Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي والعباقرة الثلاثة الصغار: Capítulo 581 - Capítulo 590
660 chapters
الفصل ٥٨١
وجهت كلماتها إلى المدير والمعلمة معاً؛ فحتى المعلم الأكثر كفاءة ليس وحيداً ولا لا يُعوض، وإذا تضرر أجيال كثيرة، وضاعت شخصيات وأرواح بسبب معلم سيء، فهذا يعني وضع الغاية قبل وسيلتها، والانشغال بتفاصيل ضيقة ونسيان الصورة الكبيرة والهدف الأسمى للتربية والتعليم!استيقظ المدير من غفلته وفهم معناها بعمق؛ سكت تماماً، وبدلت ملامحه لتظهر جدية وقلق واضح، وانطلقوا جميعاً بسرعة إلى غرفة مراقبة المدرسة، وطلب عرض تسجيلات الفصل في ذلك الوقت بالذات.ظهر كل ما حدث بوضوح تام على الشاشة؛ كانت بداية الحصة، ولا يزال بعض الأطفال يتأقلمون، لكن لوكا وماتيو لم يفعلا شيئاً سوى تبادل نظرات قصيرة، وكانا أكثر انضباطاً وهدوءاً من غيرهما ممن كانوا يهمسون ويتشاغلون ببعضهم البعض. ومع ذلك، وبسبب خلاف سابق، استهدفتهما المعلمة زيليا عمداً، واتخذت منهما عبرة للآخرين لتفرض سيطرتها وتشدد من أسلوبها!سألتها لوانا ببرود وحزم: «هل حقاً تعتقدين أن ابنيّ هما من يعيق درسك ويزعج الفصل؟».وقبل أن تتمكن زيليا من ترتيب أفكارها والدفاع عن نفسها، واصلت لوانا الكلام وأشارت إلى ما يثبت تحيزها: «تستطيعين رؤية هذين الاثنين الجالسين في الزا
Leer más
الفصل ٥٨٢
حتى زيليا المعلمة شعرت إنها مظلومة ومضغوطة، وقالت للمدير:«يا سيدي المدير، لما سألتك من قبل وش قصة هالطالب اللي له كل هالأهمية، ما قلت لي ولا كلمة! منين عاد كنت أعرف إنهم أولاد السيد أليساندرو بالذات؟»والحقيقة، حتى المدير نفسه ما كان يعرف كل شيء! كان بس عارف إن لورينا بنت أليساندرو، وما خطر بباله أبدًا إن الباقين، أولاد لوانا الثلاثة، هم كمان أولاده! وحتى لو كانت ما تعرف مين هم وأي مكانة لهم، ما يبرر لها أبدًا إنها تتعمد تضايقهم وتصعب عليهم، وتستهدفهم من بين كل الطلاب، غلط واضح ولا يحتاج كلام.لما جاب أليساندرو لورينا يسجلها بالمدرسة، الموظفة اللي بالاستقبال عرفت على طول من هو، وراحت حكت كل شيء للمدير بس بينهم. على طول اتصل فيه المدير وسأله: «نرتب لمعلمة مميزة وأفضل لها بالفصل؟» طبعًا أليساندرو وافق، لأنه أكيد يبغى لأولاده الأفضل دايماً.بس مين كان يتوقع؟ حتى المعلمة اللي سمعتها طيبة، ونتايجها ممتازة، ممكن ما تكون مناسبة أبدًا وتعاملهم بهالطريقة السيئة!«زيليا، اسمعيني زين! لو تتكرر منك هالحركات مرة ثانية، صدقيني حتى أنا ما أقدر أحميك ولا أساعدك وقتها!» قالها المدير، واضح إنه تعبان و
Leer más
الفصل ٥٨٣
«سيدتي نائبة الرئيس، جاتنا إخبار من الشرطة قبل شوي: كانوا يلاحقوا شخص مطلوب وهارب، وآخر شي شافوه فيه كان باتجاه فندقنا! يشكوا إنه تسلل ودخل وسط الزحمة اللي كانت موجودة، فجايين يفتشوا كل مكان»ما كمل المدير كلامه إلا وجاء المحقق لوكاس ووقف قدام لوانا على طول.لما شافها وعرفها، قالها بلهجة مرتاحة: «أحسن شي إنك موجودة هنا بنفسك، بيسهل علينا كل شي».