Todos os capítulos do تطلقتُ من المافيا وتزوجتُ من الرئيس التنفيذي: Capítulo 61 - Capítulo 70
110 chapters
الفصل الحادي والستون
روبيبدأت ألاحظ قبل أن أرغب حتى في الاعتراف.أندرو كان دائماً مكثفاً. عمل أكثر من اللازم طوال حياته، نام قليلاً، وحمل مسؤوليات أكبر من رجل واحد. لكن ما كنت أراه الآن لم يكن مجرد تعب. كان شيئاً مختلفاً. شيئاً لا يشبهه.كان يعود إلى المنزل في نهاية النهار وكتفاه منخفضتان، وجهه شاحب أكثر من اللازم، عيناه غائرتان. كان لا يزال يبتسم لي، لا يزال يقبّل جبيني، لا يزال يسألني كيف أنا. لكن كانت ابتسامة تبدو مصطنعة، كأنه يحتاج أن يتذكر كيف يبتسم.— أنا بخير، حبيبتي. — كرر للمرة الثالثة ذلك الأسبوع عندما سألته. — فقط نمت قليلاً وعملت كثيراً.أومأت، رغم أنني لم أصدّق.في ذلك اليوم، أثناء العشاء، لاحظت أنه بالكاد لمس الطعام. دفع الطبق ببطء، شرب الكثير من الماء، وأخذ يتنفس بعمق عدة مرات وكأن الهواء لا يكفيه.— أندرو… — قلت بحذر. — أنت بالكاد أكلت.— لست جائعاً. — أجاب بسرعة مريبة.— هذا ليس طبيعياً بالنسبة لك.ابتسم ابتسامة صغيرة وأمسك بيدي فوق الطاولة.— لا أريد أن أقلقك. — قال. — وعديني أنك ستفكرين فقط في داستين، حسناً؟انقبض قلبي.— لكنك لا تبدو بخير.تنفس بعمق، وكأنه يختار كل كلمة.— أنا مجرد إن
Ler mais
الفصل الثاني والستون
أندرواستيقظت قبل أن يرنّ المنبه.كان صدري لا يزال غريباً، ثقيلاً، وكأن شيئاً يضغط من الداخل. لم يكن ألماً بالضبط. كان إحساساً مستمراً، مزعجاً، كنت أتجاهله منذ أسابيع. نهضت ببطء حتى لا أوقظ روبي، وجلست لبضع ثوانٍ على حافة السرير، أتنفس بعمق.— تحمّل قليلاً أيها القلب الغبي. — همست لنفسي.نظرت إليها وهي نائمة، يدها فوق بطنها الكبيرة، تحمي داستين حتى وهي تحلم. تلك الصورة كانت دائماً تمنحني القوة. من أجلهما كنت أستمر.استحممت بسرعة، ارتديت ملابسي، ونزلت دون إحداث ضجيج. كان السائق ينتظرني بالفعل.— إلى عيادة الدكتور مايكل. — أخبرته.كان الطريق هادئاً. المدينة كانت لا تزال تستيقظ، واستغللت ذلك الوقت لمحاولة ترتيب أفكاري. روبي كانت تشك. كنت أرى ذلك في عينيها. لكنني لم أستطع أن أخبرها. ليس الآن. ليس وهي تحمل كل هذا العبء العاطفي.كانت العيادة كما هي دائماً. نظيفة، منظمة، رائحة كحول وقهوة قوية. ابتسمت السكرتيرة عندما رأتني.— صباح الخير، سيد سنكلير. الدكتور سيراكم حالاً.أومأت وجلست. مررت يدي على صدري دون وعي. كان إحساس الضغط يعود على شكل موجات.— سيد سنكلير؟ — نادت السكرتيرة.دخلت العيادة وو
Ler mais
الفصل الثالث والستون
إيثانكان بار قصر ستورم مظلماً، مع ضوء واحد فوق الطاولة. بقيت هناك أحدّق في الكأس، دون استعجال للشرب، وكأن الجليد وهو يذوب قد يمحو صورة روبي وهي تُسحب وسط الزحام.— كان يجب أن أبقى بعيداً. — قلت للفراغ.لكنها كذبة. لم أستطع. منذ محاولة الاختطاف، لم أنم جيداً. كلما أغمضت عينيّ، رأيت الزجاج يتحطم، صرختها، يدها التي ذهبت غريزياً إلى بطنها. وأنا أصل متأخراً… رغم أنني وصلت.فُتح الباب دون صوت. دخل ميغيل، جاداً، متقناً، وكأن العالم لا يحترق في الخارج.