Todos los capítulos de تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي: Capítulo 51 - Capítulo 60
110 chapters
واحد وخمسون
أندرولطالما أحببتُ السيطرة على كل تفصيل في حياتي. كان الأمر كذلك مع الشركة، مع العقود، مع الأرقام، مع السوق. كلما خرج شيء عن مساره، كنتُ أعيده إلى مكانه. ببرود، بحساب، بموضوعية.لكن لا شيء من ذلك أعدّني لما يعنيه ترتيب غرفة طفل.— أريد أن يرى العالم مثالياً عندما يولد. — أقول للمهندس المعماري، وأنا أسير في الغرفة وكأنني في اجتماع مهم.الجدران أصبحت بلون هادئ بين الأزرق والأخضر. أحد الجانبين مرسوم عليه جبال وأشجار، والآخر فيه سحب صغيرة ونجوم. في المنتصف، مساحة السرير الصغير. أستطيع أن أرى داستين هناك بالفعل، حتى قبل أن أحمله بين ذراعي.— سيد سنكلير، كل شيء تقريباً أصبح كما طلبت. — يعلق المهندس. — سرير بحواف مبطنة، كرسي رضاعة معزز، رفوف عالية، لا شيء في متناول الطفل…— والكاميرا التي طلبتها؟ — أسأل. — أريد رؤية كاملة للغرفة.— سيتم تركيبها غداً.أومئ برأسي، وما زلتُ أُحلل كل خط، كل زاوية.— لا أريد أي شيء غير ثابت. لا شيء يمكن أن يسقط. لا شيء حاد. — أؤكد. — وإذا احتجنا لتغيير كل شيء، سنغيّره.يبتسم، متوتراً قليلاً.— نعم، سيدي.أسمع خطوات خلفي. وعندما ألتفت، أرى روبي واقفة عند الباب، ي
Leer más
الفصل الثاني والخمسون
أندروهذا الرجل، الذي جعلها تتألم، الذي عاملها كعقد، الذي خانها، الذي أخذها إلى قصر كان أقرب إلى سجن منه إلى منزل، يعتقد الآن أن من حقه أن يطوف حول بيتي. بيتها. غرفة ابني.— ما الذي تنوي فعله، سيدي؟ — يسأل الحارس بحذر.أغلق الظرف وأتنفس بعمق، محاولاً الحفاظ على هدوء رأسي. رغبتي هي أن أجرّ إيثان من السيارة من شعره وأن أنهي كل شيء هناك في اللحظة نفسها. لكن لا يمكنني أن أتصرف كهاوٍ.لا يمكنني أن أكون مجرد رجل غاضب. يجب أن أكون استراتيجياً.— في الوقت الحالي، لا شيء يلفت الانتباه. — أجيب. — أريدكم أن ترسموا خريطة لكل شيء. كل كاميرا، كل نقطة مراقبة، كل رجل من رجاله يقترب من منزلي. لا مواجهة مباشرة دون أوامري.— مفهوم، سيد سنكلير.— وابتداءً من اليوم، أي سيارة مجهولة تقف مرتين في المكان نفسه… أريدها مسجلة. رقم اللوحة، صورة، المالك، السجل، الوقت.— نعم، سيدي.— وأزيلوا أي جهاز ليس لنا. — أُكمل. — أمن عائلتي ليس مساحة مشتركة.يهز رأسه ويغادر، تاركاً الغرفة مشحونة بشيء لم أشعر به منذ وقت طويل… رغبة في الحرب.عندما أصل إلى المنزل، أحاول ألا أُظهر ذلك. روبي في غرفة المعيشة، قدماها على الطاولة ال
Leer más
الفصل الثالث والخمسون
إيثانلم أحبّ اللون الأزرق الفاتح يوماً. كنت دائماً أراه لوناً بلا روح، لون أناس يملكون حياة مثالية أكثر من اللازم. لكنني الآن أقف داخل السيارة، من بعيد، أحدّق عبر نافذة الطابق العلوي لقصر سنكلير، وأرى غرفة كاملة تُزيَّن بورق جدران أزرق وأبيض وأخضر.غرفة كابوسي.أو غرفة ابنها.— صبي… — أكرر، بطعم مر في فمي. — إنه يسرق ابني… ابني مع حمراء شعري.لا أعرف كم من الوقت أبقى هناك، أحدّق في تلك النافذة. لا أخرج من شرودي إلا عندما يتحدث أحد رجالي، الجالس في المقعد الأمامي:— دون… هل أنت متأكد أنك تريد البقاء هنا؟أحوّل نظري عن الزجاج.— اصمت وقم بعملك.ينكمش قليلاً، لكنه لا يُصرّ. بعد دقائق، تتوقف سيارة أخرى من فريقي خلفنا. إنهم الرجال الذين يراقبون الشارع من أجلي. إذا حدث أي شيء، سيتصرفون قبل أي حارس تابع لسنكلير.أواصل التحديق. أرى ظل روبي يمر داخل الغرفة. حتى من بعيد، أتعرف على طريقتها في المشي. تمرر يدها على بطنها الكبيرة بحماية. سكين يخترق صدري.كان يجب أن يكون هذا لي. كان يجب أن تكون تلك غرفتنا. بيتنا. طفلنا. الرجل الآخر، ماكس، الذي لا يعرف متى يصمت، يقول:— لا يزال هناك وقت لإزاحة سنكلي