قالت لوانا بقلق واضح: «يا سيدي المحقق، حتى تتأكدوا أولًا إنه فعلاً وصل هنا، قبل ما تضخموا الموضوع وتعلنوا كل شي بهالشكل! أكيد راح يزعج النزلاء ويأثر على سمعتنا وشغلنا، واحنا تونا مجددين الفندق ونبي نرجع سمعته الطيبة ونشاطه من جديد!»صحيح كلامها، لو ما كان موجود، الفتح والتفتيش راح يخوف الناس ويشككوا بالأمن، وكل تعب وخسائر التجديد تروح هباءً!رد عليها بجدية: «نعتذر منكم على الإزعاج، بس هالشخص خطير جدًا ومطلوب لقضايا كبيرة، لو كان مختبئ هنا، حياة كل من موجود معرضة للخطر، ما نقدر نستهين بالموضوع أبدًا».عرفت لوانا إنها ما تقدر ترفض أو تمنع، سكتت بس كانت متضايقة وتفكر كيف تقلل الضرر قدر ما تقدر.هنا تكلم أليساندرو بذكاء: «عندي فكرة! نستغل مناسبة إ
Leer más
الفصل ٥٨٤
عرفنا بعد البحث: الطفل ينتمي للسيد وايت، اللي كان حاجز الجناح رقم 1711 بالدور السابع عشر. زوجته من بلد أجنبي، ومسجلين عندهم ثلاثة أشخاص: اثنين كبار وطفل صغير.بس الشرطة ما لقت شي واضح أو أثر يوضح وش صار.. والاحتمال الوحيد المرجح: إن والديه قد لقوا حتفهم من زمان..مجرد تخمين بس، بس نظرة لوانا للطفل تغيرت فجأة، ملأت عيونها كلها شفقة وحزن كبير عليه.«ماما.. هل ماتوا؟ هل راحوا وبقوا وحيد؟» لاحظ لوكا تعابير وجهها، وفهم كل شيء من غير ما تتكلم.ضمت لوانا شفتيها بحزن، ونظرت للصغير بعمق: صغير جدًا، وش حياته راح تكون من غير أب وأم؟ كيف يكبر ويعيش من غيرهم؟«لسا مو متأكدين مية بالمية، بس الفرصة إنهم يكونوا عايشين قليلة جدًا، ضعيفة كثيير» قالتها بصوت هادئ ومليء بالأسى.وفجأة دقوا الباب.. قربت لوانا تسأل مين، بس سمعت صوت من ورا الباب يقول بهدوء: «أنا.. أنا».عرفت الصوت، نبرته عميقة ومطمئنة بس تعبانة شوي، تنفست براحة كبيرة وفتحت الباب بسرعة.«أنت بخير؟ ما جاك شي؟»ما كملت كلامها إلا وتلصقت فيه، عانقته بقوة وشوق وخوف كبير عليه! لما حاول يرد عليها، حس بشيء ناعم وصغير بين ذراعيها، ابتسم شوي وبرق فرح د
Leer más
الفصل ٥٨٥
ميا ما تدري متى ممكن تجيهم أزمة أو خطر، خوفها الأكبر إنها تخسر أهلها، ما تبي أبدًا تصير زي الطفل الصغير اللي شافوه قبل شوي.. فقد أبوه وأمه واضطروا يبعثوه ليعيش عند أقاربه، بعيد ووحيد.لو كانت بتلقى حب واهتمام زي ما تلقاه من رفيقاتها وجدها لأمها، كان ممكن يهون عليها، بس بس تتذكر إن بعض الأقارب زي بيرتا، يملأها رعب كبير: «ماما.. ضميني قوي، ابقي جنبي، ما تبتعدي عني أبدًا، ابقي معاي طول العمر، أرجوكِ!»لما سمعتها لوانا، تأثرت كلامها كثيير وضمّتها بقوة وحنان أكبر، وشافوها الباقين، تحركت قلوبهم كلهم، ركضوا بسرعة واجتمعوا كلهم بحضنها، متقاربين ومتمسكين ببعض بحب وخوف.أليساندرو واقف يشوفهم، كيف تجمعوا ودفئوا بعض، وهدوء قلبه تغير وامتلأ عاطفة عميقة.. كان يفكر من زمان، بسبب حالته الصحية، إن فرصته يكون له ولد خاص به صعبة جدًا، شبه مستحيلة! ومين كان يتوقع؟ رزقه الله مو بس ولد، أربعة أولاد مرة وحدة! والأجمل والأغلى: كلهم من لوانا، هم ثمرة حبهم مع بعض!ما أروعها وأعظمها من نعمة!اقترب خطوات، وقف قدامها، ومد ذراعيه ليضمهم كلهم ويشاركهم الدفء.. لوانا نظرت له، ابتسامة خفيفة لمعت على شفتيها، وعيونها ال
