Todos los capítulos de تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي: Capítulo 71 - Capítulo 80
110 chapters
الفصل الحادي والسبعون
إيثانكنت أقود بلا وجهة محددة، كما أفعل عندما يمتلئ رأسي أكثر من اللازم. كانت المدينة تمر ضبابية خلف الزجاج الأمامي، ناس مستعجلون، أبواق، أضواء. لا شيء من ذلك كان يدخل فعلاً. كان تفكيري عالقاً في بيت أكبر من اللازم لامرأة واحدة، وفي بطن يكبر من دوني، وفي رجل كان يموت ببطء ويتظاهر أنه ليس كذلك.عندها رأيت الجسد يسقط.في البداية ظننت أنه مجرد سكير آخر، أو تعيس آخر انزلق من شدة إرهاقه. خففت السرعة بدافع غريزي. وعندما اقتربت السيارة، تعرفت على الوجه.أندرو سنكلير.— اللعنة… — أضغط على الفرامل بقوة، متوقفاً بشكل عرضي في الشارع. — ليس الآن، أيها الأحمق.قفزت من السيارة من دون حتى أن أطفئ المحرك. بدأ الناس من حوله يبتعدون، وبعضهم اقترب، فضوليين أكثر من اللازم وعديمي الفائدة كما هم دائماً. جثوت بجانبه. كانت بشرته باردة، وجهه رمادياً، عيناه نصف مغمضتين.— هيه. — أصفعه بخفة على وجهه. — تنفس يا سنكلير. انظر إليّ.لا شيء.وضعت يدي على عنقه. نبض ضعيف، غير منتظم. عبر شيء غريب صدري. كان يمكنني أن أكره ذلك الرجل لألف سبب، لكنني لم أستطع أن أتركه يموت هناك، ممدداً على الأرض كأنه لا شيء.— لن تموت أمام
Leer más
الفصل الثاني والسبعون
روبيشعرتُ بأنني سيئة جداً في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمي.الغضب الذي ألقيته على إيثان في ممر المستشفى لم يكن يشبه ما كنت أشعر به حقاً. كان خوفاً. خوفاً خالصاً، عارياً، بلا زينة. خوف من فقدان أندرو، خوف من أن أبقى وحدي، خوف من أن ينهار كل شيء دفعة واحدة.عندما أدرت وجهي لأقول أي شيء، لا أعرف حتى ماذا، لم يكن هناك بعد الآن. وذلك آلمني بطريقة غير متوقعة.لم أكن أريده بقربي. كنت متأكدة من ذلك. لكن معرفة أنه غادر من دون إصرار، من دون قتال، من دون أن يواجهني… جعل صدري يثقل كأن شيئاً ما مفقود. كأنني طردت الشخص الوحيد الذي كان يعرف تماماً ماذا يفعل عندما يهدد العالم بالسقوط.احتضنت جسدي وبقيت هناك، جالسة على ذلك الكرسي القاسي في المستشفى، أنتظر مرور الوقت. دقائق بدت كالساعات. رائحة المطهر كانت تقلب معدتي، وداستن كان يتحرك داخلي كأنه يشعر بقلقي.— اهدأ… — همست، وأنا أمرر يدي على بطني. — ماما هنا.لا أعرف كم مرّ من الوقت حتى اقترب طبيب أخيراً. وقفت في نفس اللحظة، وقلبي ينبض بجنون، وساقاي ترتجفان.— السيدة سنكلير — قال بصوت منخفض. — زوجك مستقر، لكن حالته لا تزال حساسة. يمكنك رؤيته لبضع
Leer más
الفصل الثالث والسبعون
روبيكنت دائماً أعتقد أن أسوأ خوف يمكن أن يشعر به الإنسان هو فقدان من يحب. كنت مخطئة. أسوأ خوف هو أن تعرف أنك ستفقده… ولا تستطيع فعل أي شيء لمنع ذلك.كان أندرو هناك، مستلقياً على ذلك السرير، محاطاً بالأجهزة، والأسلاك، والأصوات التي تصدر صفيراً كأنها تعدّ الوقت المتبقي لنا. لم يكن احتمالاً. لم يكن “ربما”. كان يقيناً يقترب بخطوات بطيئة وقاسية.وهذا كان يقتلني من الداخل.كان صدري يؤلمني كأن أحدهم يعصر قلبي بكلتا يديه. حاولت أن أتنفس بعمق، لكن الهواء كان قصيراً أكثر من اللازم. داستن كان يتحرك داخلي، مضطرباً، كأنه يشعر بكل ما أشعر به.