Todos los capítulos de سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة: Capítulo 21 - Capítulo 30
80 chapters
الفصل 21
الفصل 21لويز براونكانت الشكوك تدق في رأسي بلا توقف، كأنها مطرقة ثقيلة لا تعرف الرحمة، تضرب أفكاري مرة تلو الأخرى حتى كدت أفقد قدرتي على التفكير بوضوح. يومان مرا منذ آخر مرة رأيت فيها جيمس، يومان طويلان بشكل غير طبيعي، وكأن الزمن قرر أن يتمدد فقط ليعذبني. يومان لم يرسل خلالهما رسالة واحدة، ولا حتى كلمة عابرة. هل كان من المفترض أن أشعر بالراحة؟ ربما. لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا. غيابه لم يمنحني السلام، بل كان كفراغ هائل داخلي، فراغ يبتلعني ببطء، يجعل كل ساعة تمر وكأنها اختبار صبر مؤلم.حاولت إقناع نفسي بأن الأمر طبيعي، أنه مشغول، أن لديه حياته وأعماله، لكن شيئًا بداخلي لم يقتنع. ذلك الصمت لم يكن عاديًا، بل كان ثقيلاً، مريبًا، وكأنه يحمل في طياته إجابة لا أريد سماعها.وفجأة، تذكرت الفستان. ذلك التصميم الذي وعدته بإرساله قبل أن تنقلب حياتي رأسًا على عقب. ربما يكون هذا عذرًا مناسبًا لأتواصل معه، حتى لو كان السبب بسيطًا. فتحت ملف رسوماتي، تصفحت الصفحات حتى وجدت التصميم، التقطت له صورة، وأرسلتها دون تردد."هذا هو تصميم الفستان. أعتقد أنه سيتناسب مع الحذاء الأسود."بقيت أحدق في الشاشة ب
Leer más
الفصل 22
الفصل 22لويز براونكان من المفترض أن أكون سعيدة. جيمس ظهر أخيرًا بعد أيام من الصمت، وكأن شيئًا لم يحدث، والأسوأ أو الأجمل، لا أعرف، أنه ناداني بـ “حبيبتي” أمام إليسا. الكلمة تسللت إلى أذنيّ كأنها همسة دافئة، لكنها لم تكن مجرد دفء… كانت نارًا. نارًا من رغبة، نعم، لكن أيضًا من خوف. خوف حقيقي، ثقيل، يلتف حول صدري كقبضة لا ترحم. لأنني لم أكن فقط أعيش تلك اللحظة… بل كنت على وشك أن أمثل أكبر دور في حياتي، أن أقنع أقرب شخص إليّ أن هذا الارتباط حقيقي.بينما كان جيمس يتحدث بثقة وهدوء، يقترح العشاء وكأن الأمر طبيعي تمامًا، كانت عيناي تتسللان نحو إليسا. تلك النظرة الفضولية التي تلمع في عينيها كانت كفيلة بأن تجعل جسدي يقشعر. أنا أعرفها جيدًا، أكثر مما أعرف نفسي أحيانًا. إليسا لا تفوّت شيئًا. لا كلمة، لا نظرة، لا حتى صمت. كانت تقرأني كما لو كنت كتابًا مفتوحًا، تحفظ حركاتي، تلاحظ أنفاسي، وتفهم ما لا أقوله. وإذا لم أكن حذرة… ستكتشف كل شيء بسهولة مرعبة.— حبيبتي؟ — صوت جيمس قطع أفكاري، بينما ضغط برفق على يدي.تلك الكلمة سقطت كتنبيه، كجرس إنذار يذكرني بأنني لا أملك رفاهية التشتت. أخذت نفسًا عميقًا، أ
Leer más
الفصل 23