Leer más
الفصل ٥٨٦
وفجأة، سمعت لوانا صوت بنت ناعم ورقيق من جهة السماعة، ما فهمت وش تقول بالضبط، بس لاحظت كيف رد عليها أليساندرو بلطف وهدوء، ومزاجه طيب ومشرق معاها! أول مرة تسمعه يتكلم بهالنعومة والرقة مع أحد، قلبها انقبض وضاق من غير ما تحس.وهي مشغولة بالتفكير والشعور بالغيرة، ما انتبهت للإشارة، كانت حمراء! ضغطت على الفرامل بقوة فجأة، بس السيارة كانت تعدي الخط بالفعل.. وشافت قدامها شاحنة كبيرة ومليئة بالحمولة تمر بسرعة جنبها، ارتعش كل جسمها ورجفت من الخوف! لو تأخرت ثواني بس، ما كانت تنتهي بس بغرامة أو نقص علامات، كان ممكن تصير كارثة كبيرة وتصاب هي والأولاد كلهم بأذى خطير!عرقت عرق بارد، وصارت يديها اللي ماسكة المقود لزجة وترتجف من الرعب والصدمة.«ماما.. أنتي بخير؟ ما صار لك شي؟» سأل لوكا بقلق واضح، لاحظ ارتباكها وخوفها.من جهة الهاتف، سمع أليساندرو صوت صرخاتهم المفاجئة، فزع وخاف كثيير، ولما سمع سؤال لوكا، زاد قلقه وكاد قلبه يطلع من مكانه، وسأل بلهفة كبيرة: «أولادي الحلوين.. كلكم بخير؟ ما جاكم أذى؟ طمنوني أرجوكم!»قالت ميا بسرعة وبصوت مطمئن، شجعتها أمها على الكلام: «كلنا بخير وسلامة، وماما كمان ما فيها ش
Leer más
الفصل ٥٨٧
ألقى أليساندرو نظرة سريعة على ظهر فانيسا، ثم صرف نظره بعيدًا. في الحقيقة، طريقة التعامل هذه مريحة جدًا، ولا أشعر بأي إزعاج على الإطلاق. وصل أمام مطعم عائلي، متبعًا الموقع على هاتف لوانا. قبل أن ينزل من السيارة، شكر فانيسا ونزل. وفجأة، نزلت هي الأخرى وراءه. — سيد أليساندرو، نسيت شيئًا معي! — وش اللي ناقص؟ — سألها. ما كان يحمل شيء بيده، فعلاً ما عرف وش اللي تركه عندها. اقتربت فانيسا، وقبل ما يقدر يتصرف، حطت القلم بكل لطف في جيب ملابسه. ما ارتاح أليساندرو لاقترابها المفاجئ، وتراجع خطوة للوراء من غير ما يحس. لما شافها، كانت مبتسمة بابتسامة مهذبة وكأنها بس تسوي له معروف، وما فيها أي نية تضايقه. قالت له: — آسفة، فعلتها من غير تفكير. إن زعلتك، فأعتذر منك. ابتسامتها جذبت أنظار المارة، لدرجة أن واحد يوصل طلبات أكل انشغل فيها لدرجة نسي يمشي واصطدم بعمود، وصاح من الألم! بس فانيسا بس ألقت عليه نظرة سريعة، وبقت مبتسمة بنظرة حلوة، وحركاتها كلها أناقة وهدوء. قدام هدوءها وأناقتها، بس هز أليساندرو راسه ببرود، ولا أبدى أي شعور بالرضا، بل بدا وكأنه منزعج من الوضع. قال لها: — ما زعلتني. بس ا
Leer más
الفصل ٥٨٨
لوكا لاحظ إشاراته ونظراته المستغيثة، بس رد له بنظرة بس، خليه هو يفهم ويستنتج بنفسه.. بس لورينا الصغيرة، قلبها حنون وأذكى، جت بسرعة وحطت ورقة صغيرة بيده. لما قراها، فهم كل شي، وابتسم ونظر لوانا بفرح ومحبة خفية.ميا كانت محتارة ومضطربة، تسأل نفسها: «ليش بابا يضحك؟ ماما زعلانة ومستاءة جدًا، وهو مبسوط ومبتسم! يعني ما يهمه أمرها ولا مشاعرها؟ صار عنده أحد ثاني؟ لو صدق كذا، هو قاسي ومش طيب، ما راح أكلمه أبدًا بعد اليوم!»«يا أولاد.. تحسوا بريحة غريبة هنا؟» سألهم أليساندرو بابتسامة، وعيونه ما فارقت لوانا أبدًا، مثبتة عليها بكل نظرة وشوق.