Todos los capítulos de سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة: Capítulo 31 - Capítulo 40
80 chapters
الفصل 31
الفصل 31لويز براوناستيقظتُ ذلك الصباح وقلبي يخفق بجنون، كأن صدري يحتضن سماءً كاملة من الألعاب النارية، شراراتها محبوسة تنتظر لحظة الانفجار. لم يكن يومًا عاديًا، لم يكن مجرد تاريخ على التقويم، بل كان يومًا انتظرته طويلًا، حلمتُ به في ليالٍ لا تُحصى، وخططتُ له وأنا أقاوم نفسي، وأتحدى الظروف، وأحارب حتى مشاعري التي كثيرًا ما حاولتُ كبحها. اليوم كان يوم تخرجي. اليوم، أخيرًا، لم أعد تلك الفتاة التي تخبئ أحلامها بين صفحات دفاتر مليئة بالخربشات والرسومات المرتبكة، بل أصبحت رسميًا مصممة أزياء. والتخرج من مؤسسة خرجت أسماءً عظيمة مثل مارك جاكوبس وآنا سوي، جعل هذا الإنجاز أكثر عمقًا وأهمية في داخلي، وكأنه ختم يؤكد أنني وصلت حقًا إلى المكان الذي كنت أطمح إليه.جلستُ على حافة السرير ببطء، وكأنني أخشى أن تسبقني مشاعري إن تحركت بسرعة. كنت بحاجة أن أمهل قلبي قليلًا، أن أسمح له بأن يلتقط أنفاسه وسط هذه العاصفة التي تعصف بي من الداخل. رفعتُ نظري نحو سقف الشقة، هذا المكان الذي لم يعد مجرد جدران وأثاث، بل أصبح شاهدًا حيًا على قصتي. هنا بكيتُ بصمت، وهنا سهرتُ حتى الفجر، وهنا أيضًا احتفلتُ بانتصارات صغير
Leer más
الفصل 32
الفصل 32لويز براونبدا قاعة الحفل وكأنها عالم آخر منفصل تمامًا عن الواقع. الأضواء المتلألئة تنعكس على الأسقف العالية، والديكور المتقن يحيط بالمكان بجمال يكاد يكون خياليًا، والطاولات مصطفة بأناقة، تعلوها كؤوس الشمبانيا التي تلمع تحت بريق الثريات الكريستالية. كانت الموسيقى تنساب بهدوء في الخلفية، ناعمة في بدايتها، لكنها تحمل وعدًا خفيًا بليلة طويلة تمتد أمامنا، ليلة مليئة بالمشاعر والذكريات التي لا تُنسى.كنتُ لا أزال أشعر بثقل ما حدث في الحفل الرسمي. كلمات جيمس في خطابه كانت تتردد في ذهني، نبرة صوته، الطريقة التي نظر بها إليّ، ولمسة يده عندما سلمني الشهادة… وكل ذلك كان محفورًا بداخلي. أما الخاتم ذو الحجر البنفسجي، فكان يلمع في إصبعي وكأنه تذكير دائم بأنه حاضر في كل تفصيلة من حياتي، حتى في أكثر لحظاتي خصوصية.أخذتُ نفسًا عميقًا، محاولة تهدئة الفوضى التي تعصف بداخلي. كان عليّ أن أبتسم، أن أستمتع، أن أعيش هذه الليلة كما تستحق. ففي النهاية، هذه ليلتي أنا.— متخرجات! — ظهرت إليسا بجانبي فجأة، تحمل كأسًا في يدها وابتسامة واسعة تكاد لا تفارق وجهها. — أنتِ تبدين مذهلة يا صديقتي.— وأنتِ كذلك.
