Todos los capítulos de تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي: Capítulo 81 - Capítulo 90
110 chapters
الفصل الحادي والثمانون
روبياشتريت الكاميرا في صباح عادي، من تلك الصباحات التي يستيقظ فيها القلب مضطربًا دون أن يعرف السبب تحديدًا. لم يكن اندفاعًا. كان حاجة. إلحاحًا على ألا أترك أي لحظة مما يحدث الآن تفلت مني. وأردت شيئًا أكثر احترافية.بقي الصندوق لبضع دقائق على طاولة غرفة المعيشة قبل أن أمتلك الشجاعة لفتحه. كان أندرو في الغرفة مع داستين، يتحدث معه وكأنه يشرح له أسرار العالم. كان صوته يصل خافتًا عبر الممر، ممزوجًا بضحكات صغيرة، حديثة التعلم.— هكذا، يا بطل… انظر إلى بابا… نعم… هكذا تُحطم قلبي بالكامل — سمعته يقول، وهو يضحك.ابتسمت وحدي.فتحت الصندوق بحذر، كأن الشيء بداخله هشّ جدًا. الكاميرا كانت جميلة، بسيطة، تمامًا كما أحتاج. لا شيء مبالغ فيه. لم أكن أريد الكمال. كنت أريد الحقيقة.شغّلتها. أضاءت الشاشة، وللمرة الأولى شعرت أنني ربما أفعل الشيء الصحيح. دخلت الغرفة ببطء.كان أندرو جالسًا على الكرسي، وداستين مستندًا إلى صدره، أصابعه الصغيرة ممسكة بياقة القميص وكأن ذلك كل ما يحتاجه ليشعر بالأمان. رفع أندرو عينيه عندما رآني.— ما هذا؟ — سأل بفضول.— كاميرا جديدة.— لماذا؟أشرت بهدوء نحوهما.— من أجلكما.ضحك،
Leer más
الفصل الثاني والثمانون
أندروكانت فترة ما بعد الظهر باردة، أكثر من المعتاد. السماء الرمادية جعلت المنزل هادئًا، كما لو أن كل شيء بداخله في حالة توقف. كنت جالسًا في غرفة المعيشة، وداستين نائم في عربته إلى جانبي، أراقب تنفّسه وهو يرتفع وينخفض بهدوء، عندما رنّ جرس الباب.تردّد الصوت في أنحاء المنزل. ظهرت روبي في الممر، نظرتها يقِظة.— هل تنتظر أحدًا؟ — سألت.هززت رأسي.— لا.نهضت ببطء. جسدي ما زال يضع حدودًا، لكن في تلك اللحظة كنت بخير بما يكفي لتجاهلها. سرت نحو الباب بحذر، أشعر بذلك الحدس الغريب الذي يسبق شيئًا مهمًا.عندما فتحته، بدا وكأن العالم توقف لثانية.كان إيثان هناك.واقفًا، جادًا، يحمل باقة بسيطة من الزهور الفاتحة. حرّك الهواء البارد شعره قليلًا، ونظرته… كانت مختلفة. لم يكن فيها استفزاز ولا تحدٍ. كان فيها شيء تعرّفت عليه بسرعة أكبر مما ينبغي.ثِقل.— هل يمكنني الدخول؟ — سأل بصوت منخفض. — لا أعرف إن كان يجب… لكنني كنت بحاجة لرؤيتكم.بقيت صامتًا لثوانٍ. ليس لأنني لا أعرف ماذا أقول، بل لأن الموقف كان يحمل أكثر مما تستطيع الكلمات البسيطة تحمّله.تنفست بعمق وتنحّيت جانبًا.— ادخل.بدا متفاجئًا، لكنه دخل د
Leer más
الفصل الثالث والثمانون
روبياستيقظت قبل شروق الشمس في ذلك اليوم. ليس بسبب داستين، ولا بسبب كابوس. استيقظت لأن جسدي بدا وكأنه يعرف أن الوقت يمر بسرعة أكبر مما ينبغي.بقيت مستلقية لبضع دقائق، أنظر إلى أندرو وهو نائم بجانبي. صدره يرتفع ببطء، بإيقاع أعرفه جيدًا لدرجة أنني أحيانًا كنت أعدّ أنفاسه فقط لأهدأ. كان داستين نائمًا في سريره الصغير بجانب السرير، وجهه مرتخٍ، فمه نصف مفتوح، كأنه يحلم بشيء جميل.هناك قررت.