أندرواستيقظت بإحساس أن هناك شيئاً خاطئاً قبل حتى أن أفتح عينيّ. لم يكن فكرة، بل كان الجسد هو من يرسل الإنذار. ضيق في الصدر، عميق، ثقيل، كأن أحدهم وضع يده هناك في الداخل وأطبق أصابعه ببطء. أخذت نفساً عميقاً، لكن الهواء لم يأتِ كما يجب. جاء قصيراً. غير كافٍ.فتحت عينيّ بصعوبة وحدقت في سقف الغرفة. كان ضوء الصباح يبدأ بالتسلل من شقوق الستارة. نظرت إلى الساعة على الطاولة الجانبية.05:57.كانت روبي لا تزال نائمة، متشبثة بي، رأسها على صدري. يدها فوق بطنها، تحمي طفلنا حتى وهي نائمة.مررت أصابعي في شعرها بحذر، كأن أي حركة مفاجئة قد توقظها… أو تكسر تلك اللحظة.— إذا سقطت، فأنتِ تواصلين… — همست، بصوت منخفض لدرجة أنني ربما لم أسمعه جيداً حتى أنا. — تعديني؟تحركت قليلاً، لكنها لم تستيقظ. وجهها هادئ، ساكن. صورة شخص يثق تماماً بمن هو بجانبه. ذلك أصابني بقوة أكبر من ألم الصدر.بحذر، تملصت من حضنها ووضعت قدمي على الأرض. دارت الغرفة لثانية. أغمضت عينيّ وأخذت نفساً عميقاً مرة أخرى.— ليس الآن… — قلت مرة أخرى. — أرجوك، ليس الآن.مشيت إلى الحمام مستنداً بيدي إلى الجدار. كل خطوة بدت وكأنها تتطلب جهداً أكب
Ler mais