عندها جاء الألم. لم يكن انزعاجاً. لم يكن ضغطاً خفيفاً. كانت طعنة قوية، عميقة، اخترقت بطني وجعلتني أنحني جسدي بشكل غريزي.— آه… — خرجت مني، وأنا أضع يدي على بطني.إيثان، الذي كان متكئاً قرب الباب، جاء إليّ في نفس اللحظة. تغيّر نظره فوراً. لم يكن غضباً. لم يكن غيرة. كان ذعراً خالصاً.— ماذا حدث؟ — سأل، وهو يقترب مني. — روبي؟قبل أن أتمكن من الرد، جاء ألم آخر، أشد، انتزع أنيناً من حلقي. ارتجفت ساقاي.— أريد طبيباً! — صرخ إيثان، وهو يلتفت نحو الممر. — الآن!في ثو
Leer más
الفصل الرابع والسبعون
إيثانتحولت الغرفة إلى ساحة حرب في ثوانٍ. أشخاص يدخلون، أشخاص يخرجون، أصوات متداخلة، معدن يضرب معدناً. ضوء قوي أكثر من اللازم. رائحة كحول. وروبي هناك، مستلقية، تتعرق، تبكي، وبطنها الكبير يرتجف مع كل انقباض.إلى جانبها، أندرو موصول بالأسلاك، شاحب، عنيد أكثر من اللازم ليغيب مرة أخرى. لقد رأيت رجالاً يموتون أمامي. تسببت بالموت. وهربت منه. لكنني لم أشعر بالخوف كما شعرت في تلك اللحظة.نظر الطبيب إلى الشاشة وتحدث بسرعة، مباشرة، دون أي لطف:— الولادة خطِرة. ضغطها يتقلب كثيراً. والطفل لا ينزل كما ينبغي، يجب أن تدفع أكثر.أدارت روبي وجهها، يائسة.— لا… لا يمكنني أن أخسره…حاول أندرو أن ينهض، لكن جسده لم يستجب. خرج صوته ضعيفاً، خشناً.— روبي… انظري إليّ…حاولت، لكن ألمًا آخر جاء وانتزع صرخة. لم أفكر. فقط تصرفت.— أخرجوا الجميع من هنا، تبقى هي فقط.فتح الطبيب فمه كأنه سيجادل. نظرت إليه بالهدوء الذي أستخدمه عندما أقرر مصير شخص ما.— الآن.تردد الممرضون لحظة، لكنهم بدأوا بدفع الفضوليين، والتقنيين، وكل من لم يكن ضرورياً. حاول أحد حراس المستشفى الدخول، فأشرت بذقني نحو الباب.— أغلقه.أُغلق الباب. صا
Leer más
الفصل الخامس والسبعون
روبيتشرق الشمس ببطء، كأنها تخاف أن تدخل تلك الغرفة.يعبر الضوء الستارة الفاتحة ويلامس أولاً وجه داستين، النائم في حضني، صغيراً، دافئاً، حيّاً. أنا مرهقة. جسدي يؤلمني بطريقة عميقة، لكن لا شيء من ذلك يهم. كل ما يهم موجود هنا في حضني، يتنفس، وهناك إلى جانبي، يتنفس بصعوبة.أندرو مستلقٍ على السرير بجانبي. أكثر شحوباً من أي وقت مضى. الأسلاك ما تزال موصولة بصدره، والأكسجين يساعد رئتَيه المتعبتين. لكنه مستيقظ. وهو يبتسم.إيثان ما يزال في الغرفة. جالس على كرسي قرب الجدار، في صمت. كأن أي حركة قد تكسر تلك اللحظة. كأنه لا يملك الشجاعة ليرحل. ولا للبقاء قريباً أكثر من اللازم.لا أعرف كم من الوقت مرّ منذ أن وُلد داستين. ساعات؟ دقائق؟ كل شيء يبدو الآن خطاً ضبابياً. كل ما أعرفه أن السماء أشرقت وأن أندرو ما يزال هنا.حتى الآن.— لديه نظرتك… — يقول أندرو، وصوته ضعيف، لكنه مليء بشيء يشبه السلام.أخفض وجهي وأتأمل ابننا. الأنف الصغير، الفم المفتوح قليلاً، الشعر الفاتح الذي بدأ يكتسب بالفعل مسحة حمراء.— أظن أنه يملك نظرتك أنت. — أجيب، وأنا أحاول أن أبتسم. — تلك الطريقة الهادئة… كأنه يراقب العالم قبل أن ي
Leer más
الفصل السادس والسبعون