نهضت ببطء، أخذت الكاميرا الجديدة التي كانت في علبتها فوق الخزانة وجلست على حافة السرير لأفتحها. كانت يداي ترتجفان قليلًا، ليس من القلق، بل من الإلحاح. كأن شيئًا بداخلي يخبرني أن كل ثانية أصبحت أهم مما أعترف به بصوت عالٍ.أول تسجيل كان بسيطًا. أندرو نائم. صوت تنفسه. الغرفة الصامتة. لم أقل شيئًا. فقط صورت. كل شيء أصبح ذاكرة تتحرك.صورت أندرو وهو يقرأ قصصًا لداستين، رغم أنه يعلم أنه لا يفهم الكلمات بعد. كان يغيّر صوته لكل شخصية، يصنع وقفات درامية، ويخترع نهايات جديدة. كان داستين ينظر إليه بانتباه، كأنه يعرف أن تلك الصوت هو المكان الأكثر أمانًا في العالم.— أنت تبالغ في التمثيل. — قلت من خلف الكاميرا.ابتسم
Leer más
الفصل الرابع والثمانون
أندروتسللت أشعة الشمس عبر نافذة الغرفة قبل أن أتمكن حتى من فتح عيني جيدًا. جسدي يشتكي، كما يفعل كل يوم، لكنني اليوم لا أسمح لذلك أن يهزمني. اليوم يوم مهم. اليوم يكمل ابني ستة أشهر من حياته.أسمع خطوات خفيفة في الممر وصوتًا منخفضًا لأحاديث. روبي تتحدث مع أحد، غالبًا مع هيلين، تطلب المساعدة لتعليق البالونات. أبتسم وحدي.هي تحاول أن تتظاهر بأنه شيء بسيط، لكنني أعرف. أعرف أنها خططت لكل تفصيلة وكأنها حدث كبير. كأن العالم كله يجب أن يتوقف ليعترف بأن داستين وصل إلى هنا.وقد وصل.أنهض ببطء، أتنفس بعمق قبل أن أقف. قلبي ينبض أسرع مما ينبغي، لكنني أتجاهل ذلك. تعلمت أن أفعل هذا. تعلمت ألا أستمع كثيرًا لما يحاول جسدي أن يخبرني به عندما تكون روحي مصممة على أن تعيش.عندما أدخل غرفة المعيشة، المشهد يهزني من الداخل.بالونات زرقاء منتشرة، طاولة صغيرة عليها كعكة بسيطة، أنيقة، وروبي واقفة على سلّم منخفض، تحاول الوصول إلى آخر شريط. شعرها مربوط بعشوائية، قميصها واسع، وابتسامتها مركزة.— ستسقطين — أحذرها.— لن أسقط — ترد دون أن تنظر. — انتهيت تقريبًا.أنزل الدرجتين بسرعة وأمسك خصرها قبل أن تنزل وحدها.— قل
Leer más
الفصل الخامس والثمانون
روبيأستيقظ على صوت جاف. ليس صوتًا عاليًا. ليس صرخة. إنه أسوأ. إنه ذلك الصوت الذي يصدره الجسد عندما يسقط بلا قوة.— أندرو…؟قلبي يتسارع قبل أن أنهض من السرير. عندما أشعل الضوء، أراه على الأرض، بجانب السرير، مستلقيًا على جانبه، يتنفس بصعوبة. وجهه شاحب جدًا. عيناه تحاولان التركيز عليّ، لكنهما تبدوان تائهتين.— أندرو! — أصرخ، وأسقط على ركبتي بجانبه. — حبيبي، تكلم معي!يحاول أن يتحرك، لكن جسده لا يستجيب. ترتجف يده عندما يحاول الإمساك بيدي.— روبي… اهدئي… — يخرج صوته ضعيفًا، متثاقلًا. — أنا… بخير…— لا، أنت لست بخير! — صوتي يرتجف. — لا تحاول النهوض، من فضلك!أضغط زر الطوارئ بيد مرتجفة. يدخل الحارس مسرعًا، ينظر إلى المشهد ويفهم كل شيء دون أن أشرح.— الآن، سيدتي.يحاول أندرو الاحتجاج، لكن الصوت يتحول إلى أنين مكتوم. أساعد قدر استطاعتي بينما نضعه في السيارة. يداي لا تتوقفان عن الارتجاف. جسدي كله في حالة تأهب، كأن شيئًا بداخلي يعرف أننا نسبق الزمن.في المقعد الخلفي، أمسك يده بقوة.— انظر إليّ. — أطلب، وأنا أبكي. — لا تغمض عينيك، أندرو. ابقَ معي.يُجبر نفسه على ابتسامة تكاد تكسرني.— أنتِ… دائم