— دون، الرجال في مواقعهم. — قال.— هل خرجت اليوم؟ — سألت.— خرجت باكراً. تحركات قصيرة. في بعضها، رجال سنكلير تراخوا.شدّ فكي.— تراخوا وهي حامل؟— نعم، سيدي.وضعت الكأس بقوة على الطاولة.— إذن عوّضوا. أريد سيارتين حول القصر، وسيارتين على طريق العيادة. وأنت تبقى قريباً منها، دون أن تظهر.أومأ ميغيل.— وسنكلير؟ — سأل.ذلك الاسم خدش صدري.— اتركه. — أجبت ببرود.لم يقتنع ميغيل.— هو شاحب. في بعض الأيام يبدو وكأنه سيسقط.— ليس مشكلتي. — قطعت، رغم أنني كنت أعلم أنها كذلك.اهتز الهاتف. رسالة قصيرة من أحد رجالي.— «خرجت الآن. مطعم كوري. فقط مع السائق
Ler mais
الفصل الرابع والستون
روبيقلت لنفسي إن ذلك اللقاء في المطعم لم يكن سوى خوف عابر. قطعة من الماضي تحاول العودة. لكن الحقيقة أنه بقي عالقاً على جلدي، في صدري، في الطريقة التي كان قلبي يتسارع بها فجأة.كان الصليب الفضي في جيب روب الحمّام منذ خرجت من المطعم. لم أكن أعرف لماذا. كنت أعرف فقط أن أصابعي عندما تلامس المعدن البارد، أشعر بأنني أقل وحدة قليلاً. وهذا كان يزعجني، لأنني لم أرد أن يكون لإيثان ستورم أي سلطة عليّ. لا كذكرى، ولا كحماية.دخل أندرو الغرفة ومعه كيس من متجر الأطفال وابتسامة باهتة قليلاً، لكنها صادقة. وضع كل شيء على السرير ونظر إليّ كأنني أثمن شيء امتلكه يوماً.— هل كل شيء بخير؟ — سأل.أجبرت نفسي على الابتسام.— نعم… كنت أفكر فقط فيما ينقصنا لشراء وصول داستين.مرر إصبعه على خدي برفق.— أنتِ بعيدة. ناديتك مرتين.— آسفة. كنت أعد قائمة في رأسي.— إذن قوليها بصوت عالٍ — قال مازحاً. — وأنا سأدوّن.ضحكت، رغم أنني لم أكن أرغب بذلك. كان لدى أندرو هذه القدرة، يأخذ ثقل العالم ويجعله أخف فقط لأنه بجانبي.جاء من خلفي، احتضنني دون أن يضغط على بطني، واستقرت يده على بطني.— داستين يتحرك أكثر عندما تكونين هكذا —
Ler mais
الفصل الخامس والستون
أندرواستيقظت بإحساس أن هناك شيئاً خاطئاً قبل حتى أن أفتح عينيّ. لم يكن فكرة، بل كان الجسد هو من يرسل الإنذار. ضيق في الصدر، عميق، ثقيل، كأن أحدهم وضع يده هناك في الداخل وأطبق أصابعه ببطء. أخذت نفساً عميقاً، لكن الهواء لم يأتِ كما يجب. جاء قصيراً. غير كافٍ.فتحت عينيّ بصعوبة وحدقت في سقف الغرفة. كان ضوء الصباح يبدأ بالتسلل من شقوق الستارة. نظرت إلى الساعة على الطاولة الجانبية.05:57.كانت روبي لا تزال نائمة، متشبثة بي، رأسها على صدري. يدها فوق بطنها، تحمي طفلنا حتى وهي نائمة.مررت أصابعي في شعرها بحذر، كأن أي حركة مفاجئة قد توقظها… أو تكسر تلك اللحظة.— إذا سقطت، فأنتِ تواصلين… — همست، بصوت منخفض لدرجة أنني ربما لم أسمعه جيداً حتى أنا. — تعديني؟تحركت قليلاً، لكنها لم تستيقظ. وجهها هادئ، ساكن. صورة شخص يثق تماماً بمن هو بجانبه. ذلك أصابني بقوة أكبر من ألم الصدر.بحذر، تملصت من حضنها ووضعت قدمي على الأرض. دارت الغرفة لثانية. أغمضت عينيّ وأخذت نفساً عميقاً مرة أخرى.— ليس الآن… — قلت مرة أخرى. — أرجوك، ليس الآن.مشيت إلى الحمام مستنداً بيدي إلى الجدار. كل خطوة بدت وكأنها تتطلب جهداً أكب