Leer más
الفصل الرابع والخمسون
روبيلم أتخيل يوماً أنني سأقول هذا، لكنني أعيش مرحلة هادئة. ليست مثالية، وليست خالية تماماً من الظلال… لكنها هادئة.داستين يتحرك طوال اليوم تقريباً، وكأنه يخبرني أنه قوي، يكبر، ومتشوق للوصول.وأندرو… أندرو مختلف تماماً عن كل ما عرفته. يعمل من المنزل، يستيقظ مبكراً ليحضّر لي قهوتي، يصرّ على مرافقتي كلما احتجت للذهاب إلى الطبيب، ويحرص على قراءة القصص للطفل قبل أن ننام.أحياناً أبقى أحدق فيه، محاوِلة أن أفهم كيف أن الرجل نفسه الذي أخافني يوماً بطريقة طلبه الزواج مني، أصبح الآن هذا الميناء الآمن، الدافئ، الناعم… لي أنا.ومع ذلك، هناك شيء داخلي لا يهدأ.— هل تعتقد أنه يمكننا أن نشعر عندما سيحدث شيء سيئ؟ — سألت، وأنا أُسند رأسي على كتفه.كان أندرو يهاجم تقريراً على الحاسوب المحمول عندما رفع عينيه.— أحياناً يمكن. — أجاب بهدوء. — لكن اليوم، الشيء الوحيد الذي سيحدث هو أنك ستبتسمين.— أندرو…— لا “أندرو” القلق. — أغلق الحاسوب، وضعه جانباً وأمسك وجهي بين يديه. — أنتِ بأمان. أنتِ وداستين.كنتُ أريد أن أصدق دون تردد. أردت أن أشعر تماماً بما يقوله. لكن كان هناك شيء… وخزة خفيفة، مستمرة. كأن العالم
Leer más
الفصل الخامس والخمسون
أندروكنتُ نائماً بعمق عندما رنّ الهاتف. شقّ الصوت سكون الفجر كأنه سكين حاد. استيقظت مشوشاً، أتحسس الجهاز على الطاولة بجانب السرير. نظرت إلى الساعة: 03:00. رقم مجهول. أجبت.— ألو؟جاءت أنفاس الطرف الآخر ثقيلة، رجولية، محمّلة بشيء لا أعلم إن كان غضباً أم نشوة.— «اعتنِ بزوجتك.» — قال الصوت ببرود، شبه خالٍ من المشاعر. — «هناك من يريد إنهاء ما بدأه.»استيقظ جسدي كله في اللحظة نفسها.— من أنت؟ — زمجرت، وأنا أعتدل في السرير. — تكلّم الآن!لكن الخط صمت. ثم صوت جاف لانتهاء المكالمة. بقيتُ لثوانٍ أحدّق، أسمع دقات قلبي أقوى من اللازم.أدرت وجهي ورأيت روبي نائمة بعمق، يدها فوق بطنها المستدير، وكأنها غريزياً تعرف كيف تحمي طفلنا حتى وهي تحلم.جلست بجانبها ومررت يدي في شعرها.— أقسم أن لا أحد سيلمسكما. — همست، أشعر بثقل الوعد يترسخ داخلي.كان كأن أحدهم أشعل داخلي غريزة لم أكن أعلم بوجودها. غريزة من نار وخوف. النوع الذي يحوّل الرجل إلى سلاح.قضيت بقية الليل مستيقظاً، أراقب كل حركة منها، كل نفس، كل ارتعاشة خفيفة للطفل. وعندما بدأ الفجر يطلع، كنت أعرف ما يجب أن أفعله.في اليوم التالي، غادرت القصر مع
Leer más
الفصل السادس والخمسون