Leer más
الفصل 33
الفصل 33جيمس بيليروزبدأ حفل التخرج يفرغ أخيرًا. القاعة التي كانت قبل ساعات فقط تتلألأ بالضحكات، والكؤوس، والموسيقى، أصبحت الآن تحتفظ ببقايا اللحظات الأخيرة… مجموعات صغيرة تودّع بعضها، خطوات متثاقلة لمن أنهكهم الرقص، وصدى بعيد لأوتار الأوركسترا وهي تنهي مقطوعاتها الأخيرة.من الزاوية التي كنتُ أقف فيها، راقبتُ إليسا وهي تغادر القاعة متشابكة الذراعين مع أمبروز. بدا واضحًا أنهما لا يحاولان إخفاء قربهما، فارتسمت على شفتي ابتسامة خفيفة. تلك الفتاة، المليئة بالحياة، وجدت في جنديّ السابق ملاذًا غير متوقع. ربما لم يدركا ذلك بعد، لكن نظراته لم تكن نظرات رجلٍ غير مبالٍ… بل نظرات رجل يحاول المقاومة، لكنه في الحقيقة… قد استسلم بالفعل. وأنا، من موقعي البعيد، كنت أرى ذلك بوضوح.أما سيسيليا، فقد اقتربت لتودّعنا.— سأُقلّ العمة فاليريا، لقد تعبت. — قالت وهي تقبّل خد لويز بحنان. — اعتنِ بها من فضلك.أومأتُ برأسي موافقًا، لكن عينيّ كانتا قد استقرتا عليها منذ اللحظة الأولى.كانت لويز لا تزال جالسة، وجنتاها مورّدتان بفعل الشمبانيا، وابتسامة حالمة ترتسم على شفتيها، كأنها غارقة في عالمٍ خاص بها من الذكريا
Leer más
الفصل 34
الفصل 34إليسا مارتينيزأنا لا أملك ترف إضاعة الوقت في البكاء على رجل. هذه قاعدة وضعتها لنفسي منذ زمن، قاعدة قاسية ربما، لكنها كانت دائمًا درعي. لذلك، مهما كان اهتمامي به، مهما شعرتُ بانجذاب نحوه… إن لم يكن يريدني، فأنا أريده أقل. بل أطفئ ذلك الشعور داخلي، أدفنه، وأمضي.على الأقل… هذا ما أحاول إقناع نفسي به.لكن الحقيقة؟ أن بعض المشاعر لا تختفي بسهولة، بل تتخفى، تنتظر اللحظة المناسبة لتعود أقوى.لهذا كنت بحاجة للخروج. ليس فقط للخروج من المنزل، بل للخروج من رأسي، من أفكاري، من تلك الفوضى التي يحملها اسمه داخلي. أردتُ أن أتنفس، أن أستعيد سيطرتي، أن أعود إليسا التي لا تهتز.سمعتُ عن افتتاح مكان جديد… ليس مجرد ملهى، بل عالم مختلف، عالم لا يعرف القيود، عالم يختبئ خلف الأبواب المغلقة والأقنعة. ابتسمتُ عندما تذكرت الدعوة الموضوعة على طاولة زينتي. كنتُ أعلم تمامًا ما يعنيه ذلك المكان.هناك أشياء عني لا تعرفها حتى أقرب صديقاتي. جوانب لا أشاركها، ليس خوفًا… بل لأنها لا تخص أحدًا سواي. رغبات، فضول، طرق مختلفة لرؤية المتعة والسيطرة. وهذا المكان… كان أحد تلك الأسرار.وقفتُ أمام المرآة، أراقب انعكا
Leer más
الفصل 35
الفصل 35: إليزا مارتينيز (+18)انزلقت أصابع أمبروز على حافة فستاني، صاعدة ببطء، وكأن كل سنتيمتر كان استفزازًا مدروسًا. جعلني أشعر بالانكشاف، والضعف، وفي الوقت نفسه، بأنني مرغوبة أكثر من أي وقت مضى. عندما سقط القماش على الأرض، بقيت بملابسي الداخلية فقط، وازدادت نظراته قتامة.— جميلة... لكنكِ ستكونين كما أريد. — انتزع قطعة الدانتيل بجبذ واحدة قوية، صدى تمزقها تردد في الغرفة، وهذا لم يزدني إلا اشتعالاً.كانت الأصفاد تربطني برأس السرير، ولم يكن أمامي خيار سوى الاستسلام. مرر طرف لسانه على صدري، نازلاً بمسارات بطيئة جعلت جسدي يرتجف. ثم، ودون سابق إنذار، عضني بقوة كافية لانتزاع أنين عالٍ من شفتي.— هكذا... — همس بارتياح. — أريد أن أسمع أنينكِ...أخذ أمبروز شريطًا من الحرير الأحمر من درج الطاولة الجانبية وربطه حول عينيّ. ضاعف الظلام من حدة كل حواسي. لمسته أصبحت أكثر اتقادًا، ورائحة الجلد والويسكي والرغبة ملأت الأواء، وكان كل ثانية من الصمت عذابًا لذيذًا.عندما شعرت بشيء بارد يلامس بشرتي، شهقت. كان طرف سوط جلدي. لم يضربني على الفور، بل اكتفى بتمرير المادة على فخذي، وبطني، وثديي، متلاعبًا بجسد
