Todos los capítulos de سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة: Capítulo 41 - Capítulo 50
80 chapters
الفصل 41
الفصل 41لويز براونما إن أُغلِق الباب خلفنا، حتى خفَتت ضوضاء المدينة تدريجيًا، كأن العالم في الخارج تراجع خطوة إلى الوراء ليترك لنا هذه اللحظة وحدها. حلّ الصمت، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا، بل كان محمّلًا بالتوتر اللذيذ، بالتوقع، بشيء خفي يوشك أن يولد بيننا.بدا وكأن الشقة بأكملها تتآمر لصالحنا. الأضواء الخافتة للشموع المنتشرة في الزوايا كانت ترسم ظلالًا راقصة على الجدران، بينما امتزج عبير الزهور الطازجة في الهواء ليخلق جوًا حالمًا يكاد يكون غير واقعي. ومن خلال النوافذ الواسعة، كانت أضواء برج إيفل تنعكس على الزجاج، تلمع كنجوم سقطت لتستقر أمامنا.كان قلبي يخفق بقوة، بسرعة جعلتني أخشى أن يسمعه جيمس. شعرت به خلفي، قريبًا جدًا، لدرجة أن أنفاسه الدافئة لامست مؤخرة عنقي، فأرسلت قشعريرة ناعمة تسللت عبر جسدي كله.التفّ ذراعاه حول خصري، بإحكام دافئ جعلني أشعر وكأنني أذوب بين يديه، ثم همس بصوته العميق بالقرب من أذني:— لا تتخيّلين كم حلمت بهذه اللحظة يا لويز... يا حلوتي.أغمضت عيني، وتركت رأسي يميل قليلًا إلى الخلف حتى استقر على كتفه. شعرت بشفتيه تلامسان بشرتي برفق، ببطء شديد، كأنه يستأذنني في كل
Leer más
الفصل 42
الفصل 42جيمس بيليروزلا أكاد أصدق أن لويز هنا أخيرًا، مستلقية بجانبي، جسدها مغطى فقط بالملاءة التي تشدّها نحوها بشكل غريزي، وكأنها تحاول إخفاء ما أصبح جزءًا مني بالفعل. عيناي لا تستطيعان الابتعاد عنها، كأنني عالق في لحظة لا أريد لها أن تنتهي. قلبي ينبض بإيقاع مختلف، متأرجح بين نشوة ما حدث منذ قليل، وخوف خفي يتسلل إلى داخلي… خوف من ألا أكون على قدر تلك اللحظة، أو أسوأ من ذلك، ألا أستطيع الاحتفاظ بها إلى جانبي.ما زلت أشعر بحرارة جسدها على بشرتي، وكأنها لم تبتعد أبدًا. طعم شفتيها لا يزال عالقًا في فمي، مزيج من الحلاوة والاندفاع، شيء لا يمكن تفسيره بسهولة. حتى عطرها… ذلك العطر الخفيف الذي كان ينبعث من بشرتها، اختلط بي، وكأننا خلقنا معًا رائحة جديدة، هوية لا تخص سوانا.عندما لمستها لأول مرة، لكن هذه المرة بصدق، بعمق، أدركت أنني أدخل عالمًا مختلفًا… عالمًا مقدسًا. لم يكن الأمر مجرد اقتراب جسدي، بل كان عبورًا إلى شيء أعمق بكثير. الطريقة التي استجاب بها جسدها لي كانت بريئة، صادقة، تحمل في طياتها مزيجًا من الفضول والخجل. نظراتها كانت تتوه في عينيّ، وفي تلك النظرة تحديدًا، أدركت أنها كل ما كن
Leer más
الفصل 43
الفصل 43لويز براونباريس، فرنساأن تعيش حبًا يملك القدرة على شفاءك… هو أشبه بالعيش داخل حكاية خيالية. لكن ليس ذلك النوع المليء بالمبالغة والكمال الزائف، بل حكاية حقيقية، تُبنى على الصدق، وعلى الشجاعة في أن تسمح لنفسك بأن تشعر، بأن تعيش كل لحظة كما هي، بكل ما تحمله من جمال وضعف في آنٍ واحد.أن أكون مع جيمس… هذا بالضبط ما أشعر به.