روبيأنا في الشهر السابع من الحمل، وجسدي لم يعد لي كما كان من قبل. كل خطوة أصبحت أبطأ، وكل نفس يأتي محمّلاً بثقل مختلف في صدري. داستين يتحرك بقوة، وكأنه يريد أن يذكّرني طوال الوقت بأنه هنا، حيّ، ينمو، ويملأ كل جزء مني.الطبيب طلب مني الراحة. وأندرو طلب ضعف ذلك. لكنني لا أستطيع أن أتوقف ببساطة.أقضي بعض ساعات يومي في تنظيم مشاريع المؤسسة الخيرية للأطفال التي أنشأها أندرو باسم ابننا. اخترنا مساعدة الأطفال في أوضاع خطرة، مع التركيز على الصحة والتعليم. ربما لأنني، في أعماقي، أحتاج أن أؤمن أن شيئاً جيداً يمكن أن يولد حتى عندما يحاول الخوف أن يستقر.— يجب أن ترتاحي أكثر. — يقول أندرو، مستنداً إلى باب المكتب المؤقت الذي أنشأناه في المنزل لأمور المؤسسة.— أنا أرتاح. — أجيب، وأنا أحفظ ملفاً وأغلق الحاسوب. — فقط نظّمت بعض الأمور.يتنهد، بتلك الطريقة التي يفعلها عندما يريد الاعتراض لكنه لا يريد الجدال.— أعلم أنك بحاجة لأن تشعري بأنك مفيدة. فقط لا أريدك أن تتعبي.— أنا بخير وأنا أفعل هذا. — أبتسم، وألمس بطني. — داستين يحب عندما أكون مركزة.يقترب أندرو ويضع يده على بطني. يردّ الطفل بركلة قوية، كأ
Leer más