الفصل 23جيمس بيليروزيومان.يومان فقط بعيدًا عنها… ومع ذلك بدوا كأنهما زمن كامل يتمدد بلا نهاية.كنت بحاجة إلى هذا البعد. إلى هذا الصمت الثقيل الذي يشبه غرفة بلا نوافذ.بعد ما قاله ريتشارد، لم أستطع مواجهتها. لم أستطع النظر إلى عيني لويز دون أن تتردد كلماته في رأسي، كسم بطيء يسري في العروق."انتهازية… معك لمصلحتها. تعرف كيف تلعب."اتهامات وضيعة، نعم. لكن خطورتها لم تكن في قذارتها، بل في دقتها. أصابت نقطة حساسة في داخلي… نقطة أخفيها حتى عن نفسي.الخداع.هذا كان خوفي الأكبر دائمًا.كبرت وأنا أشاهد الناس يقتربون… ليس مني، بل مما أملك. الاسم، المال، النفوذ… كلها كانت مغناطيسًا يجذب وجوهًا مبتسمة تخفي نواياها. رأيت نساءً يدخلن حياتي كما يدخلن صفقة، يدرسن، يخططن، ينتظرن اللحظة المناسبة للربح.لم يكن أحد يرى الرجل… فقط ما يحيط به.والآن، ريتشارد… شخص كان قريبًا منها، يعرفها، أو على الأقل هذا ما يدّعيه… ألقى هذه الفكرة في رأسي، في لحظة كان مستعدًا فيها لفعل أي شيء لينجو بنفسه.ربما كان يكذب. ربما كان يائسًا.لكن ذلك لم يمنع الفكرة من الالتصاق بعقلي كظل لا يزول.وماذا لو كان محقًا؟ماذا لو كا
Leer más
الفصل 24
الفصل 24لويز براونكانت الطريقة التي نظر بها جيمس إليّ في نهاية العشاء لا تزال تطاردني كظل لا ينفصل. تلك النظرة… المليئة بالشك، الحادة كحد السكين، اخترقتني في مكان لم أكن مستعدة لحمايته. أنا أعلم جيدًا أن كل ما بيننا ليس سوى عقد، صفقة باردة وقّعتُ عليها بإرادتي، حيث بعتُ وجودي، ابتسامتي، وربما جزءًا من قلبي مقابل حفنة من الدولارات. لكن رغم ذلك… الألم كان حقيقيًا بشكل مزعج.ألم يشبه الحقيقة، كأن كل لمسة منه تملك القدرة على شفائي… أو تدميري بالكامل.مرّ تقريبًا أسبوع منذ ذلك العشاء، وأصبحت حياتي أشبه بعاصفة لا تهدأ. التخرج يقترب، التفاصيل الأخيرة تتكاثر كأوراق مبعثرة في مهب الريح، عمتي أخيرًا عادت إلى المنزل وتحتاج رعاية مستمرة، وفوق كل ذلك… إطلاق مجموعة جيمس يوم السبت.قلبي كان كعقدة سيئة الربط، مشدودة أكثر من اللازم، تنتظر فقط حركة خاطئة لتتفكك وتنهار.— كوكب الأرض ينادي لويز! — صوت إليسا اخترق أفكاري فجأة، كجرس إنذار مزعج أعادني للواقع. — أين أنتِ، يا امرأة؟تنهدت بعمق، وكأنني أفرغت جزءًا من الفوضى التي في داخلي.— يا إلهي، كم أنتِ مزعجة… — تمتمت وأنا أمرر يدي على وجهي. — رأسي سينفج
Leer más
الفصل 25
الفصل 25جيمس بيليروزمنذ أن تلقيت تلك الرسالة، وأنا أغرق أكثر فأكثر في دوامة أفكاري. حاولت أن أبتعد، أن أخلق مسافة آمنة بيني وبينها، لكن الحقيقة كانت واضحة بشكل مؤلم… حياتي بدونها بدأت تفقد ألوانها، كلوحة تُسحب منها الحياة تدريجيًا.الهاتف كان مؤقتًا، بلا هوية، بلا أثر يمكن تتبعه. وهذا جعل الأمر أسوأ.الغموض دائمًا أخطر من الحقيقة… لأنه يترك لك المجال لتخيل أسوأ الاحتمالات.أنا أضيع.وهذه المرة، لا أعرف كيف أتصرف… لا معها، ولا مع هذا العقد الذي أصبح فجأة ضيقًا كقيد يلتف حول معصمي.أحيانًا أشعر أنها أيضًا… تشعر بشيء.تلك النظرات، تلك الارتباكات الصغيرة، الطريقة التي ترتجف بها عندما ألمسها… لا يمكن أن تكون كلها تمثيلًا.وفي لحظات ضعف، أفكر في تمزيق العقد.تمزيقه… ورؤية ما سيحدث.لكن الخوف… دائمًا أقوى.وماذا لو خسرتها فعلًا؟ليس كجزء من صفقة… بل كإنسانة.ذهبت لمقابلتها على الغداء. كنت أعلم أن أيامها مزدحمة، التخرج يقترب، وحياتها تسير بسرعة لا ترحم. لكن في المقابل، الشائعات عن ابتعادنا بدأت تنتشر كالنار في الهشيم.لا يمكنني السماح لهذا بالاستمرار. ليس الآن. ليس مع اقتراب إطلاق المجموعة…