Leer más
الفصل السادس والثمانون
روبيلا أعرف كم من الوقت مرّ منذ أن أُخذ أندرو إلى وحدة العناية المركزة. دقائق، ساعات… كل شيء تحوّل إلى كتلة واحدة من الخوف، والدعاء، واليأس. كان ممر المستشفى يحمل رائحة المطهّر والموت المكبوت.كان الناس يمرّون، والأطباء يدخلون ويخرجون، وأنا بقيت هناك، جالسة على الأرض الباردة، أضمّ ركبتيّ إلى صدري، أحاول أن أتنفّس.حاولت أن أكون قوية. فشلت.وقفت أكثر من مرة لأتوسل. في المرة الثالثة، سقطت على ركبتيّ أمام الطبيب المسؤول، بلا أي كرامة.— من فضلك… — خرج صوتي مكسورًا. — إنه زوجي. لقد أصبح أبًا للتو. دعني أراه. ولو لخمس دقائق فقط. سأفعل أي شيء.تردد الطبيب. نظر حوله. كنت أعلم أن القوانين لا تسمح. كنت أعلم أن طلبي مستحيل.لكنني كنت أعلم أيضًا أن ذلك الباب لن يُفتح من أجلي وحدي.كان إيثان واقفًا على بعد خطوات خلفي، ساكنًا، بنظرة قاسية وخطرة. لم يقل شيئًا. لم يحتج لذلك. حضوره كان كافيًا. ذلك النوع من الرجال الذي لا يقبل كلمة “لا” عندما يحب.تنهد الطبيب.— خمس دقائق. — قال أخيرًا. — خمس دقائق فقط.بكيت من شدة الارتياح.عندما دخلت الغرفة، صغر العالم.كان أندرو هناك. شاحبًا أكثر من اللازم. ضعيفًا
Leer más
الفصل السابع والثمانون
روبيتمطر منذ الصباح. مطر خفيف، متواصل، لا يهطل بعنف، لكنه لا يرحل أيضًا. كأن السماء متعبة جدًا من أن تنهار دفعة واحدة. أفكر أنه لو كان هنا، لقال إن هذا يشبهني اليوم. رمادية. صامتة. منهكة.الفستان الأسود يثقل جسدي. ليس بسبب لونه، بل بسبب معناه. كل شيء ثقيل. خطواتي، أنفاسي، أفكاري. يبدو أن العالم كله أصبح أبطأ، كأنه يحترم حقيقة أنني لم أعد أعرف كيف أمشي بشكل صحيح من دون أندرو.النعش مفتوح. وهذا يؤلم أكثر مما تخيلت أن يؤلم.يبدو أندرو كأنه نائم. ليس ذلك المظهر المصطنع الذي كنت أخشاه دائمًا، بل هو نفسه. نفس الوجه الهادئ الذي كنت أراه عندما يغفو بعد ليلة صعبة. الشفاه مسترخية. اليدان متشابكتان فوق صدره. قلبي يختل حين أتعرف على كل تفصيل.أقترب ببطء.كل خطوة نحوه تبدو نهائية. كأنني عندما أقترب أكثر من اللازم، لن يكون هناك عودة. أمسك بحافة النعش للحظة، أحتاج أن أستند. أصابعي ترتجف. برودة الخشب تخترق جلدي.أمسك يده. باردة. ليست متجمدة. فقط باردة أكثر مما ينبغي أن تكون له.— كان يجب أن تبقى قليلًا أكثر… — أهمس، بصوت منخفض جدًا، ربما لا يسمعه سواي. — فقط قليلًا أكثر معي.صوتي يخونني، لكنني لا أب
Leer más
الفصل الثامن والثمانون
إيثانالأيام التي تلت موت أندرو بلا اسم. ليست إثنين ولا ثلاثاء ولا جمعة. إنها فقط أيام فارغة مكدسة فوق بعضها، كلها متشابهة، كلها ثقيلة. أعرف ذلك لأنني أمرّ أمام القصر كل يوم، حتى من دون أن أدخل. أبقى في السيارة، أراقب، كأحمق وعد ألا يرحل ولا يعرف كيف يفي بذلك من دون أن يؤذي أكثر.روبي لا تخرج من الغرفة. لا تأكل. لا تنام.وداستين يبكي. وهذا البكاء يصل إليّ حتى عندما تكون النوافذ مغلقة.في ذلك المساء، يرن الهاتف. إنها المربية. صوتها متوتر، متعب.