Leer más
الفصل 36
الفصل 36: أمبروز ميلركانت الغرفة لا تزال تضج بذكرى كل ما فعلناه في الليلة الماضية. الحبال ملقاة على الأرض، أثر جسدها على الملاءات، وصدري يعلو ويهبط بأنفاس تحاول الهدوء. لكن لم يكن الفعل نفسه هو ما جعلني مضطرباً، بل ما يأتي بعده. دائماً ما كان "ما بعد" هو المشكلة.كانت إليزا هناك، مستلقية على جنبها، شعرها مبعثر، وبشرتها متوردة. كانت ملامحها هادئة، تبدو راضية، وكأنه لا يوجد عالم خارج أسوار هذه الغرفة. أما أنا، فكانت كل ثانية تبدو لي كحقل ألغام على وشك الانفجار، بينما كنت أراقب كل تفصيل فيها قبل هذا الانفجار الوشيك.— أنت هادئ أكثر من اللازم — قالت بنبرة خفيفة، لكنها كانت تعرف تماماً إلى أين سيقودنا هذا.التفتُّ بوجهي نحوها، غير قادر على إخفاء الثقل الذي أشعر به.— أنا فقط... أفكر.— تفكر في ماذا؟ — أسندت ذقنها على يدها، ونظراتها معلقة بي. — لا تقل لي إنك نادم.أطلقت ضحكة مريرة.— نادم؟ لا. أبداً. ولكن ربما... ربما هذا هو الحد الأقصى لما يمكننا الحصول عليه، كما أخبرتكِ من قبل، هذا هو خطنا الفاصل، جنس وفقط جنس.رمشت بعينيها ببطء، محاولة فك الشفرة.— حد أقصى؟انقبض صدري.— إليزا، لقد اكت
Leer más
الفصل 37
الفصل 37: جيمس بيلروزبعد أن عشت واحدة من أجمل ليالي حياتي، لمجرد حقيقة أنني غفوت وأنا أستنشق عطرها، ولأنها كانت بين ذراعي طوال الليل، أمرتُ بإعداد القهوة وإحضارها إلى الغرفة. لم أكن أريد تركها، أردت البقاء هناك وكأنني في حلم لا أرغب في الاستيقاظ منه.— صباح الخير، يا أميرتي.أيقظتها بلمسات من القبلات على وجهها، وعلى شفتيها، ولدهشتي، ابتسمت. كان خوفي أنها، بسبب الشرب، قد تستيقظ نادمة على وجودها هنا، لكن ذلك لم يحدث.— صباح الخير، جيمس... أعتقد أنني سببت لك الإحراج بالأمس، أليس كذلك؟— إحراج؟ لا... لماذا تظنين ذلك؟— لقد شربتُ كثيراً، لا أتذكر شيئاً تقريباً... لكني أتذكر رغبتي في القدوم إلى هنا. هل صرخت؟ هل قمت بأي عمل مخجل؟ يا إلهي...— لا، يا حبيبتي. لقد كنتِ سعيدة فقط، وكان ذلك مستحقاً. لقد استمتعتِ بيومكِ الخاص فحسب.وضعت يدها على رأسها. سلمتها زجاجة ماء وحبتين من الدواء، متوقعاً أنها ستحتاج إليهما. عندما جلست، رأيتها تنظر حولها ولاحظت الفستان الملقى على الكرسي. لقد رأيتها عارية من قبل، لذا تخيلت أن القلق الواضح لم يكن لهذا السبب تحديداً. لكنني أدركت أنها لا تعرف كيف تسأل.— لقد
Leer más
الفصل 38
