Inicio / Todos / الأرمل والمربية / Capítulo 81 - Capítulo 90
Todos los capítulos de الأرمل والمربية: Capítulo 81 - Capítulo 90
200 chapters
81
انتظرت آيلا بصبر ما ستجول به ساني، لكن شقيقتها ظلت صامتة، مما جعل آيلا تشعر بمزيد من القلق وإحساس مرعب في داخلها. لأن هذا هو حال حياة آيلا، أليس كذلك؟دائماً مشكلة جديدة، تحدٍ جديد، قلب مكسور جديد. لكن اليقين الوحيد الذي كان لدى آيلا في تلك المرحلة من حياتها، هو أنها لن تتحمل سقطة أخرى، ليس من المكان المرتفع الذي كانت تتوقع الوصول إليه.كانت آيلا على وشك استجواب ساني مباشرة، حتى قطع الصمت المتوتر في الغرفة شيء آخر؛ صوت الباب وهو ينفتح مرة أخرى. هذه المرة، كشف الباب عن شخصية أماندا القلقة.جالت عينا أماندا في المشهد أمامها، من آيلا إلى رايان ومن رايان إلى ساني، وتعبيرات وجهها مزيج من المفاجأة والارتباك.— ماذا يحدث هنا؟ — سألت، وصوتها محمل بالقلق. — مَن هذه المرأة؟شعرت آيلا بضيق في صدرها عند رؤية تعبير أماندا المرتبك، وأدركت آيلا أنها إذا بقيت هناك، سيكون الأمر أسوأ. الحقيقة هي أن عائلة رايان كانت تعاني بالفعل من مشاكل كافية.كانت آيلا تعلم أنها، عاجلاً أم آجلاً، ستحتاج إلى توضيح كل ما حدث في الأيام الأخيرة، لكن الوقت لم يكن مناسباً. لأنه، قبل ذلك، كانت بحاجة لإجراء محادثة مع شقيقتها؛
Leer más
82
نظرت آيلا حولها، تبحث عنها بجنون، لكن لم يكن هناك أي أثر لساني في أي مكان.عقد خوان حاجبيه، وتعابير وجهه المشوشة تعكس ذهول آيلا.— أين هي؟ — سأل، وصوته محمل بالقلق الممزوج بالارتباك.هزت آيلا رأسها، غير قادرة على فهم ما يحدث.— لا أعرف — تمتمت، وصوتها يرتجف. — لقد كانت هنا قبل لحظة...وقبل أن يتمكنا من التحقق بشكل أعمق، استقر شعور بعدم الارتياح عليهما. نظر خوان إلى آيلا، وتعبيرات وجهه متوترة بسبب عدم اليقين مما يحدث حولهما.— ماذا يحدث يا آيلا؟ — سأل بصوت ناعم ولكنه ملحّ.تنفس آيلا بعمق، محاولة احتواء سيل الأفكار الذي غمر عقلها. كانت تعلم أن هناك شيئاً آخر يحدث هنا، شيئاً لم تفهمه تماماً بعد.— لا أعرف — اعترفت أخيراً، وصوتها مثقل بالإحباط. — لكن شيئاً ما يخبرني أن كل هذا بعيد كل البعد عن النهاية.نظر خوان إلى آيلا بتعبير قلق، وعقله مليء بالأسئلة.— وماذا عن رايان؟ كيف حاله؟تنفس آيلا بعمق، محاولة الحفاظ على هدوئها أمام مخاوف خوان.— هو مستيقظ الآن، في الغرفة — أجابت بصوت ناعم ولكنه محمل بالعاطفة. — أعتقد أنه سيكون سعيداً برؤيتك.أومأ خوان برأسه، وغصة تتشكل في حلقه بينما توجه بسرعة نح
Leer más
83
شعرت آيلا بأن كل الهواء في صدرها يتلاشى، بينما بدأت جدران تلك الغرفة تضيق وكأنها تلتصق بها، مما جعل التنفس يزداد صعوبة مع كل لحظة تمر.— أنا... أنا... — تمتمت آيلا وهي تسحب الهواء بقوة، كانت هذه بداية أزمة وشيكة حيث بدت كل جرعة هواء وكأنها تحرق وتؤلم بشدة وصولاً إلى صدرها. — أحتاج للخروج من هنا. — خرج صوت آيلا معذباً.بقلب ينبض بجنون في صدرها، فتحت آيلا باب الغرفة وخرجت، وهي بحاجة ماسة إلى مساحة للتنفس.