تشعر آيلا بتسارع دقات قلبها. كان من الواضح أنها سلكت هذا الطريق من قبل، لكن الأمر الآن مختلف. مختلف لأن خوان هو من يمسك يدها، وهو من يقودها ويجعل روحها بأكملها تحلق.لم يكن هناك أحد في غرفة المعيشة عندما مرّا، فقد كان الوقت ليلاً ومن المحتمل أن يكون الجميع قد انصرفوا. تفكر آيلا في الذهاب إلى غرفة إيما بمجرد وصولهما إلى الطابق الثاني، لكنها تعلم أنه في هذا الوقت ستكون إيما نائمة بالفعل، لذا تقرر الانتظار للغد.— يمكنكِ الدخول. — يفتح خوان الباب لآيلا بمجرد توقفهما أمام غرفته.تدخل آيلا إلى المكان ويتسارع قلبها بشكل ملحوظ لكونها في مكان حميمي يخص خوان للمرة الأولى. عند دخولها، يغمرها على الفور جو ثقيل وفخم.الجدران مغطاة بألواح غنية من الخشب الداكن، ربما الماهوجني أو البلوط الأسود، الذي يمتص الضوء، مما يخلق زوايا مظلمة ويجعل التفاصيل تبرز فقط عندما يتم توجيه الإضاءة نحوها عمداً. تزين النوافذ ستائر ثقيلة من المخمل الأسود، مما يبقي الغرفة غارقة في غسق أبدي.في وسط الغرفة، يوجد سرير ضخم، فوقه مظلة داكنة تخيم عليه مثل ظل حامٍ. الملاءات الحريرية السوداء مرتبة بإتقان، لكن الوسادة كانت مجعدة ق
Leer más