الفصل 38: آن بيلروزكان الضوء ينعكس على بلورات الثريا المركزية الضخمة في القاعة، مما أدى إلى نشر بريق ذهبي على الجدران البيضاء. إن الحدث الذي طالما حلمنا به كان يحدث أخيراً. لقد كان اليوم الكبير لإطلاق المجموعة الجديدة لدار "بيلروز"، التي لم تعد تحمل اسم عائلتنا فحسب، بل كانت تحمل إرث ديفيد، زوجي، وحبي الكبير.تنفستُ بعمق، وشعرتُ بصدر يضيق. كنتُ أتذكر كل تفصيل من البداية: تلك المسودات المخططة في المكتب الصغير، ورائحة القهوة التي كان ينساها دائماً فوق الطاولة، والأقمشة التي كانت تشغل مساحة أكبر من أريكة منزلنا ذاته. اليوم، كل ذلك كان يكتسب شكلاً في شيء مهيب، فاخر وخالد، حيث كنا دائماً ننسق بين فساتيني وأحذيته...استقرت عيناي على جيمس، وهو واقف بجانب لويز. كانت هناك فيه وضعية مختلفة. ذلك البريق في عينيه، والابتسامة السهلة، والطريقة التي كانت تبحث بها يده عن يدها حتى وسط دوامة الصحفيين وفلاشات الكاميرات. ابني... كم كان جميلاً أن أرى الرجل الذي أصبح عليه، ولكن الأجمل من ذلك، هو رؤيته وهو يسمح لنفسه بأن يُحب.كانت لويز فاتنة ومذهلة. فستانها الأزرق العميق، الذي صُنع خصيصاً لها، كان يبرز نع
Leer más
الفصل 39
الفصل 39: جيمس بيلروزكانت أضواء القاعة الكبرى لا تزال تومض بكثافة وإثارة عندما بدأت أشعر بشيء غريب وغير مريح يلوح في الأفق. كانت والدتي والسيدة فاليريا تقفان قريبتين من بعضهما البعض، تتبادلان ابتسامات مهذبة ومجاملات اجتماعية معتادة، ولكن كان هناك خطب ما خلف تلك الوجوه الهادئة. نظرة والدتي كانت حازمة للغاية، بل كانت تبدو وكأنها تبذل جهداً جباراً وفوق طاقتها للحفاظ على هدوئها وتماسكها أمام الحشود. أما نظرة فاليريا، فكانت شبه استقصائية وتفتيشية، وكأنها لا تكتفي بالكلمات، بل تبحث عن إجابات مدفونة في صمت العيون.أنا أعرف والدتي جيداً، أعرفها لدرجة تمكنني من ملاحظة أدنى تغيير في نبرتها أو ملامحها عندما تخفي شيئاً ما عني. وفي تلك اللحظة بالذات، استيقظ شيء من الشك والريبة داخل أعماقي، شيء يخبرني أن هناك سراً يربط هاتين المرأتين ببعضهما البعض.خطوت بضع خطوات باتجاههما، مندفعاً برغبة قوية في التدخل ومعرفة ما يدور حقيقةً خلف تلك الستارة من الهدوء المزيف، ولكن قبل أن أتمكن من الوصول إليهما أو طرح أي سؤال، شعرت بيد رقيقة وناعمة تلمس ذراعي بلطف.— جيمس… — كان ذلك صوت لويز العذب، الذي ينسيني دائما
Leer más
الفصل 40
الفصل 40: لويز براونيبدو الأمر وكأنه حلم مستحيل، أن أستيقظ بجانب جيمس بيلروز. حتى في أفضل خيالاتي وأحلام اليقظة، لم أكن لأصدق أن هذا سيحدث يوماً ما بشكل حقيقي، بعيداً عن عقود العمل، وبعيداً عن الالتزامات والواجبات المفروضة. نحن الاثنان فقط، مستلقيان على السرير نفسه، نتقاسم الوسادة ذاتها ونفس الأنفاس الدافئة التي تملأ المكان.راقبت ملامح وجهه بتمعن؛ كانت تبدو أخف بكثير وأكثر راحة من المعتاد. هذا الرجل، الذي يحمل ثقل إمبراطورية اقتصادية كبرى على كتفيه، بدا وهو مستلقٍ هناك مغمض العينين، وكأنه ببساطة... ملكي أنا. وكان بإمكاني أن أقسم أن وجوده معي كان يفيده ويمنحه السلام بقدر ما كان يفعل لي تماماً.— أشعر بأنني مراقب... — تمتم بصوت منخفض، دون أن يفتح عينيه الساحرتين بعد.وقبل أن أتمكن من إبداء أي رد فعل، جذبني بحركة رشيقة وسريعة لأصبح تحته. التقت نظراتنا في صمت عميق، وفي تلك اللحظة بالذات شعرت بكل شيء. لم تكن هناك شكوك، ولم يكن هناك خوف، لم يكن هناك أي شيء سوى اليقين المطلق.لقد كان هو.كان جسدي بالكامل يصرخ بداخلي: إنه هو.ذلك الشعور بأنني في المكان الذي ينبغي أن أكون فيه بالضبط، وبأنني
Leer más
Escanea el código para leer en la APP