الفصل 22لويز براونكان من المفترض أن أكون سعيدة. جيمس ظهر أخيرًا بعد أيام من الصمت، وكأن شيئًا لم يحدث، والأسوأ أو الأجمل، لا أعرف، أنه ناداني بـ “حبيبتي” أمام إليسا. الكلمة تسللت إلى أذنيّ كأنها همسة دافئة، لكنها لم تكن مجرد دفء… كانت نارًا. نارًا من رغبة، نعم، لكن أيضًا من خوف. خوف حقيقي، ثقيل، يلتف حول صدري كقبضة لا ترحم. لأنني لم أكن فقط أعيش تلك اللحظة… بل كنت على وشك أن أمثل أكبر دور في حياتي، أن أقنع أقرب شخص إليّ أن هذا الارتباط حقيقي.بينما كان جيمس يتحدث بثقة وهدوء، يقترح العشاء وكأن الأمر طبيعي تمامًا، كانت عيناي تتسللان نحو إليسا. تلك النظرة الفضولية التي تلمع في عينيها كانت كفيلة بأن تجعل جسدي يقشعر. أنا أعرفها جيدًا، أكثر مما أعرف نفسي أحيانًا. إليسا لا تفوّت شيئًا. لا كلمة، لا نظرة، لا حتى صمت. كانت تقرأني كما لو كنت كتابًا مفتوحًا، تحفظ حركاتي، تلاحظ أنفاسي، وتفهم ما لا أقوله. وإذا لم أكن حذرة… ستكتشف كل شيء بسهولة مرعبة.— حبيبتي؟ — صوت جيمس قطع أفكاري، بينما ضغط برفق على يدي.تلك الكلمة سقطت كتنبيه، كجرس إنذار يذكرني بأنني لا أملك رفاهية التشتت. أخذت نفسًا عميقًا، أ
Leer más