— آيلا، انتظري. — تبعها خوان، وهو يشعر أيضاً بتسارع دقات قلبه.للحظة، لم يستطع خوان منع نفسه من النظر يميناً ويساراً، فقط تحسباً لاحتمال وجود أليسون هناك. لكن لا. الشخصية الوحيدة المألوفة في ذلك المكان كانت آيلا، وهي واقفة في منتصف الحديقة، تحت ضوء القمر.مشى خوان حتى صار وجهاً لوجه مع آيلا، وما رآه في عينيها جعله يتراجع تقريباً، لكنه بالتأكيد جعل قلبه ينقبض. كان هناك ألم شديد في عيني آيلا، خيبة أمل، ونوع من الخوف الذي يحمله خوان في صدره منذ أن علم هو الآخر بذلك الخبر.انتظرت آيلا أن يقول خوان شيئاً، ورفعت ذقنها بتصميم لمواجهته، والتوتر بينهما كاد أن يُلمس في الهواء. وبدا صمت تلك الحدي
Leer más
84
كانت كل كلمة قيلت هناك بمثابة سهم يخترق قلبيهما، وكان كل صمت فجوة تباعد بين روحيهما أكثر فأكثر.الحقيقة هي أنهما كانا يعلمان أن الطريق أمامهما سيكون صعباً، مليئاً بالعقبات والشكوك. لكنهما لم يعلما أن شيئاً كان يجب أن يكون مدفوناً، سيعود من بين الأموات، مهدداً أي يقين بينهما وجاعلاً كل شيء حولهما ينهار.منح خوان آيلا المساحة التي كانت بوضوح بحاجة إليها، وعلم هو أيضاً أنه بحاجة لتهدئة أعصابه، فقرر العودة إلى القصر.كان عقله لا يزال مشوشاً بسبب الاكتشافات المزعجة التي توصل إليها في وقت سابق مع روني. لكن قبل كل شيء، كان يعلم أنه بحاجة إلى إجابات، كان بحاجة لفهم كيف تمكنت أليسون من اقتحام منزله دون أن يتم اكتشافها.لذلك، ودون إضاعة للوقت، توجه إلى غرفة الأمن، حيث كانت الشاشات تعرض صور الكاميرات التي تراقب كل زاوية في العقار. كان موظفوه هناك، يراقبون الشاشات بانتباه، لكن التوتر في الجو كان ملموساً، خاصة عندما لاحظوا وجود خوان غير المعتاد في تلك الغرفة.— هل هناك أي شيء غير عادي في الكاميرات اليوم؟ — سأل خوان بمجرد توقفه في منتصف تلك الغرفة، وصوته محمل بالاستعجال.هز موظفوه رؤوسهم في وقت واح
Leer más
85
لم يستطع خوان النوم طوال تلك الليلة، كان ينتظر دائماً ظهور أليسون في أرجاء المنزل. لكن كل ما حدث في ذلك الفجر كان صرخة الصمت والظلال التي رسمت في كل أفكار خوان.لذلك، وما إن أضاءت خيوط الشمس الأولى غرفته في القصر عبر النوافذ، نزل خوان من غرفته ومشى في حديقة القصر، متوجهاً مباشرة إلى الملحق الذي تسكن فيه آيلا. المكان الذي لم يعد ينتمي إليها، لأن الحقيقة هي أن خوان أرادها في القصر، بجانبه. لكن كما هو الحال دائماً، تلاشت كل الكلمات التي كان يرغب في قولها من شفتيه، وقد قضت هي الليلة بعيدة عنه.كان قلبه ينبض بقوة في صدره، مزيج من الأمل والتوجس يملأ عقله وهو يستعد لمواجهة المجهول. مواجهة نسخة آيلا في ذلك اليوم، بعد ليلة القلق الأخيرة التي مروا بها.عندما وصل خوان إلى باب الملحق، تنفس بعمق، مستجمعاً كل الشجاعة التي كانت بداخله. رفع يده وطرق على خشب الباب بطريقة هادئة، منتظراً رد آيلا بفارغ الصبر.وبمفاجأة شديدة فتحت آيلا الباب، وأظهرت عيناها مزيجاً من الصدمة والتردد لرؤيته هناك في هذا الوقت المبكر. بعد كل شيء. ورغم الألم الذي لا يزال يستهلكها، استقبلته بتهذيب، كاد يُفسر على أنه لامبالاة.— آ