روبيتفتح بوابة القصر ببطء، وأشعر وكأنني أدخل مكاناً جديداً، رغم أنه نفس البيت الذي أعرفه دائماً.بعد أسبوع في المستشفى، تبدو العودة إلى المنزل وداستين بين ذراعيّ أمراً غير واقعي. جسدي ما زال يؤلمني، وأفكاري ما تزال مشوشة، لكن هناك شيئاً مختلفاً في الهواء. البيت أكثر حياة. أكثر دفئاً. كأنه تعلم أن يتنفس معنا.يدخل أندرو أولاً، حاملاً ابننا بعناية تكاد تكون مبالغاً فيها. يمسك داستين كأنه مصنوع من زجاج. أو كأنه يخاف أن يقرر العالم سرقته في أي لحظة.— إنه صغير جداً لرجل بحجمي. — يقول أندرو، وهو ينظر إلى الطفل بابتسامة ساذجة لم أرها فيه من قبل.أضحك بخفة، وأنا أغلق الباب خلفنا.— وله نفس الطباع. — أجيب. — بدأ يسيطر على الجميع قبل حتى أن يفتح عينيه.يضحك أندرو ضحكة خافتة، لكنها حقيقية، ويميل ليقبل أعلى رأس داستين.— هذا إرث جيني. — يمزح. — لم يكن هناك مهرب.يقف الخدم في صمت محترم. بعضهم يبتسم، وآخرون متأثرون بوضوح. تضع السيدة هيلين يدها على صدرها عندما ترى الطفل.— أهلاً بك، أيها السيد الصغير. — تقول بصوت متأثر.يومئ أندرو للجميع، فخوراً أكثر من أن يخفي ذلك.— هذا داستين. — يقول، كأنه يقدم
Leer más
الفصل السابع والسبعون
أندروأستيقظ قبل أن تشرق الشمس. هذه المرة ليس الألم هو ما أيقظني. لا ذلك الضغط في صدري، ولا ضيق التنفس. إنه صوت خافت، أشبه بأنين صغير، قادم من المهد بجانب السرير.داستين.أدير وجهي ببطء، كأن أي حركة مفاجئة قد تكسر تلك اللحظة. إنه مستيقظ، عيناه ما تزالان ضائعتين قليلاً، وشفته الصغيرة متجعدة في تعبير غير صبور.— صباح الخير يا بطل… — أهمس.روبي نائمة بعمق. وجهها متعب، لكنه هادئ. لا أريد أن أوقظها. أمد ذراعي، أحمل داستين بحذر وأقربه إلى صدري.دفؤه يصيبني بشيء غريب. جميل. قوي. حقيقي.— اهدأ… بابا هنا.يتحرك، يتمتم بصوت أعلى قليلاً. البكاء يوشك أن يخرج. أهز جسدي ببطء، كما رأيت روبي تفعل مرات كثيرة في الأيام الماضية.— شش… أعرف… أنا أيضاً استيقظت اليوم دون أن أفهم شيئاً.لا يبكي. فقط يستقر، ويلصق وجهه الصغير بعنقي. ينقبض صدري. ليس من الألم. بل من الخوف. من الحب. من كل شيء معاً.أحمله إلى طاولة التغيير. أفتح الحفاض بحذر مبالغ فيه، كأنني أتعامل مع شيء هش جداً على هذا العالم.— هذا… — أعبس — بالتأكيد فخ.الرائحة تؤكد ذلك.— روبي… — أهمس لنفسي، ضاحكاً بخفة. — كيف تجعلين هذا يبدو بهذه البساطة؟أن
Leer más
الفصل الثامن والسبعون
روبيداستين يُكمل ثلاثة أشهر اليوم.مجرد التفكير في ذلك يجعل صدري ينقبض بطريقة حلوة ومؤلمة في الوقت نفسه. ثلاثة أشهر منذ أن وُلد قبل أوانه. ثلاثة أشهر منذ أن لم تعد حياتي تخصني وحدي. ثلاثة أشهر منذ أن بدأ أندرو يعيش من أجلنا نحن فقط.لم يعد يذهب إلى الشركة. لا يعبر المدينة، لا يدخل غرفًا باردة، لا يجلس على طاولات طويلة مع أشخاص يتحدثون عن الأرقام. عندما يحتاجونه حقًا، يأتي مساعده إلى القصر، يجلس في غرفة المعيشة، وكل شيء يُحل في نصف ساعة. أندرو لا يُظهر أي تعب في تلك الاجتماعات القصيرة. بل يبدو مرتاحًا لأنه لا يحتاج إلى مغادرة المنزل.— لا شيء في الخارج أهم من هذا هنا. — يقول دائمًا، وهو ينظر إليّ ثم إلى داستين.كانت فكرته أن نوثق كل شيء. صور. فيديوهات. تسجيلات صوتية. نصوص صغيرة مكتوبة بخط اليد.— أريد أن تكون لديه ذكريات. — قال ذات صباح، وهو يرتب صندوقًا. — وأريدكِ أنتِ أيضًا أن يكون لديكِ ذلك، في حال احتجتِ يومًا أن تتذكري أنكِ كنتِ سعيدة.فهمت ما يقصده. كان مؤلمًا. لكنني وافقت.أنشأنا طقسًا خاصًا. كل يوم، تسجيل ما. حتى لو كان فيديو قصيرًا، أو صورة مهزوزة، أو مجرد تسجيل لضحكة داستين.
