer más
الفصل ٥٩٦
طوال الطريق للمستشفى، ومن تسجيل البيانات حتى دخول غرفة الكشف، لم يفارقها أليساندرو لحظة، يحملها على ظهره بكل حزم وحرص! طلبت منه مرارًا أن يضعها على الأرض وتمشي بنفسها، لكنه رفض تمامًا ولم يستجب. شعرت لوانا بالخجل من نظرات الناس، فأخفت وجهها بين ذراعيه لتختفي عن الأنظار وتتجنب كل عين تتجه نحوهم.«الحالة ليست خطيرة» أوضح الطبيب بهدوء. «يمكنكِ العلاج بالدواء، أو إجراء إجراء بسيط لتفريغ التجمعات الدموية، وبعده سوف تشعرين براحة تامة وتزول الآلام». سألت لوانا بلهفة عن الطريقة الأسرع والأسرع شفاءً، فالألم يُعذبها ولا يطاق، لا تستطيع الوقوف ولا الجلوس، تتمنى فقط التخلص منه بأسرع وقت ممكن! أجابها الطبيب أن الخيار الثاني بالتأكيد أسرع، وأضاف موضحًا متفهمًا خوفها المحتمل من الألم: «سأستخدم أبر الوخز بالإبر في المكان المؤلم، ثم أطبق الكؤوس لشفط الدم الراكد، وبعدها تتحسن وتشفى تمامًا».تنهدت لوانا بارتياح كبير، طمأنتها الطريقة، فالوخز مؤلم للحظة فقط ويزول سريعًا، أفضل بكثير من ألم مستمر لا ينتهي! وعندما كانت على وشك الموافقة، تحدث أليساندرو فجأة: «مهلاً.. دقيقة واحدة» ونظر للطبيب بجدية غريبة، وكأن
Leer más
الفصل ٥٩٧
فجأة، رنّ صوت بارد قوي لا يبتعد كثيرًا عنهم، ففزعت بيرتا وسكتت فورًا، تجمدت مكانها! التفتت ورأت من جاء، وتلألأت عيناها بدهشة لا توصف، وسألت بصوت مرتعش:«أليساندرو؟ ليش أنت موجود هنا؟»«أعني.. هل ممنوع عليّ المجيء؟» رد عليها بنبرة باردة قاسية، مليئة باللوم والرفض لما تفعله.وفي تلك اللحظة، نظرت فانيسا إليه جيدًا، وعرفته فورًا، فقالت باحترام واضح: «سيدي الرئيس..»أمعنت بيرتا النظر في ملامحها، كانت قد سقطت قبل أن تتمكن من رؤية وجه من تقاتله بوضوح، والآن، تحت الضوء الساطع، تأملتها طويلًا وكأنها فقدت ذاكرتها للحظات!«هي.. تشبهها.. تشبهها بشكل لا يُصدق!» خطر ببالها، ثم حاولت طرد الفكرة بسرعة، «مستحيل! هذه الفتاة تبدو شابة جدًا، صغيرة السن، والمرأة التي أفكر فيها لو كانت على قيد الحياة، لكانت في عمري تقريبًا.. مهما اهتم الإنسان بنفسه، لا يمكن أن يعود شابًا ويبقى بهذا الشكل!»رغم محاولتها استعادة هدوئها، ظلت عيناها تتابع فانيسا بتركيز مرعب، وكلما زادت النظر، زاد رعبها وتأكدت من التشابه المذهل المقلق للنفس! بدأت ملامحها تضطرب، وبرق خوف عميق لامع في عينيها المسنتين، وكأنها ترى شبحًا عاد من الما
Leer más
الفصل ٥٩٨
كان الممر بأكمله هادئًا لدرجة أن أي همس سيردّ صداه في كل زاوية، ويملأ المكان.جلست بيرتا وحيدة، يشعر قلبها بفراغ يفوق الوصف، وكأن قوة جاذبية ساحقة تسحبها للأسفل، تجرها نحو هوة سحيقة لا قرار لها ولا نهاية. يسيطر عليها شعور بالانهيار والخوف لا يُطاق.أمسكت الهاتف بارتعاش وخوف، واتصلت بابنها أليساندرو.أجابها بسرعة استثنائية، وكأنه كان بانتظار الرنين: «ألو.. ماذا يحدث؟»ارتجفت شفتاها من شدة التوتر، وصرخت بصوت مذعور: «أليساندرو.. أين أنت؟ تعال وأنقذني أرجوك! تلك المرأة.. هي قادمة نحوي، ستأخذني معها وتقتلني!»