Ler mais
الفصل السادس والستون
أندروأشعر عندما يكون شيء ما على وشك الخروج عن السيطرة. لطالما شعرت بذلك. في الأعمال، في القرارات الصعبة، في الخسائر التي لا مفر منها. لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر بالمال أو السلطة أو العقود. يتعلق بالوقت. بوقتي أنا.في الأيام الأخيرة، لم يعد ألم الصدر مجرد تحذير بعيد، بل أصبح حضوراً دائماً. ليس جسدياً فقط. بل هو إحساس بأن شيئاً ما يركض أسرع مما ينبغي. بأن هناك خطاً غير مرئي يقترب، وأنا لا أعرف بالضبط متى سأتجاوزه.وهذا ما يخيفني.ليس الموت بحد ذاته. بل فكرة ألا أكون هنا عندما تحتاجني روبي. عندما يولد داستين. عندما يقرر العالم أن يكون قاسياً مرة أخرى.لهذا، أتخذ أصعب قرار في حياتي.أن أتحدث مع إيثان ستورم.أقود وحدي إلى الكازينو القديم الذي يحمل اسمه دون أن يحمل لقبه رسمياً. السماء رمادية، ثقيلة، وكأن اليوم نفسه متعب. ذلك النوع من أواخر النهار الذي لا يعد بشيء جيد.أوقف السيارة وأبقى لبضع ثوانٍ، يداي على المقود. قلبي ينبض بشكل غير منتظم، كأنه يعترض على القرار. أتجاهل.— تحمّل قليلاً — أقول لنفسي. — فقط قليلاً بعد.أنزل من السيارة.حارس الباب يتعرف عليّ فوراً. يتصلب جسده. يتردد. ليس من
Ler mais
الفصل السابع والستون
أندروبدا المقود أثقل مما ينبغي وأنا أقود عائداً إلى المنزل. السماء كانت رمادية، والمدينة بدت وكأنها فقدت ألوانها معي. كنت قد خرجت للتو من كازينو إيثان القديم، ولعدة دقائق ظلّ عالقاً في ملابسي ذلك الأثر من الدخان. لم يكن دخان سجائره ما أزعجني. بل ما قلته.أنا مريض.كنت قد وضعت هذه الكلمات في العالم. ليس لروبي، ولا لعائلتي، بل للرجل الذي أكرهه وأخشاه في الوقت نفسه.توقفت عند الإشارة. يدي اليمنى شدّت المقود، واليسرى ذهبت إلى صدري دون أن أشعر. وخزة قصيرة، كتحذير. تنفست بعمق وأخرجت الهواء ببطء، متظاهراً أنها مجرد توتر.— تحمّل قليلاً بعد. — قلت لنفسي بصوت منخفض، وكأن جسدي طفل عنيد.اهتزّ الهاتف على لوحة القيادة. رسالة من رئيس الأمن.— “المنطقة نظيفة. تحرّكان مشبوهان فجراً. لم يقترب أحد.”أجبت فقط:— أريد تقريراً كاملاً. اليوم.لم أستطع الاسترخاء. أستريد كانت تراقب. إيثان كان قريباً حتى عندما يدّعي البعد. والآن هناك ما هو أسوأ، شيء بلا اسم بعد، لكنه يملك نية.عندما رأيت أخيراً بوابات القصر، انقبض قلبي لسبب آخر. لم يكن ألماً جسدياً. بل خوف من أن أصل يوماً إلى هنا ولا أستطيع الدخول. خوف من أ
Ler mais
الفصل الثامن والستون
إيثانينفلت الكأس من يدي ويتحطم على جدار المكتب. الصوت الجاف يتردد في المكان الفارغ، لكنه لا يُقارن بما يستمر في الضرب داخل رأسي منذ الأمس.— “إذا متّ، لا تترك روبي وحدها.”صوت أندرو سنكلير لا يغادرني. لا يهم كم أشرب. لا يهم كم سيجارة أشعل. لا يهم كم مرة أحاول تذكّر كل ما أكرهه في ذلك الرجل.لقد طلب مني طلباً تحوّل إلى حكم.أنظر إلى السلاح فوق الطاولة. نظيف. بارد. جاهز دائماً. انعكاس صادق لما أنا عليه. أو لما كنت عليه دائماً.— كان يجب أن أكرهك. — أقول للفراغ. — وأنت تجبرني على أن أعدك بحماية الشيء الوحيد الذي يُبقيني حياً.