هي ما قدرت تتحمل نظراته، همست ببرود وغضب والتفتت له: «أنا اللي كان لازم أسكت، بس لما شفته زدت غضبًا! كيف يجرؤ يضحك ويجيني وهو كان مع غيري، ويتقرب منها بهالقرب؟ ما أبي أشوفه ولا أطالع فيه مرة ثانية!»«ريحة سيئة؟» شمّت ميا الهواء وقالت بصدق: «لا.. ما شميت شي، كل شي طبيعي وما فيه شي غريب».قرب أليساندرو وجلس جنبها، سحبها لتحضنه بقوة وقال: «أكيد مش من هنا.. صح؟»حاولت تدفعه وتفلت منه بكل قوتها، صوتها بارد ومليء غضب وغيرة: «لا تلمسني بهالأيدي اللي لمست غيري وقربت
Leer más
الفصل ٥٨٩
في الصباح الباكر، سمعت لوانا دق الباب.. ظنته أليساندرو وتجاهلت تفتح له أبدًا، ما قامت من سريرها إلا لما نادوها الأولاد بصوتهم الحلو.«ماما، قومي نطلع نلعب ونقضي وقت سوا» قال لوكا وهو مبتسم ومشرق.«وين نروح نلعب؟» سألتها وهي تكافح النعاس، عينايها ثقيلتين من ليلة ما هنا فيها ولا ارتاحت.سبحان الله! خلال الأسبوع الدراسي، يناموا نوم عميق، وكأنهم حجارة، عيونهم ما تفتح بسهولة، لدرجة إن الخادمة ماريا لازم تطلع وتجبرهم يقوموا من السرير.. بس الحين، عطلة نهاية الأسبوع، من فرحهم وشوقهم، سبقوا الكل وقاموا بدري جدًا ونشيطين كثيير!«ماما لسا نعسانة ومتعبة.. ممكن أرتاح شوي بس وألحقكم؟» قالت لهم بنبرة رقيقة، وفجأة خطرت لها فكرة، فقالت: «ليش ما تروحوا تلاقوا باباكم وتلعبوا معاه؟»مجرد ما ذكرت اسم أليساندرو، تغيرت ملامحهم وحزنوا وعبسوا شفاههم: «هو طلع من البيت من وقت طويل، راح بدري وما بقى معانا».ذهب النعاس فجأة، قلبها انقبض وحست بصدمة! مرة ثانية يطلع بدري ويغادر من غير ما يخبرها أو يشرح لها شي، وهي حاولت تقنع نفسها ما فيه شي، بس ما صدقته أبدًا ولا ارتاحت لكلامه!قامت بسرعة، غسلت وجهها، لبست ملابسها،
Leer más
الفصل ٥٩٠
— كل شي تمام — ردت لوانا ببرود، وكأن شيئًا ما صار أبدًا.نظر لها هنريك مستغرب ومصدوم. بجد؟ كانت هادئة بشكل غير متوقع! كان يتوقع رد فعل مختلف تمامًا…— خلاص، ما يهم، بدور على حد ثاني يساعدني — قال هنريك، وبدأ يمشي وعلى وجهه ملامح خيبة وأسى.لكن لوانا وقفته: — استنى شوي! نحن قريبين من بعض، وطبعًا بساعدك لو كنت في ضيق أو مشكلة. هدايا ولا غيره، ما يفرق معي أبدًا.قربًا بيكون عيد ميلاد الخالة ماريا… هي اللي ربتهم واعتنت بهم دايماً خير عناية، ولطالما تمنت لوانا تعطيها وشاح حرير فاخر؛ لأنها تحب تلبسهم، وغاليين وصعبين تلاقيهم بسهولة.هالمرة، طلبت من فنان مشهور يصمم لها وشاح حرير جميل وأنيق ومميز، بس بقي ينقصه إكسسوارات تليق فيه. فكرت: لو أستخدم حجر الزمرد الأخضر وأصنع منه زوج أقراط لها، تصميمه زهرة ناعمة، أكيد بتحبهم وتفرح فيهم! من أول ما شافت لون الزمرد الأخضر الزاهي، بدأت تتشكل الصورة والتصميم في بالها شيئًا فشيئًا.ابتسم هنريك بابتسامة هادئة وقال: — صح، علاقتنا قوية وعميقة، مش نحتاج أشياء مادية عشان نثبتها أو نحافظ عليها. — سكت لحظة، ثم حاول يبتسم مجدداً بجدية: — يلا ننطلق الآن؟— دقيقة بس
Leer más
Escanea el código para leer en la APP