عبس أليساندرو بقلق، تساءل في داخله: «هل حقًا بدأت حالتها النفسية تتأثر بضغوط الماضي، كما ذكر الطبيب؟» ثم تحدث بهدوء ليهدئها: «أمي، أنا الآن أصطحب لوانا للمنزل، سأعود فورًا إليكِ، لا تخافي وانتظريني قليلاً».غضبت وزادت حدة صرخاتها: «مرة أخرى تفضل تلك الحقيرة لوانا عليّ؟ أليست أمك التي أنجبتك أولى بالاهتمام؟ ألا تشعر بمدى الخطر الذي يهددني؟! إن كنت لا تريد أن تراني أموت، فارجع الآن وخذني بعيدًا من هنا!»أغلقت الاتصال، وتقوست في جلستها على السرير، يرتجف جسدها كله من شدة الرعب، وكأنها ترى
Leer más
الفصل ٥٩٩
«رافائيل، تحقق فورًا.. وافحص بدقة كل من زار غرفة أمي أثناء غيابي من المستشفى» أمر أليساندرو بجدية وحزم.وفي تلك اللحظة، استيقظت بيرتا من جديد، ولما رأت ابنها أمامها، بدد قلقها وارتخت أعصابها المتوترة أخيرًا! أمسكت بيده بقوة وقالت باضطراب وخوف: «يا أليساندرو.. تلك المرأة موجودة هنا! قالت لي.. لن أموت وأرتاح قبل أن تموتي أنتِ أولاً..»في البداية كانت تخاطبه وتتحدث معه، ثم بدأت تهمس لنفسها وكأنها تغرق في ذكرياتها المرعبة: «لقد عادت.. صدقني لقد عادت من جديد.. لم تختفِ أبدًا!»«هيا يا أمي، سآخذك للمنزل لترتاحي» قال ليهدئها ويطمئنها.كانت أول مرة يراها بهذا الاضطراب والفقدان للوعي، منفعلة ومضطربة، على حافة الانهيار التام، وكأنها لا تميزه ولا تعرفه جيدًا، ترى ما لا يراه أحد غيرها!«لن أعود.. لا أريد العودة وأراك معها، تتقربان وتتوددان وكأن شيئًا لم يكن! لن أتحمل هذا المشهد أبدًا، لن أعود!»عبس بوجهه قليلاً، وظن أن المرأة التي تقصدها هي لوانا، فأوضح لها بهدوء: «لوانا ليست في بيتنا، ولا تعيش معنا، لا تخافي من هذا».ولما سمعت اسمها، عادت لوعيها قليلاً، ونظرت له بعمق ثم قالت: «صحيح.. هيا بنا نذه
Leer más
الفصل ٦٠٠
أخبرت لوانا شقيقها هيكتور بكل ما جرى خلال اليوم بتفاصيله. فكر وتأمل للحظة، ثم قال بصوت هادئ ومحلل:«بما أنها تعاني من ضعف في القلب وارتفاع ضغط الدم الشديد، فمن الممكن جدًا أن تؤثر هذه الاضطرابات على رؤيتها وإدراكها، وتجعلها ترى وتشعر بأشياء ليست موجودة في الحقيقة».وأردف بجدية: «لكن في نفس الوقت.. وبدون فحص وتقصٍ أعمق وأدق، لا يمكن لأحد أن يجزم أو يؤكد السبب الحقيقي وراء كل ما يحدث لها».«أقترح عليكِ بشدة: اذهبوا للمستشفى، واجروا لها فحصًا كاملاً للدم، وتقييمًا طبيًا مفصلًا وشاملاً».لقد فاتهم هذا الاحتمال والضرورة من قبل، فلم تجرِ بيرتا هذه التحاليل الإضافية وقتها، ورغم أخذ عينات دم منها، لا أحد يعرف على وجه اليقين هل لا تزال موجودة ومحفوظة أم تم التخلص منها بالفعل!فورًا اتصلت لوانا بأليساندرو، وطلبت منه التواصل مع إدارة المستشفى عاجلًا، ليحاولوا الحصول على عينة دم جديدة أو استرجاع القديمة لإعادة فحصها بدقة.عاد إليها الخبر بخيبة أمل: «تحدثت معهم، لكنهم أجابوا بأن العينات لم تعد متوفرة، ولم يتبقَ منها شيء».في الحقيقة، كانت نفس الشكوك والأفكار تراود أليساندرو وتفكر فيها، تمامًا كما
Leer más
Escanea el código para leer en la APP