كل نظرة منه تمنحني قوة لم أكن أعرف أنني أمتلكها. كل لمسة منه تهمس لي بأنني مرغوبة، بأنني محبوبة، بل ومقدّسة في نظره. وكأنه يعيد تشكيل عالمي من جديد، يمنحني سببًا آخر لأستيقظ، لأتنفس، لأؤمن أنني أستحق الحياة.في الماضي، كنت أشعر وكأنني عبء. فتاة نجت من حادث كان من المفترض أن يقتلها مع والديها. ناجية لا تعرف لماذا بقيت. كنت أرى نفسي كظل زائد، كحمل ثقيل على عمتي التي ضحت بالكثير من أجلي. كنت أعيش، لكن بلا شعور حقيقي بالانتماء.لكن الآن… كل شيء يتغير.لن أكذب وأقول إن الخوف اختفى. جروحي لا تختفي بسحر مفاجئ، وذكرياتي لا تتلاشى لمجرد أنني وقعت في الحب. ما زالت هناك، تختبئ في زوايا روحي، تهمس لي أحيانًا بما يؤلمني.لكن مع جيمس… أشعر أنني أستطيع مواجهتها.حبه يشبه در
Leer más
الفصل 44
الفصل 44فاليريا ريلكه براونمنذ اللحظة التي تذكّرت فيها أين رأيتُ والدة جيمس من قبل، لم يعرف عقلي طعم الراحة. الفكرة تطرق رأسي بلا توقف، كأنها باب يُفتح ويُغلق بعنف داخل ذهني، رافضة أن تتركني بسلام.لماذا أعطتني ذلك المبلغ الكبير من المال؟هل كان ذلك بدافع اللطف فقط؟وهل يوجد لطف في هذا العالم بلا مقابل؟كلما فكرت أكثر، شعرت أن هناك شيئًا غير منطقي، شيئًا مخفيًا تحت السطح. إحساس داخلي قوي يخبرني أن الأمر لا يتعلق فقط بمساعدة إنسانية… بل بشيء أكبر، أعمق، وربما أخطر مما أتخيل.أنا بحاجة لمعرفة الحقيقة.لم أخبر لويز بشيء. كانت سعيدة أكثر من أي وقت مضى، تخرجت، سارت في عرض الأزياء، والآن تعيش رحلتها التي حلمت بها طويلًا. لم أستطع أن أكون أنا من يكسر هذه الفقاعة الجميلة التي تحيط بها.لكن رغم ذلك… لم أجد السلام.هذا الأمر لا يتعلق بي فقط، بل بحياتنا جميعًا. أشعر أن هذه الحقيقة، مهما كانت، ستغير كل شيء.طلبت من الممرضة أن تُحضّر لي للخروج. كنت مصممة. أخذت عنوان آن بيليروز، وخرجت وأنا محمّلة بمزيج ثقيل من القلق والخوف، وكأنني أسير نحو إجابة قد لا أكون مستعدة لسماعها.عندما وصلت إلى تلك القصر
Leer más
الفصل 45
الفصل 45لويز براونأن تمتلك باريس هذا البريق الخاص بها… فهذا أمر لا يمكن إنكاره، يكاد يكون حقيقة بديهية يعرفها كل من وطأت قدماه هذه المدينة. لكنني أعترف، منذ أن وصلت إلى هنا، لم يعد أي شيء يلمع في عيني كما يفعل جيمس… وكما تفعل كل اللحظات التي نعيشها معًا.في الأيام الأخيرة، بين نزهات رومانسية ولحظات لا تخص سوانا، شعرت بشيء ينمو بداخلي… شيء قوي، جارح في جماله، كالإعصار الذي لا يمكن إيقافه. لم أسمح لنفسي من قبل أن أشعر بهذا القدر من المشاعر تجاه أي شخص، خاصة بعد ريتشارد. بعد تلك العلاقة، أغلقت قلبي، أغلقت أبواب حياتي، وقررت أن الحب ليس لي.لكن الآن… كل لمسة من جيمس، كل نظرة منه، تجعلني أؤمن أنني أعيش أجمل مرحلة في حياتي.اليوم ليس يوم نزهة.اليوم… يوم عمل.نحن في القاعة التي سيُقام فيها عرض الأزياء، عند أقدام برج إيفل. مجرد النظر إلى هذا المكان الضخم يجعل قلبي يتسارع بشكل لا يمكن السيطرة عليه. عارضات أزياء يتنقلن في كل اتجاه، منظمون يعدّلون الإضاءة، مصممو أزياء ينهون التفاصيل الأخيرة… كل شيء يبدو فوضويًا، لكنه بالنسبة لي ولجيمس… سحر خالص.أن أعيش هذا الحلم معه… أشبه بأن أجد النصف الذي