روبيأنا في الشهر السابع من الحمل، وجسدي لم يعد لي كما كان من قبل. كل خطوة أصبحت أبطأ، وكل نفس يأتي محمّلاً بثقل مختلف في صدري. داستين يتحرك بقوة، وكأنه يريد أن يذكّرني طوال الوقت بأنه هنا، حيّ، ينمو، ويملأ كل جزء مني.الطبيب طلب مني الراحة. وأندرو طلب ضعف ذلك. لكنني لا أستطيع أن أتوقف ببساطة.أقضي بعض ساعات يومي في تنظيم مشاريع المؤسسة الخيرية للأطفال التي أنشأها أندرو باسم ابننا. اخترنا مساعدة الأطفال في أوضاع خطرة، مع التركيز على الصحة والتعليم. ربما لأنني، في أعماقي، أحتاج أن أؤمن أن شيئاً جيداً يمكن أن يولد حتى عندما يحاول الخوف أن يستقر.— يجب أن ترتاحي أكثر. — يقول أندرو، مستنداً إلى باب المكتب المؤقت الذي أنشأناه في المنزل لأمور المؤسسة.— أنا أرتاح. — أجيب، وأنا أحفظ ملفاً وأغلق الحاسوب. — فقط نظّمت بعض الأمور.يتنهد، بتلك الطريقة التي يفعلها عندما يريد الاعتراض لكنه لا يريد الجدال.— أعلم أنك بحاجة لأن تشعري بأنك مفيدة. فقط لا أريدك أن تتعبي.— أنا بخير وأنا أفعل هذا. — أبتسم، وألمس بطني. — داستين يحب عندما أكون مركزة.يقترب أندرو ويضع يده على بطني. يردّ الطفل بركلة قوية، كأ
Leer más
الفصل السابع والخمسون
أندرواستيقظت قبل الفجر، وجسدي ثقيل ونفسي قصير. كانت الغرفة لا تزال غارقة في ذلك الظل الهادئ الذي لا يوجد إلا قبل شروق اليوم. كانت روبي نائمة على جانبها، يدها فوق بطنها، وكأنها تحمي داستين حتى وهي تحلم.قبل ثلاث ساعات، كنت داخلها. نصنع الحب. أحاول تجاهل الجهد الذي تطلبه ذلك مني. لم يكن ألماً. كان حدّاً. جسدي حذرني. وأنا تظاهرت بعدم السماع.نهضت ببطء، بحذر كي لا أوقظها. كل حركة بدت وكأنها تتطلب أكثر مما ينبغي. ضاق صدري قليلاً عندما وقفت، كتذكير مُلح.— ليس الآن… — همست لنفسي، وأنا أمرر يدي على وجهي. — ليس بعد.في الحمام، واجهت انعكاسي في المرآة. كانت بشرتي أكثر شحوباً من المعتاد. عيناي غائرتين. وبريق متعب لشخص يدفع جسده لما هو أبعد مما يجب.فتحت الصنبور وغسلت وجهي بالماء البارد، محاولاً إيقاظ ليس فقط جسدي، بل شجاعتي أيضاً.— يمكنك ذلك. — قلت للانعكاس. — فقط عليك أن تتحمل قليلاً بعد.وعندما استدرت، كانت روبي مستندة إلى إطار الباب، عيناها مثقلتان بالنوم، وشعرها منسدلاً على كتفيها.— هل أيقظتك؟ — سألت، بصوت منخفض.قوة. طبيعية. هذا ما تحتاج أن تراه.— لا، حبيبي. — أجابت بابتسامة متحكَّم به
Leer más
الفصل الثامن والخمسون
روبيكنتُ على الأريكة، والهاتف في يدي، أعيد مشاهدة الفيديوهات التي سجّلها أندرو للمرة الرابعة. في الحديقة، داخل الخيمة، كانت الفوانيس تجعل كل شيء ذهبياً، وكنت أضحك وكأن العالم لا يحمل أي شر. على السطح، كان الهواء يعبث بشعري وهو يقول إنه يريد أن يحتفظ بـ“نحن” إلى الأبد.توقفت عند مشهد محدد: يده على بطني وابتسامته التي تحمل حباً لطفل لم يرَ وجهه بعد.كان يجب أن أكون سعيدة. لكن هذا الإصرار على تسجيل كل شيء أعطاني إحساساً بالوداع، وكنت أكره هذا الشعور.فُتح الباب ودخل أندرو حاملاً باقة من الورود الحمراء أكبر من حجمه.— أحضرتها لكِ.— سأتحول إلى حديقة. — حاولت المزاح.— هذا جيد. — أجاب، وجذبني من خصري بحذر بسبب بطني. — أريدك محاطة بالأشياء الجميلة.قبّلني بهدوء، لكن كان هناك ثقل خلف القبلة، وكأنه يتأكد أنني ما زلت هنا.— أنت مختلف اليوم. — قلت عندما ابتعد.— مختلف كيف؟— وكأنك تحاول إقناعي بشيء.ضحك أندرو، لكن عينيه لم تضحكا معه.— أنا فقط سعيد. هذا كل شيء.لم أُصرّ. كنت أريد السلام، والإصرار على الخوف بدا كأنه يستفز القدر.— سأخرج سريعاً. أحتاج أن أشتري بعض الأشياء لغرفة داستين. — أخبرته.