Leer más
الفصل 26
الفصل 26لويز براونإذا كان جيمس يريد أن يعاملني بهذه الطريقة… فحسنًا.سأقتلع أي ظل لمشاعر نحوه من جذوري، كما تُقتلع زهرة قبل أن تتفتح.هذا عقد.عمل.لا أكثر.سأتعامل معه بهذه البرودة، بهذه القسوة، بهذه المسافة.لا يهم كم يحاول أن يربكني، لا يهم كم يقترب، كم يلمس، كم ينظر إليّ وكأنني شيء حقيقي في حياته…سأدفع كل ذلك بعيدًا.حتى لو كلفني دموعًا في الليل، أرقًا يأكلني ببطء، أو قلبًا يتشقق بصمت.سأفعلها.سأمزق هذا الشعور من داخلي… مهما كان الثمن.وصلنا إلى المأوى وبدأنا التحضيرات، نتحرك كخلية نحل تعرف طريقها جيدًا.كانت الرائحة تمتزج بين الخبز، التوابل، والنية الصادقة… شيء لا يمكن وصفه، فقط يُشعر به.— لويز، أين نضع هذه؟ — سألت غابي، وهي توازن بعض الصناديق.— ضعيها هناك، بجانب التوابل. سنضيف الخبز المحمص بعد أن ننتهي من اللمسة الأخيرة بالخضار.غابرييل…الرجل الوحيد الذي صمد معنا حتى النهاية في هذا التخصص.وربما لهذا، كان وجوده بيننا يحمل معنى خاصًا، كأنه انتصار صغير يتكرر كل يوم.— سيسيليا انتهت تقريبًا! هيا، لنبدأ التغليف! — صاحت إليسا.تسارعت حركتنا، نغلف كل وجبة وكأننا نضع فيها قطعة م
Leer más
الفصل 27
الفصل 27إليسا مارتينيزإن كان هناك شيء واحد لا يشبهني أبدًا… فهو الانتظار.أنا لست من النساء اللواتي يجلسن يراقبن الفرص تمر أمامهن. ما أريده… أحصل عليه. هكذا تربيت، وهكذا تعلمت أن أعيش. الرغبة بالنسبة لي ليست فكرة عابرة، بل قرار.ومنذ اللحظة التي وقعت فيها عيناي على أمبروز، وهو يخرج من ذلك المصعد، كان القرار قد اتُخذ. لم يكن إعجابًا عاديًا، بل انجذابًا صامتًا، عميقًا، كأنه خيط خفي شدّني نحوه دون إذن.حاولت الاقتراب منه أكثر من مرة. لم أكن غبية، كنت أرى. ذلك الوميض في عينيه، ذلك الصراع الصامت الذي يحاول إخفاءه خلف قناع الاحترافية الصارمة. أمبروز رجل منضبط، قاسٍ على نفسه، كأنه مصنوع من معدن لا يلين.لكنني كنت أعرف… أن تحت ذلك السطح، هناك نار.واليوم… لن يفلت مني.كانت الفتيات قد بدأن يستعددن للنوم، وكل واحدة تنسحب إلى عالمها الصغير. وهنا، رأيت فرصتي تتشكل أمامي كقطرة مطر تسبق العاصفة. التقطت بطانية، وخرجت بهدوء.كان يقف بجانب السيارة، ثابتًا كتمثال، يراقب النافورة المضاءة. الضوء كان ينعكس على الماء كأن النجوم سقطت لتستقر هناك.— إنها جميلة، أليس كذلك؟ — قلت، بصوت هادئ.لم يتحرك، فقط أج
Leer más
الفصل 28
الفصل 28جيمس بيليروزبصعوبةٍ شديدة، وبعد ذلك الإحراج الكارثي الذي عشته بالأمس، تمكنت أخيرًا من إقناع لويز بأن تخرج لتناول القهوة معي. لم يكن الأمر سهلًا، بل كان أشبه بمحاولة إعادة بناء جسر انهار للتو فوق رأسي. لكنها، رغم كل شيء، جاءت… وهذا وحده كان كافيًا ليمنحني بصيص أمل.لكن، بصراحة، يجب أن تمنحني بعض التفهّم… كيف كان لي أن أتخيل أن ذلك الشاب مثليّ؟أنا فقط… فقدت صوابي.هما في نفس العمر، يبدوان متناسقين، متكاملين، كأنهما خُلقا ليكونا معًا. تمامًا كما كانت الصحف تلمّح، وكما كانت الصور توحي بلا رحمة.