«رافائيل، تحقق فورًا.. وافحص بدقة كل من زار غرفة أمي أثناء غيابي من المستشفى» أمر أليساندرو بجدية وحزم.
وفي تلك اللحظة، استيقظت بيرتا من جديد، ولما رأت ابنها أمامها، بدد قلقها وارتخت أعصابها المتوترة أخيرًا! أمسكت بيده بقوة وقالت باضطراب وخوف: «يا أليساندرو.. تلك المرأة موجودة هنا! قالت لي.. لن أموت وأرتاح قبل أن تموتي أنتِ أولاً..»
في البداية كانت تخاطبه وتتحدث معه، ثم بدأت تهمس لنفسها وكأنها تغرق في ذكرياتها المرعبة: «لقد عادت.. صدقني لقد عادت من جديد.. لم تختفِ أبدًا!»
«هيا يا أمي، سآخذك للم