Leer más
الفصل التاسع والخمسون
إيثانكنت على وشك أن أقبّل روبي مرة أخرى. كنت سأتجاهل صفارات الإنذار البعيدة، والفضوليين الذين بدأوا يقتربون، والفوضى التي لطالما تبعتني كظل. كنت سأسحبها إليّ من جديد، لأثبت أن شيئاً ما لا يزال موجوداً هناك، حتى لو صرخت هي بعكس ذلك.لكن شيئاً بداخلي تجمّد. غريزتي صرخت بصوت أعلى. الأمر لم ينتهِ بعد.جاء صوت محركات مسرعة من جانب الشارع. سيارتان ظهرتا بسرعة مفرطة، تشقان طريقهما بين السيارات المتوقفة، متجهتين مباشرة نحونا.— انخفضي، حبيبتي. — أمرت، وأنا أسحب روبي بقوة نحو جسدي.قاومت، مذعورة.— إيثان، هل جننت؟! — صرخت، تحاول النظر. — هل تريد أن تموت؟!دفعتها إلى المقعد الخلفي لسيارتي ووقفت أمامها، مستخدماً جسدي كدرع.— ابقي منخفضة، يا حمراء.— توقف! — صرخت باكية. — ستموت!— اخرسي ودعيني أنقذك، ولو لمرة واحدة بشكل صحيح، حبيبتي.ضربتني في ذراعي بيأس.— أنا لست حبيبتك!تنفست بعمق، أشعر بصدري يحترق.— آسف… يا سبب وجودي. — أجبت، دون أن أرفع عيني عن السيارات القادمة. — هكذا أفضل؟لم ترد. كانت تنتحب فقط، تعانق بطنها. سحبت سلاحي بهدوء. دخل عقلي ذلك المكان البارد والحسابي الذي أعرفه منذ صغري. العا
Leer más
الفصل الستون
روبيلم أنم.تقلبت من جانب إلى آخر في السرير بينما كانت ساعات الفجر تمر ببطء شديد، بثقل شديد. كان أندرو مستلقياً بجانبي، متصلباً، بعيداً. لم يلمسني. لم يلتفت نحوي. كان تنفسه مضبوطاً، وكأن كل شهيق محسوب حتى لا يفيض بشيء لا يريد إظهاره.الحارس أخبره. أخبره بكل شيء. إيثان قبّلني.حتى لو كان ذلك وسط الفوضى، والخوف، والدم، وصفارات الإنذار، فقد حدثت القبلة. والآن تحترق في ذهني كذكرى لا أستطيع محوها.أغمضت عينيّ ورأيتها مجدداً.يده على وجهي. اليأس. العجلة. الطعم المألوف الذي تعرّف عليه جسدي قبل عقلي.شعرت بداستين يتحرك بخفة، وكأنه يتفاعل مع اضطرابي الداخلي. وضعت يدي على بطني، محاولة أن أهدأ.— آسفة، يا حبيبي… — همست في الظلام.تحرك أندرو على الجانب الآخر من السرير، مستديراً بظهره لي. ذلك آلمني أكثر من أي كلمة.عندما أشرق النهار، كنت جالسة بالفعل على السرير، أحتضن ركبتيّ. خرج من الحمام مرتدياً ملابسه، وجهه جاد، عيناه غائرتان. توقف قرب النافذة دون أن ينظر إليّ مباشرة.— أريد زيادة الحراسة. — قال بصوت منخفض متوتر.ابتلعت ريقي.— لا داعي.أدار وجهه ببطء، ينظر إليّ أخيراً.— بل هناك داعٍ. — أجاب.
Leer más
Escanea el código para leer en la APP