— «سيد ستورم… آسفة على الاتصال، لكن…» — تتردد. — «قبل أن يرحل، أعطاني السيد أندرو رقمك. طلب مني أن أتصل إذا لم تكن السيدة روبي بخير بعد ذلك.»أغلق عينيّ.— هي ليست بخير. — أكمل عنها.— «لا… ليست كذلك.» — تؤكد المرأة، وصوتها مبحوح. — «لم تغادر السرير منذ يومين. لا ترد. فقط تمسك الطفل عندما أضعه في حضنها. ثم تعيده.»لا أفكر. لا أحسب. لا أناقش نفسي.— أنا قادم.أغلق الخط والسيارة تتحرك بالفعل. ليست شجاعة. إنها غريزة. كان أندرو يعرف ذلك عندما ترك لي هذه المهمة. كان يعرف أنني، حتى وأنا مكروه، حتى وأنا مرفوض، سأذهب.يبدو القصر أكبر من دونه. أبرد. أكثر
Leer más
الفصل التاسع والثمانون
روبيأحاول. أقسم أنني أحاول. أنهض من السرير، أجلس على الحافة، أضع قدميّ على الأرض. أتنفس بعمق، كأن ذلك يكفي لإعادة ترتيب العالم. لكن كل شيء داخلي ثقيل. الغرفة ثقيلة. الهواء ثقيل. الصمت ثقيل.أندرو ليس هنا.وهذا الغياب يفتح حفرة داخلي لا تلتئم، لا تُغلق، لا تصغر. كأن أحدهم اقتلع جزءًا من جسدي وتوقع مني أن أواصل العمل بشكل طبيعي.أنا لا أستطيع.لا أشعر بالجوع. وعندما أحاول أن آكل، تنقلب معدتي، ويضيق حلقي. يتحول الطعام إلى شيء غريب، بلا فائدة. جهد لا معنى له عندما كل ما أريده هو أن أسمع صوته مرة واحدة أخرى.كما أنني لا أستطيع مغادرة الغرفة. كل باب يبدو وكأنه يقود إلى مكان ليس فيه هو. كل ممر يذكرني بخطوات لم تعد موجودة. البيت كله تحوّل إلى متحف لأشياء لا تعود.وعندما يهزم التعب الأرق أخيرًا… أحلم. دائمًا به.في الحلم، يكون أندرو واقفًا في شرفتنا، يرتدي ذلك القميص الفاتح الذي كان يحب أن يلبسه في البيت. وجهه هادئ أكثر مما ينبغي، جميل أكثر مما ينبغي، كامل أكثر مما ينبغي لشخص مات.— عليكِ أن تواصلي، روبي. — يقول، بصوته الثابت والعذب في آن واحد.أهز رأسي، أبكي، وأشعر باليأس يملأ صدري.— لا أست
Leer más
الفصل التسعون
روبيبعد أسبوعين، أعود إلى البيت.ينفتح باب القصر كما كان ينفتح دائمًا، لكن صوته يبدو مختلفًا. أكثر فراغًا. أكثر برودة. الرائحة ما تزال نفسها، مزيج من الخشب الملمع، والزهور الطازجة، وشيء لا أعرف كيف أفسّره، ربما الذاكرة. لكن البيت الآن لا يردّ. لا يحتضنني. هو فقط يراقب.أنا أنحف. لم أحتج أن أقف على الميزان لأعرف. جسدي يفضح ما عاشه قلبي. الملابس تهبط عن كتفيّ، العظام تظهر أكثر من قبل، والوجه في المرآة يبدو وجه شخص مرّ بحرب.أضم داستين إلى صدري وأنا أعبر الردهة. هو نائم بهدوء، غافل عن الغياب الذي يصرخ في كل زاوية من ذلك البيت. أحيانًا يؤلمني ذلك. وأحيانًا ينقذني.— أهلًا بعودتك، السيدة سنكلير — تقول هيلين، بحذر زائد في صوتها.أومئ برأسي، لأن الكلام ما يزال يتطلب جهدًا لا أعرف إن كنت أملكه كل يوم.في آخر النهار، يصل محامي أندرو. يحمل ملفًا سميكًا، منظمًا أكثر مما ينبغي للحظة ما زلت أحاول فيها أن أتذكر كيف أتنفس من دون أن أشعر بالألم في صدري.— روبي… — يبدأ، وهو يجلس أمامي — نحتاج أن نتحدث عن الشركة.تنقلب معدتي.— الآن؟— أندرو ترك تعليمات واضحة. في حالة… — يتوقف، باحترام — في حالة غيابه
Leer más
Escanea el código para leer en la APP