روبيشعرتُ بأنني سيئة جداً في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمي.الغضب الذي ألقيته على إيثان في ممر المستشفى لم يكن يشبه ما كنت أشعر به حقاً. كان خوفاً. خوفاً خالصاً، عارياً، بلا زينة. خوف من فقدان أندرو، خوف من أن أبقى وحدي، خوف من أن ينهار كل شيء دفعة واحدة.عندما أدرت وجهي لأقول أي شيء، لا أعرف حتى ماذا، لم يكن هناك بعد الآن. وذلك آلمني بطريقة غير متوقعة.لم أكن أريده بقربي. كنت متأكدة من ذلك. لكن معرفة أنه غادر من دون إصرار، من دون قتال، من دون أن يواجهني… جعل صدري يثقل كأن شيئاً ما مفقود. كأنني طردت الشخص الوحيد الذي كان يعرف تماماً ماذا يفعل عندما يهدد العالم بالسقوط.احتضنت جسدي وبقيت هناك، جالسة على ذلك الكرسي القاسي في المستشفى، أنتظر مرور الوقت. دقائق بدت كالساعات. رائحة المطهر كانت تقلب معدتي، وداستن كان يتحرك داخلي كأنه يشعر بقلقي.— اهدأ… — همست، وأنا أمرر يدي على بطني. — ماما هنا.لا أعرف كم مرّ من الوقت حتى اقترب طبيب أخيراً. وقفت في نفس اللحظة، وقلبي ينبض بجنون، وساقاي ترتجفان.— السيدة سنكلير — قال بصوت منخفض. — زوجك مستقر، لكن حالته لا تزال حساسة. يمكنك رؤيته لبضع
Leer más