Leer más
86
على الرغم من أن آيلا وخوان كانا محاطين بالظلال، إلا أن قوة حبهما كانت تقاتل يومياً لإيجاد ضوء في وسط كل تلك الظلمة.كانت آيلا لا تزال تنعم بالراحة بين ذراعي خوان، عندما استُبدل ذلك الصمت والسلام بصوت هاتفها المحمول على الطاولة المجاورة.أطلقت زفيراً غير راضٍ لقطع تلك اللحظة الطيبة والعذبة. وبتردد، ابتعدت عن خوان عند سماع رنين هاتفها الملحّ.نظرت آيلا إلى شاشة الهاتف ورأت أن الرقم خاص، مما جعلها تشعر على الفور بوخزة من التوجس. وبتنهيدة، أجابت وهي لا تعرف ماذا تتوقع من الطرف الآخر من الخط.— ألو؟ — خرج صوتها متردداً، وهي تنتظر الرد من الجانب الآخر، وعقدت حاجبيها.— ألو، آيلا؟ — جاء صوت امرأة من الطرف الآخر، استطاعت آيلا تمييزه على الفور.— ساني؟ — ردت آيلا.انتابت آيلا دهشة عارمة لسماع ساني على الخط بهذا الشكل المفاجئ.— نعم، هذه أنا. — أجابت ساني.وبمجرد أن خرج هذا الرد من شفتي شقيقتها، طرحت آيلا جبل الأسئلة الذي لا يزال يدور في ذهنها منذ اليوم السابق.— ماذا حدث يا ساني؟ وبالمناسبة، لماذا اختفيتِ بالأمس؟ وكيف حصلتِ على رقمي؟طرحت آيلا أسئلة كثيرة لدرجة أنها أدركت ضرورة ترك وقت لساني ل
Leer más
87
عاد رايان أخيراً إلى قصر خوان بعد إقامته في المستشفى. كانت شمس الصباح تغمر الحديقة بضوئها الناعم بينما كان خوان ينتظره أمام الباب.كان رايان يمشي بخطوات بطيئة، وكان متعباً بشكل ملحوظ، ووضعية جسده المنحنية قليلاً تكشف عن ذلك، بالإضافة إلى الهالات الأرجوانية تحت عينيه وفقدان الوزن الواضح الذي أصابه في الأيام الأخيرة.لكن رغم تعبه، وقبل أن يتمكن رايان من التعافي من إرهاق الرحلة من المستشفى إلى المنزل، اندفع إعصار صغير أشقر باتجاهه.إيما، وعيناها تفيضان بالفرح، أرتمت في أحضان رايان، وعانقته بقوة. اضطر رايان لاستخدام كل قوته حتى لا يفقد توازنه أمام المفاجأة التي سببتها له إيما، بينما وضعت أماندا التي كانت بجانبه يديها على ظهر رايان لتسنده.— خالي رايان! لقد افتقدتك كثيراً! ستصبح بخير الآن، أليس كذلك؟ — سألت بنبرتها البريئة المحملة بالقلق والحماس أيضاً.تردد رايان للحظة، وهو ينظر في عيني ابنة أخته المليئتين بالأمل. أراد أن يخبرها بنعم، وأنه سيكون بخير، لكن الحقيقة كانت تثقل قلبه.لم يكن يريد أن يكذب على إيما بهذا الشكل، لأن الموت قد أخذ منها الكثير بالفعل، وكان قلبه يؤلمه في صدره لعلمه أنه
Leer más
88
بناءً على طلبك، إليك الترجمة إلى اللغة العربية:عاد رايان أخيراً إلى قصر خوان بعد إقامته في المستشفى. كانت شمس الصباح تغمر الحديقة بضوئها الناعم بينما كان خوان ينتظره أمام الباب.كان رايان يمشي بخطوات بطيئة، وكان متعباً بشكل ملحوظ، ووضعية جسده المنحنية قليلاً تكشف عن ذلك، بالإضافة إلى الهالات الأرجوانية تحت عينيه وفقدان الوزن الواضح الذي أصابه في الأيام الأخيرة.لكن رغم تعبه، وقبل أن يتمكن رايان من التعافي من إرهاق الرحلة من المستشفى إلى المنزل، اندفع إعصار صغير أشقر باتجاهه.