Leer más
الفصل التاسع والسبعون
أندروأستيقظ قبل شروق الشمس. جسدي ما زال يؤلمني، وصدري ينقبض بطريقة صامتة، لكن هذا لا يزعجني اليوم. لقد تعلمت أن أتجاهل ما لا أستطيع تغييره، وأن ألتفت فقط إلى ما يهم.وما يهم موجود بين ذراعيّ المرأة الأروع التي عرفتها في حياتي.أذهب إلى المطبخ ببطء، حتى لا أوقظ أحداً. أضع الماء على النار، أُعد القهوة، أقطع الفاكهة، وأصنع الخبز المحمص بالطريقة التي تحبها روبي. لا شيء فاخر. فقط عناية.عندما أعود إلى الغرفة، يتوقف بي المشهد في منتصف الطريق.روبي نائمة على جانبها، وداستين مستقر على صدرها. فمه الصغير مفتوح، وتنفسه هادئ. ذراعها تحيط بجسده الصغير وكأن العالم كله يمكن أن ينتهي خارج ذلك المكان، لكن داخل تلك الدائرة لا شيء يملك الإذن بالدخول.هناك فقط يصبح كل شيء منطقياً.ألتقط هاتفي بحذر وألتقط صورة. لا أفكر مرتين. أرسلها إلى بريدي الإلكتروني وأكتب في خانة الموضوع:— «أبدي.»أضع الهاتف جانباً، وأترك الصينية على الطاولة الصغيرة، وأجلس على حافة السرير. أبقى فقط أنظر.— صباح الخير يا عالمي. — أهمس.تتحرك روبي قليلاً، وتفتح عينيها ببطء.— كم الساعة؟ — تسأل بنعاس.— ساعة أن تُدلَّلي. — أجيب، مبتسما
Leer más
الفصل الثمانون
روبيإنه يوم الأحد. أعرف ذلك حتى قبل أن أفتح عينيّ، لأن للمنزل إيقاعًا مختلفًا. ليس صمتًا، فذلك لم يعد موجودًا منذ أن جاء داستين، بل هدوء مختلف، هواء يبدو أخف، كأن العالم قرر أن يسير ببطء اليوم فقط.الرائحة تصلني أولاً. زهور. قهوة طازجة. شيء يُخبز في الفرن. أبتسم قبل أن أتحرك حتى.أفتح عينيّ ببطء، وأول ما ألاحظه هو السرير الصغير الفارغ بجانب السرير. أمد يدي إلى الجهة الأخرى فأجد الملاءة باردة. أندرو قد استيقظ بالفعل.أسمع صوته قادمًا من المطبخ. خارج النغمة. خارج النغمة جدًا.— نم، نم، يا صغيري…أكتم ضحكتي وأنا ما زلت مستلقية. أضع يدي على وجهي، أفرك عينيّ، وأبقى لبضع ثوانٍ أستمع فقط. يغير اللحن، يخترع كلمات، يغني كأنه على مسرح لا يراه أحد.أنهض ببطء، أرتدي روبًا خفيفًا وأتبع الصوت.أندرو في المطبخ، وداستين مثبت على صدره في حمالة القماش. ابني نائم بعمق، رأسه مستند، مستسلم تمامًا. أندرو يمشي ذهابًا وإيابًا، يحرّك قدرًا بيد، ويمسك بجسد الطفل باليد الأخرى.ألتقط هاتفي وأبدأ التصوير.— يجب أن أبيع تذاكر لهذا العرض — أقول، ضاحكة.يلتفت أندرو بنظرة متظاهرة بالاستياء.— مهلاً. احترمي الفنان.ي
Leer más
Escanea el código para leer en la APP