ذكرى القبلة ما زالت طازجة. الطريقة التي ارتجفت بها روبي. طعمها. الطريقة التي دفعتني بها، ومع ذلك… تأخرت ثانية واحدة أكثر مما يجب قبل أن تبتعد.تلك الثانية حكمت عليّ.أمرر يدي على وجهي، أشعر بالإرهاق يثقل عظامي. لم أنم جيداً منذ محاولة الاختطاف. لم أنم منذ أدركت أنه رغم زواجها، ورغم حملها من رجل آخر، ما زالت تحتل كل زاوية بداخلي.— إنها لي. — أزمجر بصوت منخفض. — كانت دائماً.أدفع الكرسي للخلف وأقف. أتمشى في المكتب، قلقاً، كحيوان محبوس. أفتح النافذة وأدع الهواء البار
Ler mais
الفصل التاسع والستون
روبيأحاول أن أقنع نفسي بأن رسائل إيثان لا تعني شيئاً أكثر من مجرد كبرياء مجروح.أكرر ذلك كأنه تعويذة بينما أطوي ملابس داستين الصغيرة للمرة الثالثة ذلك المساء. هو لا يحتمل حقيقة أنني مضيت قدماً. لا يقبل ألا يملك السيطرة عليّ بعد الآن. لا يقبل أنني أنتمي إلى رجل آخر. هذا كل ما في الأمر. يجب أن يكون هذا كل ما في الأمر.لكن جسدي لا يطيع كما يفعل عقلي.كل كلمة كتبها ما زالت تتردد في رأسي، كأنها هُمست قريباً جداً من أذني. ليس بدافع الرغبة. بل بدافع الذاكرة. وهذا يخيفني أكثر من أي شيء آخر.— كفى يا روبي. — أقول لنفسي، وأنا أغلق الدرج بقوة.أتنفس بعمق وأعيد تركيزي إلى ما يهم حقاً.أندرو.أذهب إلى غرفة الطعام. إنه جالس إلى المائدة، والطبق أمامه يكاد يكون كما هو. الشوكة مستقرة بين أصابعه، بلا حركة. كتفاه منحنيتان قليلاً، كأن حمل جسده نفسه بات يتطلب جهداً أكثر مما ينبغي.— ألن تأكل؟ — أسأل، محاوِلة أن أبقي صوتي خفيفاً.— أنا آكل بالفعل، حبيبتي. — يجيب، وهو يجبر نفسه على ابتسامة بينما يرفع قطعة صغيرة من الطعام إلى فمه.أراقبه باهتمام. يمضغ ببطء أكثر من اللازم. يبتلع بصعوبة. وعندما يضع الشوكة، ير
Ler mais
الفصل السبعون
أستريدلطالما أحببتُ صوت الأبواب وهي تُغلق. خصوصاً عندما تكون أبواباً يعتقد أحدهم أنها موصدة في وجهي.تقع عيادة الدكتور مايكل في شارع هادئ، حيث تبدو أضواء الأعمدة أضعف عمداً. لا توجد لافتة ملفتة. لا توجد موظفة استقبال بعد الثامنة. فقط ممر ضيق، ورائحة كحول، وعتمة تكفي لإخفاء أي شيء.أنتظر خروج آخر مريض. أرى المصعد يهبط. أسمع طقطقة الباب الزجاجي. عندها فقط أدخل.مفتاح جهاز الإنذار؟ كان بحوزتي بالفعل. بعض الناس يظنون أن السر جدار. أما أنا فأراه حبلاً: يكفي أن تشدي الطرف الصحيح.أصعد الدرج دون استعجال. كعبي لا يصدر صوتاً لأنني اخترت الحذاء المناسب. وعندما أصل إلى بابه، أطرق مرتين، بتهذيب. ثم أفتحه.كان مايكل يجمع الأوراق. يرتدي المعطف الأبيض فوق قميص رسمي، وكأن ذلك يجعله أقل ذنباً مما هو عليه. يرفع رأسه، ويفقد وجهه لونه.— سيدة لوران… انتهى الدوام.— أعلم. — أُغلق الباب خلفي وأسند ظهري إليه. — لهذا جئت.يبتلع ريقه، ويحاول الحفاظ على تماسكه.— لم يعد لدي شيء أقوله. الشرطة…— الشرطة؟ — أضحك بخفوت. — هل تظن أنني سأُعتقل لمجرد دخولي إلى هنا؟ مايكل، يمكن أن أكون مكبلة اليدين ومع ذلك أصل إليك.
Ler mais
Digitalize o código para ler no App