Leer más
الفصل 46
الفصل 46سيسيليا بيرتينعندما غادرتُ سانتا ماريا، في داخل ولاية ريو غراندي دو سول، لم يكن بحوزتي سوى حقيبة قديمة مهترئة، وقليل من الأحلام التي بالكاد تتسع لها، ووعد صامت قطعته لنفسي بأن أغيّر حياة عائلتي مهما كلّف الأمر. كنت أسمع كثيرًا عن ذلك الحلم الأمريكي الذي يتحدث عنه الجميع، لكنني لم أتخيل يومًا أن الطريق نحوه سيكون مليئًا بهذا القدر من التحديات والتضحيات، وأن كل خطوة فيه ستتطلب مني قوة لم أكن أعلم أنني أملكها.في البداية، كانت الحياة في نيويورك قاسية، بل أشبه بمعركة يومية لا تنتهي. عملتُ في كل ما أُتيحت لي فرصة العمل فيه دون تردد: نظفتُ البيوت، وعملت كنادلة في مطاعم مزدحمة لا تهدأ، وحتى كمربية أطفال. كنت أعيش بالكاد على الحد الأدنى، أقتصد في كل شيء، أجمع كل سنت كما لو كان قطعة من ذهب. جزء من المال كنت أرسله لعائلتي في البرازيل، أما الباقي فكنت أدخره بعناية، كأنني أبني به جسرًا يقودني نحو حلمي.استغرق الأمر سنوات من التعب والإصرار حتى تمكنت من شراء عربة صغيرة قديمة، كانت بالكاد صالحة للاستخدام، صدئة ومتعبة مثل حالي آنذاك. لكنني لم أرَ فيها عيبًا، بل رأيت فرصة. قمت بطلائها باللون
Leer más
الفصل 47
الفصل 47إيلايجا دنفرإيلايجا دنفر.في نيويورك، هذا الاسم ليس مجرد اسم عابر… بل يحمل وزنًا حقيقيًا.وزن المال، والنفوذ، والحفلات الأكثر حصرية، والأهم من ذلك كله… الليالي الأكثر اشتعالًا.أُطلق عليّ لقب "قطب الليل"، ليس فقط بسبب الأعمال التي أديرها في مجال الترفيه والفخامة، بل لأن الحقيقة البسيطة التي يعرفها الجميع هي: لا توجد امرأة قالت لي "لا" يومًا.سواء في نادٍ ليلي صاخب، أو في شقة فاخرة في الجادة الخامسة، أو داخل فندق خمس نجوم في باريس… كنت دائمًا الرجل الذي ترغب به النساء.أو، لنكن أكثر دقة…كنت الرجل الذي يتوسلن للحصول عليه.حتى ظهرت سيسيليا بيرتين…وقلبت قواعد اللعبة في حياتي.برازيلية.تملك مطعمًا صغيرًا يُدعى "سابور غاوتشو".كان من المفترض أن تكون مجرد نزوة عابرة، استراحة قصيرة في جدول حياتي المزدحم.لكنها لم تكن كذلك.سيسيليا ليست مثل الأخريات.لا تلعب، لا تبتسم بخبث، لا ترتدي فساتين مثيرة لتلفت انتباهي.ترتدي ببساطة، تتحدث بصدق، وتنظر إليّ… وكأنني مجرد رجل عادي.ليس الملياردير.ليس المستهتر.ليس الرجل الذي يمتلك كل شيء.فقط… إيلايجا.وهذا، بطريقة لا تُصدق، يدفعني إلى الجنون
Leer más
الفصل 48
الفصل 48لويز براونكان العرض ببساطة… مثاليًا.ساحرًا، يكاد يكون غير واقعي، وكأنني كنت أعيش داخل حلم مُصمم بعناية فائقة. الأضواء انعكست على القطع وكأنها تنبض بالحياة، تتحرك وتتنفس مع كل خطوة على المنصة. في تلك الليلة، لم تكتفِ بيلروز بأن تُبهر باريس… بل غزتها بالكامل.كنت لا أزال أشعر بتسارع نبضات قلبي، كأنني أنا من كنت أسير على المنصة، كأن جزءًا مني كان يُصفق له مع كل عارضة، ومع كل تصفيق كان يصل إلى جيمس.الفخر الذي شعرت به نحوه كان أكبر من أن أحتويه.