تلك الفكرة وحدها… التهمتني.أما الصور؟فلم تكن سوى وقودٍ إضافي لنارٍ كانت تلتهمني من الداخل ببطءٍ قاسٍ.غادرت المكتب وأنا أحاول أن أستجمع نفسي، أن أدفن تلك الأفكار السامة، أن أتجاهل كلمات ريتشارد المسمومة، وأن أمزق ذلك الصوت المجهول الذي يلاحقني. كنت مصممًا أن أراها، أن أصلح ما يمكن إصلاحه، أن أبدأ من جديد… أو على الأقل، أحاول.لكن، ما إن جلست في السيارة، حتى عادت العاصفة.العناوين، التعليقات، الشائعات… كل شيء عاد ينهال عليّ كالسكاكين.كل سطر كان يذكّرني بحقيقة لا أريد الاعتراف بها:يمكن
Leer más
الفصل 29
الفصل 29لويز براونلم أكن أتوقع أن أسمع ذلك.ليس من جيمس.وليس بتلك الطريقة… بتلك الشدة… بذلك الصدق الذي بدا وكأنه ينساب منه دون حواجز، وكأن قلبه انفتح فجأة أمامي دون أي محاولة للاختباء."أنا واقع في حبك."ترددت الكلمات في داخلي كأنها صدى لا يتوقف، كأنها لحن خطير، جميل إلى حدٍ مرعب، ناعم كهمسة، لكنه يحمل في داخله عاصفة قادرة على اقتلاعي من جذوري.كانت كلمات حلوة أكثر مما ينبغي… خطيرة أكثر مما ينبغي… حقيقية أكثر مما أستطيع تحمّله.شعرت وكأن الأرض انسحبت من تحت قدمي.قلبي بدأ يخفق بسرعة جنونية، ضرباته تتصاعد في صدري حتى شعرت أنها ستفضحني.يديّ ارتجفتا دون إذن، وأنفاسي أصبحت ثقيلة، كأن الهواء نفسه لم يعد كافيًا.كنت أعرف كيف يجب أن أتصرف.كان ينبغي أن أضحك.أن أسخر.أن أذكّره بكل مرة جرحني فيها، بكل شكٍ ألقاه عليّ، بكل كلمة قاسية جعلتني أشعر أنني متهمة دائمًا، وكأنني يجب أن أبرر وجودي في حياته.كان يجب أن أهاجمه.أن أدافع عن نفسي.أن أضع بيننا جدارًا لا يمكنه اختراقه.لكنني لم أفعل.شيء ما داخلي… رفض.كل جزء مني كان يريد أن يهرب، أن يركض بعيدًا، أن يختبئ من هذا الشعور الذي بدأ يكبر بداخ
Leer más
الفصل 30
الفصل 30أمبروز ميلرلم يكن يجب أن أعود.بعد تلك الليلة… بعد ما حدث بيننا، كان من المفترض أن أضع جدارًا فولاذيًا بيني وبين إليسا. جدارًا لا يُخترق، لا يُهدم، لا يسمح حتى بمرور فكرة واحدة عنها.كان يجب أن أتصرف كأن شيئًا لم يحدث.كأن تلك اللحظات داخل السيارة… لم تكن حقيقية.لكنها كانت.كانت حقيقية بشكل خطير.في تلك المساحة الضيقة، داخل ذلك الهواء الخانق، حيث كانت أنفاسنا تختلط، وحيث فقدت، ولو لثوانٍ، الإحساس بكل ما كنت عليه طوال حياتي… فقدت اسمي، موقعي، حدودي… كل شيء.وأكثر ما أخافني؟أنني لم أندم.ذكراها لم تختفِ.بل لاحقتني.طريقة جسدها تحت يديّ…نظرتها قبل أن تستسلم…ذلك المزيج بين التحدي والرغبة…كل ذلك عاد إليّ مرارًا، كأنه شبح يرفض الرحيل.ولهذا… كنت هنا الآن.واقفًا أمام باب منزلها.قلبي ينبض بسرعة لا تليق برجل مثلي.رجل مرّ بالحروب.رجل رأى الموت عن قرب.رجل تعلّم أن لا يخاف.ومع ذلك…امرأة واحدة…كفيلة بأن تزلزل كل هذا.تنفست بعمق، قبضت يديّ بقوة، ثم طرقت الباب.مرة…مرتين…انفتح الباب ببطء.وظهرت هي.إليسا.كانت بسيطة… بشكل خطير.بنطال جينز، قميص أبيض، شعرها منسدل على كتفيها
Leer más
Escanea el código para leer en la APP