إيما، وعيناها تفيضان بالفرح، ارتمت في أحضان رايان، وعانقته بقوة. اضطر رايان لاستخدام كل قوته حتى لا يفقد توازنه أمام المفاجأة التي سببتها له إيما، بينما وضعت أماندا التي كانت بجانبه يديها على ظهر رايان لتسنده.— خالي رايان! لقد افتقدتك كثيراً! ستصبح بخير الآن، أليس كذلك؟ — سألت بنبرتها البريئة المحملة بالقلق والحماس أيضاً.تردد رايان للحظة، وهو ينظر في عيني ابنة أخته المليئتين بالأمل. أراد أن يخبرها بنعم، وأنه سيكون بخير، لكن الحقيقة كانت تثقل قلبه.لم يكن يريد أن يكذب على إيما بهذا الشكل، لأن الموت قد أخذ منها ا
Leer más
89
بعد قرار رايان، غادرت أماندا قصر خوان وهي تشعر بالجرح والارتباك. كان قرار رايان بالبقاء في منزل شقيقه، بدلاً من الذهاب إلى المنزل الجديد الذي اشترته، يبدو لها وكأنه خيانة.لذلك، وبينما كانت تحاول التعامل مع الصراع الأزلي داخلها، قادت أماندا سيارتها بلا هدف في شوارع المدينة، والدموع تنهمر على وجهها. كانت تبكي بسبب قرار رايان، تبكي لأنها تحبه لدرجة أنها لا تريد سوى البقاء بجانبه في الوقت القصير المتبقي لهما، وتبكي بحرقة على فقدانها الوشيك له.لم تكن أماندا متأكدة من عدد الأماكن التي مرت بها، لكنها شعرت بالإرهاق عندما لمحت مطعماً صغيراً ودافئاً على جانب الطريق، فقررت التوقف. كانت بحاجة إلى لحظة لاستعادة توازنها.دخلت المطعم واختارت طاولة في الخلف، بعيداً عن نظرات الفضوليين، أي مكان يجعلها تشعر بأنها غير مرئية. طلبت أماندا قهوة وظلت تراقب البخار المتصاعد من الفنجان، شاردة الذهن، وهي تحاول ترتيب أفكارها.— عذراً على الإزعاج، ولكن هل كل شيء بخير؟ — فجأة، أخرجها صوت رجل من أفكارها.رفعت أماندا عينيها في تلك اللحظة ورأت رجلاً طويلاً، ذا شعر داكن وعينين ثاقبتين، بلحية كثيفة ووشم يمتد من رقبته
Leer más
90
بينما كانت أماندا تحاول استئناف طريق عودتها إلى القصر، بقي خوان ورايان في العقار.كان القصر هادئاً في ذلك الصباح، خاصة بعد اللحظة التي غادرت فيها أماندا. وباستثناء صوت الطيور البعيد في الخارج، لم يكن يُسمع أي شيء آخر.كان خوان ورايان في غرفة المعيشة، والتوتر بينهما ملموس بعد مشاهدة لحظة حساسة بين أماندا ورايان.نظر خوان بقلق إلى شقيقه، الذي بدا أكثر تعباً وإنهاكاً.— كيف تشعر يا رايان؟ — سأل خوان، كاسراً حاجز الصمت.تنهد رايان بعمق، ثم أخرج زفيراً ثقيلاً وهو يمرر يده في شعره.— لا أعرف يا خوان. كل شيء يبدو... معقداً للغاية. أماندا وأنا... نحن في طريقين مختلفين. هي تريد شيئاً، وأنا أحتاج شيئاً آخر. وأعلم أنه ليس من العدل أن تظل مرتبطة بي الآن، بينما أنا على وشك الرحيل.أومأ خوان برأسه، متفهماً معاناة شقيقه، ومتجاهلاً مدى الألم الذي سببته له تلك الجملة الأخيرة.— هي تحبك يا رايان. تريد الأفضل لك فقط. — أجاب خوان أخيراً.— أعلم ذلك وأنا أيضاً أحبها. لكن الأمر صعب. لا أعرف إن كان لدي القوة للتعامل مع كل هذا الآن — اعترف رايان، وصوته مليء بالاستسلام. — وفكرة أنها باعت منزلنا على الساحل دون
Leer más
Escanea el código para leer en la APP