ذلك الرجل الذي بدا لي في البداية بعيدًا، باردًا، محسوبًا في كل خطوة… كان الآن يقف هناك مبتسمًا، وعيناه تلمعان بطريقة لم أرها من قبل.وعندما أُعلن عن العرض المليوني لنقل تصاميم بيلروز إلى شوارع باريس، شعرت بدموعي تقترب.كان ذلك حلمه… يتحقق أمام عيني.وبطريقة ما… كان حلمي أنا أيضًا.كنا نحتفل داخل قاعة مخصصة للأصدقاء والضيوف المميزين.صوت البيانو الهادئ في الخلفية كان ينساب كخيط ناعم بين الضحكات العالية، واصطدام كؤوس الشمبانيا، والحوارات التي تدور حول الموضة والأعمال.كل شيء كان مثاليًا…ورغم ذلك، كان هناك شيء يزعجني.نظرت حولي أبحث عن سي
Leer más
التاسع والأربعو
الفصل التاسع والأربعو: جيمس بيليروزلم أشعر قط أن قلبي ثقيل كما هو الآن. حتى في وسط تلك القاعة الأنيقة، حيث كان الجميع يحتفلون وكأننا في ذروة حياتنا، كنت أشعر بالاختناق. الضحكات، نخب الكؤوس، وميض الكاميرات... كل شيء بدا بعيدًا، مكتومًا، وكأنني تحت الماء أحاول جاهدًا أن أتنفس.كان البريد الإلكتروني القادم من المختبر لا يزال يحرق شاشة هاتفي كأنه حكم بالإعدام. لقد نظرت إلى تلك الكلمات مرات عديدة حتى أنني استطعت حفظها عن ظهر قلب. ومع ذلك، لم أستطع التصديق. الفحص لم يكذب. الطفل الذي كانت يوهانا تحمله في أحشائها كان حقًا طفلي.أصابني هذا الكشف بقوة وحشية. كنت سعيدًا مع لويز، أعيش حبًا لم أتخيل أبدًا أنني أستحقه، ولكن الآن... الآن كانت هناك حياة أخرى متورطة. طفل بريء لم يطلب أن يولد وسط هذه الفوضى. والأهم من ذلك، كانت هناك لويز. لويز الرقيقة والشجاعة، التي وثقت بي وأعطتني نفسها.نظرت إليها وسط الحشد، وهي تضحك بجانب إليزا وسيسيلبا. كان مظهر ابتسامتها يضيء كل ما حولها، وللحظة تمنيت لو كان بإمكاني تجميد تلك اللحظة، لحمايتها من كل الألم الذي كنت على وشك أن أسببه لها. لكنني لم أستطع. كانت تستحق ا
Leer más
الفصل الخمسون
الفصل الخمسون: لويز براونكانت الأيام التي تلت ذلك بمثابة حلم أود الاحتفاظ به في ذاكرتي إلى الأبد. كان لباريس سحر خاص، شيء ما جعلنا ننسى العالم الخارجي ونكتفي بالعيش في اللحظة. طوال الرحلة، استكشفتُ أنا والفتيات كل ركن، والتقطنا صوراً لا حصر لها، وضحكنا حتى آلمتنا وجناتنا، وتذوقنا أطباقاً لم أتخيل قط أنني سأمتلك الشجاعة لتجربتها. كانت إليزا تشع سعادة، وكذلك سيسليا، وإن كان ذلك بطريقة أكثر تحفظاً، وشعرتُ أن تلك الأيام ستظل محفورة في قلوبنا إلى الأبد.كانت الصباحات دائماً مليئة بالضحك، مع وجبات إفطار طويلة، وكرواسان طازج، وإطلالة رائعة من نافذة الفندق. وبالطبع، كان إيليا وجيمس دائماً في الجوار، كل منهما بأسلوبه الخاص. جيمس، باهتمامه وحمايته، كان يعتني بكل تفاصيل الرحلة لضمان ألا ينقصنا شيء. أما إيليا، من ناحية أخرى، فقد كان رمزاً للاستفزاز والسحر، حريصاً على انتزاع الضحكات وبعض التنهدات أينما حل.لاحظتُ، منذ عرض الأزياء، تلك النظرات الخاطفة بينه وبين سيسليا. كان من المستحيل عدم ملاحظة ذلك. كان يجد دائماً عذراً للاقتراب منها، سواء بتقديم يده لها عند نزول الدرج، أو التقاط صورة لها بهاتفه،
Leer más
Escanea el código para leer en la APP